روسيا اليوم - تصفية في فيتنام وهجوم في سيدني.. صراع الـ "كارتيل" وعصابة "العلم الدين" يخرج عن السيطرة (فيديو) الجزيرة نت - كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل غزة ومقتل 9 بضربات على القطاع القدس العربي - مسؤول: روسيا تهاجم سفينتي إنقاذ في المياه الأوكرانية ووقوع إصابات روسيا اليوم - سمير المشهراوي: نرفض تسليم السلاح للاحتلال ومعالجة ملف "الجواسيس" أولوية CNN بالعربية - مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة الجزيرة نت - بترسانة هجومية مرعبة.. فرنسا تسعى لتحقيق المجد في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مقتل قائد عسكري يمني بانفجار عبوة ناسفة في الحُديدة روسيا اليوم - العائلة الملكية البريطانية تحتفل بزفاف "الحفيد المفضل" للملكة إليزابيث.. من تم "نبذه" واستبعاده؟ روسيا اليوم - إسرائيل تصعد بلبنان
عامة

الفيلم الذي تنبأ بغباء البشر

عاجل
عاجل منذ 3 أسابيع
2

لو سألتك عن أفضل فيلم شاهدته في حياتك، سترشح لي فوراً فيلمين أو ثلاثة، ولكن لو سألتك: ما هو أغبى فيلم شاهدته في حياتك؟ ستحتار طويلاً، وستقف كثيراً، وقد لا تنجح في تقديم أي إجابة.أنا شخصياً لو سألتني...

ملخص مرصد
أكد كاتب أن فيلم 'Idiocracy' (2006) تنبأ بدقة بظواهر مثل السطحية والاعتماد على التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن أحداثه أصبحت واقعًا اليوم. استعرض الفيلم مستقبلًا افتراضيًا بعد 500 عام، حيث انخفض الذكاء البشري وازدادت سطحية المجتمع. لاقى الفيلم في البداية استهجانًا لكنه نال تقديرًا لاحقًا بسبب تطابقه مع الواقع المتغير (بحسب الكاتب).
  • فيلم 'Idiocracy' (2006) تنبأ بظواهر مثل السطحية والتكنولوجيا
  • يتخيل الفيلم مستقبلًا بعد 500 عام ينخفض فيه الذكاء البشري
  • لاقى الفيلم في البداية استهجانًا ثم نال تقديرًا لاحقًا
من: جو باورس (شخصية الفيلم)، الكاتب (غير محدد) أين: أمريكا (في الفيلم والعالم الحقيقي)

لو سألتك عن أفضل فيلم شاهدته في حياتك، سترشح لي فوراً فيلمين أو ثلاثة، ولكن لو سألتك: ما هو أغبى فيلم شاهدته في حياتك؟ ستحتار طويلاً، وستقف كثيراً، وقد لا تنجح في تقديم أي إجابة.

أنا شخصياً لو سألتني عن أغبى فيلم شاهدته في حياتي، سأقول لك فيلم Idiocracy الذي شاهدته عام 2006 ولم أنسَه حتى اليوم.

قبل عشرين عاماً اعتبرته فيلماً أحمق وساذجا، ولكنني اليوم أراه فيلماً ذكياً ورائعاً تنبأ بحالات الغباء والسطحية التي نسير نحوها هذه الأيام.

سنة بعد أخرى، يتأكد لي أن ما رأيته في ذلك الفيلم سيحدث على أرض الواقع؛ خصوصاً انتشار السطحية، وسيطرة التفاهة، والاعتماد المتزايد على التقنيات الذكية.

حتى في أمريكا، لم يحقق الفيلم وقت صدوره نجاحاً كبيراً، لكنه اكتسب بمرور الوقت تقديراً كبيراً؛ لأن الناس شعروا بأن حياتهم تتغير بسرعة نحو ما تنبأ به الفيلم (باسلوب كوميدي ساخر).

والفيلم يبدأ بمقدمة تشرح كيف أن الأشخاص الأكثر ذكاءً وتعليماً (في الحاضر) اختاروا عدم الإنجاب لانشغالهم بوظائفهم وتحقيق أحلامهم، وفي المقابل استمر الأغبياء والأقل تعليماً بالإنجاب بكثرة وافراط.

والنتيجة؟

أنه بعد 500 عام من تناسل الأغبياء وعقم الأذكياء، ينخفض معدل الذكاء البشري بشكل مخيف، ويصبح معظم الناس جهلة وسذجاً لدرجة لا تُصدق.

ولكن قبل أن يحدث ذلك بـكثير (وتحديداً في عام 2005)، يتطوع بطل الفيلم" جو باورس" لخوض تجربة علمية تتطلب تجميده لفترة قصيرة، ولكن المشروع يتوقف والتجربة تُنسى، فيستيقظ عام 2505 ليجد نفسه أذكى شخص على كوكب الأرض، وبين مجتمع يتميز بالغباء والسطحية والاستهلاك المفرط.

أصبح الناس أغبياء لدرجة أنهم يسقون المحاصيل الزراعية بالمشروبات الغازية، ويشربون مشروبات الطاقة بدل الماء (متأثرين بدعايات الشركة التي ترعى الانتخابات الأمريكية)، وحين تتوقف محاصيلهم عن النمو، ينصحهم" باورس" بأن يسقوها بالماء، فينظرون لبعضهم باستغراب ويقولون بقرف: " الماء؟ تقصد ذلك الذي يستخدم في المراحيض؟ ! ".

حتى رئيس أمريكا (في الفيلم) تم انتخابه لمجرد أنه مصارع مشهور واستعراضي محبوب، يدخل البيت الأبيض وهو يطلق النار من رشاش آلي ويقوم بحركات بهلوانية؛ لكسب إعجاب الشعب بدل تقديم حلول سياسية واجتماعية مفيدة.

وبعد 500 عام من (طقطقة) أزرار الكمبيوتر والجوال، ينسى الناس وجود الأقلام، فيفقدون مهارة الكتابة ويعتمدون بشكل كامل على ضغط الأزرار الملونة والأيقونات المصورة.

حتى الأطباء لم يعودوا يفهمون شيئاً في الطب، ويعتمدون كلياً على آلات ذكية تشخص الأمراض وتصف العلاج (وهو مايذكرنا بالاعتماد المتزايد هذه الأيام على الذكاء الاصطناعي في الكشف والتشخيص)! !

وبالاضافة لهذه المفارقات، تنبأ الفيلم بسيطرة الشركات الكبرى على نتائج الانتخابات وقرارات الدول، كما تنبأ بتحول السياسة إلى تنمر وبلطجة، والسياسيين إلى شخصيات وقحة واستعراضية.

وهذه كلها مجرد نماذج من النبوءات والمفارقات التي تضمنها الفيلم، وتوقعه لمصير البشرية بعد 500 عام (في حال استمرت حالة السطحية والاستهلاك المفرط التي تعيشها حالياً).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك