العربي الجديد - إيكاردي يُخطط للعودة إلى الكالتشيو و3 أندية تُريده الجزيرة نت - لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر العربي الجديد - عُمال ملعب صوفي يصوتون للإضراب قبل انطلاق كأس العالم 2026 قناة القاهرة الإخبارية - بين الرصاص والدبلوماسية.. أسرار صراع التهدئة والتصعيد العسكري في الجنوب اللبناني| تغطية خاصة الجزيرة نت - هل يغلق ميسي "الجرح" الأرجنتيني في أمريكا؟ روسيا اليوم - نوفاك: روسيا لم تدر ظهرها لأمريكا.. والكرة الآن في ملعب واشنطن لاستعادة العلاقات روسيا اليوم - ساويرس يثير تفاعلا بتدوينة عن خطاب شهير للسيسي ورسالة للإخوان الجزيرة نت - قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني الجزيرة نت - نهائي ضد فرنسا.. زهران ممداني يتوقع تتويج المغرب بالمونديال قناة العالم الإيرانية - إيران تحذر: يجب حظر الهجمات على المنشآت النووية بشكل مطلق
عامة

السباحة الباردة تهدد السمع.. ممثل بريطاني يكشف إصابته بـ«أذن راكب الأمواج»

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

كشف الممثل الكوميدي البريطاني هاري إنفيلد أنه يعاني من ضعف سمع جزئي، نتيجة ممارسته المنتظمة للسباحة في المياه الباردة، ما أدى إلى إصابته بحالة طبية تُعرف باسم «أذن راكب الأمواج»، وهي من الحالات الشائع...

ملخص مرصد
أعلن الممثل البريطاني هاري إنفيلد (65 عاماً) إصابته بضعف سمع جزئي بسبب «أذن راكب الأمواج»، وهي حالة ناتجة عن سنوات من السباحة في المياه الباردة بمنطقة هامبستيد هيث بلندن. وقال الأطباء إن نموات عظمية داخل قناته السمعية تسببت في تضييقها، ما أدى إلى تراجع تدريجي في قدرته على السمع. وأشار إلى أن الأطباء وصفوا التكتلات بأنها «هوابط كلسية» ناتجة عن السباحة المستمرة في المياه العذبة الباردة.
  • هاري إنفيلد (65 عاماً) يعاني ضعف سمع جزئي بسبب «أذن راكب الأمواج»
  • نموات عظمية داخل قناة الأذن نتجت عن السباحة في المياه الباردة
  • الأطباء نصحوا باستخدام سدادات الأذن وارتداء قبعات واقية للوقاية
من: هاري إنفيلد أين: هامبستيد هيث، لندن

كشف الممثل الكوميدي البريطاني هاري إنفيلد أنه يعاني من ضعف سمع جزئي، نتيجة ممارسته المنتظمة للسباحة في المياه الباردة، ما أدى إلى إصابته بحالة طبية تُعرف باسم «أذن راكب الأمواج»، وهي من الحالات الشائعة بين السباحين ومحبي الرياضات المائية.

وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل»، فإن إنفيلد، البالغ من العمر 65 عاماً، أوضح أن الأطباء اكتشفوا وجود نموات عظمية داخل قنوات الأذن، نتجت عن سنوات من السباحة في البرك الطبيعية بمنطقة هامبستيد هيث في العاصمة البريطانية لندن، وهو ما تسبب في تراجع تدريجي في قدرته على السمع.

وجاء اكتشاف الحالة أثناء توجهه لتركيب أجهزة سمعية جديدة، فتبيّن أن المشكلة لا تتعلق فقط بتقدم العمر، بل بوجود تضخم عظمي داخل قناة الأذن أدى إلى تضييقها.

وتُعرف هذه الحالة طبياً باسم «Exostosis» أو «أذن راكب الأمواج»، وتنشأ نتيجة التعرض المتكرر للمياه الباردة والرياح لفترات طويلة، إذ يستجيب الجسم بتكوين نموات عظمية داخل قناة الأذن كآلية دفاعية ضد البرودة المستمرة.

وأوضح كبير اختصاصيي السمع في سلسلة «سبيكسافرز» الدكتور جوردون هاريسون أن هذه التغيرات العظمية تؤدي تدريجياً إلى تضييق قناة الأذن، ما يسهّل احتجاز الماء والشمع والأوساخ، وبالتالي زيادة احتمالات الالتهابات وضعف السمع والإحساس الدائم بانسداد الأذن.

وأضاف أن السباحة في المياه الباردة أو السباحة البرية تعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بهذه الحالة.

وخلال حديثه في أحد البودكاستات، أشار إنفيلد إلى أنه بدأ يعاني من تدهور تدريجي في السمع، موضحاً أن الأطباء وصفوا ما بداخل الأذن بشكل ساخر بأنه «هوابط كلسية» ناتجة عن السباحة المستمرة في المياه العذبة الباردة.

كما أوضح أنه طُرحت عليه إمكانية إزالة هذه التكتلات جراحياً، إلا أنه وصف العملية بأنها مؤلمة وتحتاج إلى فترة تعافٍ طويلة، ما دفعه للمزاح بأنه أحياناً يفضّل عدم سماع ما يدور حوله على الخضوع للجراحة.

من جانبها، قالت اختصاصية السمع سو فالكنغهام إن الحالات المتقدمة من المرض قد تؤدي إلى انسداد شبه كامل لقناة الأذن، وحدوث فقدان سمع توصيلي، مشيرة إلى أن حجم النموات قد يعيق حتى استخدام بعض أجهزة السمع داخل الأذن.

وتُعد هذه الحالة شائعة بين ممارسي السباحة وركوب الأمواج، وتشير تقديرات طبية إلى أنها قد تصيب نسبة كبيرة من الممارسين المنتظمين لهذه الرياضات.

وأكد خبراء أن الوقاية من «أذن راكب الأمواج» ممكنة عبر إجراءات بسيطة، أبرزها استخدام سدادات الأذن المخصصة للسباحة، وارتداء قبعات واقية تقلل من دخول المياه الباردة.

كما نصحوا باختيار أماكن السباحة بعناية، خصوصاً في البحيرات والأنهار، مع ضرورة تجفيف الأذن بعد السباحة بشكل صحيح، وتجنب استخدام أعواد القطن داخل القناة السمعية.

وشدد المختصون على أهمية الانتباه للأعراض المبكرة، مثل ضعف السمع المؤقت، والشعور بامتلاء الأذن أو الحكة والألم بعد السباحة، مؤكدين أن التدخل المبكر يقلل من المضاعفات ويحافظ على كفاءة السمع على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك