وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

فيديو غرق 3 أطفال في بركة ماء يصدم الجزائريين

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أسابيع
1

صدم مشهد لمحاولة فاشلة لإنقاذ 3 أطفال تلاميذ من الغرق في بركة مائية، الجزائريين، وفتح النقاش حول شبح الأحواض والبرك التي تهدد الأرواح مع اقتراب موسم الصيف.فقد أظهر الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على م...

ملخص مرصد
انتشر فيديو مساء الاثنين يظهر محاولة فاشلة لإنقاذ 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً غرقوا في بركة مائية بمنطقة وادي ليلي بولاية تيارت جنوب غرب الجزائر. أثارت الحادثة صدمة واسعة بين الجزائريين، خاصة مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، في ظل غياب مرافق ترفيهية آمنة. كما سجلت حوادث غرق مماثلة في ولايات عنابة والمدية خلال الفترة الماضية.
  • غرق 3 أطفال في بركة مائية بمنطقة وادي ليلي بولاية تيارت (جنوب غرب الجزائر)
  • أكدت مصالح الحماية المدنية أن البرك مناطق عالية الخطورة لعدم توفر معايير السلامة
  • قال مختص في الصحة العمومية: السباحة في الأحواض خطيرة بسبب تلوث المياه وغياب الحراسة
من: 3 أطفال (13-15 عاماً) / مصالح الحماية المدنية / محمد كواش (مختص صحة عمومية) / رابح عليلش (مختص بيئة وسياحة) أين: ولاية تيارت (وادي ليلي) / ولاية عنابة / ولاية المدية

صدم مشهد لمحاولة فاشلة لإنقاذ 3 أطفال تلاميذ من الغرق في بركة مائية، الجزائريين، وفتح النقاش حول شبح الأحواض والبرك التي تهدد الأرواح مع اقتراب موسم الصيف.

فقد أظهر الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل منذ مساء أمس الاثنين، محاولة سكان منطقة بلدية تيدة، دائرة وادي ليلي بولاية تيارت (268 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائر)، مساعدة مصالح الحماية المدنية في انتشال جثث 3 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 سنة، غرقوا داخل بركة مائية بمجرى وادي ارهيو.

وتابع الجزائريون قصة الأطفال بكثير من الحزن والأسف، خاصة أن الأمر يتعلق بصغار رغبوا في السباحة مع ارتفاع درجات الحرارة في الولاية الداخلية، قبل أن يلقوا حتفهم غرقا.

أتت تلك الحادثة بعد أخرى مسجلة في ولاية عنابة السبت الماضي، حيث تم انتشال جثة طفل (14 سنة) من مجمع مائي مخصص لسقي المحاصيل الزراعية في منطقة عين الصيد ببلدية عين الباردة، ولاية المدية (84 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر).

كما عثر في 17 أبريل الماضي، على جثة شاب (20 سنة) في بركة مائية بمنطقة" زواندي" ببلدية الحمدانية، بنفس الولاية، مع إنقاذ شخص آخر كان في حالة غيبوبة.

وفتحت هذه الحوادث النقاش مجددا، حول السباحة في البرك والأحواض المائية، حيث يغامر أطفال ومراهقون سنويا، لا سيما مع اقتراب موسم الصيف، بأرواحهم رغم التحذيرات الرسمية.

عليه، أكدت منظمة المصالح المدنية في بيان أن هذه المسطحات المائية تُصنف ضمن المناطق عالية الخطورة، نظرًا لافتقارها لمعايير السلامة، إضافة إلى احتوائها على أوحال عميقة وتيارات مائية قوية قد تتسبب في حوادث غرق مأساوية.

وفي السياق، قال المختص في الصحة العمومية، محمد كواش: " أولاً لا بدَّ من الحديث عن الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، أي السباحة في الأحواض والبرك المائية، وهي الحرارة المرتفعة، يُضاف إليها عدم توفر المرافق الترفيهية التي تمتص طاقة الأطفال والمراهقين".

وعن الجانب الصّحي، أضاف المختص في تصريح للعربية.

نت/الحدث.

نت، أن السباحة في تلك الأماكن تعتبر خطيرة جدا، لعدة أسباب بينها طبيعة الماء، وهي عذبة، أي قليلة الملوحة، ما يعني أنها ثقيلة مقارنة بمياه البحار، وبالتالي يصعب التحكم فيها".

كما أردف أن" أغلب من يسبحون هم أطفال ومراهقون مغامرون لا يُحسنون السباحة، ونلاحظ أنَّ حوادث الغرق تكون غالبا جماعية، حيث يغرق طفل أول ويحاول الباقون إنقاذه فيغرقون معه".

كذلك أشار إلى أن" البرك ليست محمية مثلما هو الحال بالنسبة للشواطئ المحروسة، التي توجد على مستواها مصالح الحماية المدنية، فضلاً عن كون البرك والأحواض تحتوي على أشياء صلبة خطيرة على هواة السباحة، مثل الأغصان الخشنة والمواد الزجاجية والحديدية وحتى الحجارة وغيرها مما يمكن أن يصطدم به السباح عند القفز".

وأردف أنه من الأسباب أيضا" تلوث المياه، التي تكون أحيانا ممزوجة بالوقود، ومصدراً لنقل بعض الأمراض الطفيلية الخطيرة التي تمس بالجهاز الهضمي أو الجلد، كما أنها قد تحتوي على ثعابين أو حيوانات أخرى خطيرة".

ومن مظاهر الخطورة أيضاً، حسب كواش، وجود محركات مهمتها سحب المياه في المياه المخصصة للسقي، حيث تعلق أحيانا أطراف هواة السباحة بتلك المحركات ما يسبب غرقهم.

تكثيف البدائل لإنقاذ الأرواحأما عن الحلول، فقال المختص في البيئة والسياحة رابح عليلش" يجب تكثيف البرامج الإعلامية بإشراك جميع الفعاليات من أجل توعية السكان بالمخاطر التي تنجم عن السباحة في مثل هذه الأماكن، ومن الضروري أيضا التقرب من القاطنين بمحاذاة هذه المسطحات المائية وتوعيتهم بخطورة الظاهرةكما أضاف المتحدث للعربية.

نت/الحدث.

نت أنه من الحلول أيضاً، " تفعيل دور المرشدين الفلاحين وإدراج التوعية بمخاطر السباحة ضمن مخططات عملهم، فضلاً عن التأكيد على المؤسسات المسيرة للسدود بضرورة تكثيف الحراسة".

وختم داعياً إلى" تكثيف البدائل الموجهة للأطفال والمراهقين، منها قاعات السباحة ومختلف الأنشطة الرياضية الأخرى، ومساحات التسلية والاستجمام، لتمتص طاقة الأطفال والشباب، عوض التوجه نحو المجازفة بالأرواح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك