قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

كيف تجعل الذكاء الاصطناعي يكتب كالبشر؟

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
1

خبرني - يتزايد المحتوى المنشور على الإنترنت والمولد بالذكاء الاصطناعي بشكل مضطرد يوما بعد يوم، وبحسب التقارير فإنه في يناير/كانون الثاني عام 2020، كان 97. 8% من المحتوى المكتوب على الإنترنت من تأليف ا...

ملخص مرصد
أصبح المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي يشكل 51.7% من المقالات المنشورة على الإنترنت، متجاوزاً المحتوى البشري لأول مرة في نوفمبر 2024. لكن الدراسات تشير إلى أن المحتوى البشري يجذب 5444 ضعفاً من حركة المرور مقارنة بالمحتوى الآلي، ويحتل المرتبة الأولى في نتائج بحث غوغل بنسبة 80%. يكمن التحدي في جعل الذكاء الاصطناعي يكتب بطريقة تشبه الإنسان من خلال ضبط الأسلوب والتدقيق البشري.
  • نسبة المحتوى الآلي بلغت 51.7% من المقالات في نوفمبر 2024 (بحسب تقارير تقنية).
  • المحتوى البشري يجذب 5444 ضعف حركة المرور مقارنة بالمحتوى الآلي الخالص (دراسة نيل باتيل).
  • إضافة عيوب بشرية مقصودة يساعد في كشف النص الآلي (نصيحة للمستخدمين).
من: مستخدمو الذكاء الاصطناعي، شركات تحليل المحتوى أين: عالمياً (الإنترنت، نتائج بحث غوغل)

خبرني - يتزايد المحتوى المنشور على الإنترنت والمولد بالذكاء الاصطناعي بشكل مضطرد يوما بعد يوم، وبحسب التقارير فإنه في يناير/كانون الثاني عام 2020، كان 97.

8% من المحتوى المكتوب على الإنترنت من تأليف البشر، لكن اليوم، ووفق التقارير التقنية التي حللت 65 ألف رابط إلكتروني، وصلت نسبة المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي إلى 51.

7% من مجموع المقالات المنشورة، متجاوزة المحتوى البشري لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لكن هذه الأرقام تخفي حقيقة أعمق، وهي أن الكثرة لا تعني الجودة.

فالمحتوى الذي يبدو" آليا" يعاني في مقاييس الأداء الحقيقية، حيث تظهر دراسة أجرتها شركة نيل باتيل الأمريكية على قرابة 800 مقال عبر عشرات المواقع أن المحتوى البشري يجذب ما يعادل 5444 ضعفا من حركة المرور مقارنة بالمحتوى الآلي الخالص.

وبحسب تحليل سيمراش (Semrush) الأمريكي لـ 42 ألف مقال، فإن المحتوى البشري يحتل المرتبة الأولى في نتائج بحث غوغل بنسبة 80%، مقابل 9% فقط للمحتوى الآلي الخالص، أي أن المحتوى البشري أكثر احتمالا بثمانية أضعاف للوصول إلى القمة.

إذن، فالسؤال الجوهري ليس" هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب؟ " بل: " كيف نجعله يكتب بطريقة تشبه الإنسان فعلا؟ ".

لماذا يبدو النص الآلي" آليا"؟لفهم الحل، لا بد من فهم المشكلة بدقة، حيث يعتمد الباحثون على مقياسين رئيسيين لتمييز الكتابة الإنسانية عن الآلية:وفق منصة كويل بوت (QuillBot) الأمريكية والمتخصصة في تحليل النصوص، يقيس" التعقيد" مدى قدرة النموذج على التنبؤ بالكلمات التالية في النص، فكلما انخفض هذا المقياس، كان النص أكثر قابلية للتنبؤ وهو ما يُعد علامة على الكتابة الآلية.

أما النصوص البشرية فهي تسجل معدلات تعقيد تتراوح بين 80 و100 وحدة، بينما تتراوح مخرجات" جي بي تي-4" (GPT-4) بين 20 و30 وحدة فقط.

في هذا المقياس يتم معرفة وقياس التباين في طول الجمل وبنيتها عبر النص، وبحسب" جي بي تي زيرو" (GPTZero)، المتخصصة في كشف النصوص الآلية، يميل البشر بطبيعتهم إلى تنويع أساليب الكتابة، فذاكرتهم قصيرة المدى تمنعهم من تكرار نفس البنية مرتين متتاليتين.

في المقابل، تنتج نماذج اللغة الكبيرة نصوصا بمعدل تفجر منخفض جدا، إذ تتبع قاعدة صارمة في اختيار الكلمة التالية في كل مرة، أي أن الإنسان يكتب بتدفق متذبذب وحيوي، والذكاء الاصطناعي يكتب بإيقاع منتظم ورتيب.

تتكشف الفجوة بين الكتابة الإنسانية والآلية بوضوح في الأرقام، حيث إن المحتوى البشري يجلب 5.

44 أضعاف من حركة المرور ويبقي القراء منخرطين 41% أطول مقارنة بالمحتوى الآلي الخالص.

أما المواقع التي نشرت محتوى آليا دون تحرير بشري فشهدت انخفاضا حادا في ترتيبها، إذ سجل أحد المواقع انهيارا من 3.

6 ملايين زيارة فصلية إلى ما يقارب الصفر بعد نشر 1800 مقال آلي منخفض الجودة.

في المقابل، فإن المواقع التي دمجت مسودات الذكاء الاصطناعي مع التحرير البشري شهدت انخفاضا في معدل الارتداد بنسبة تصل إلى 73% وزيادة في الوقت الذي يقضيه القارئ على الصفحة.

الحل العملي.

7 خطوات للمستخدم البسيطيلجأ الكثير من المستخدمين للذكاء الاصطناعي لكتابة النصوص أو ترتيب المعلومات، دون أن يراعوا أن هناك أيضا أحكاما وضوابط يجب معرفتها والعمل بها، حتى يحصلوا على منتج جيد وكتابة أقرب ما تكون للكتابة البشرية، فالذكاء الاصطناعي حاله كحال أي منتج تقني، له إعدادات وطريقة استخدام تساهم في الحصول على أفضل نتيجة.

وكمستخدم عادي، يتوجب عليك معرفة هذه الخطوات حتى تستطيع أن تحصل على معلومة جيدة ومفيدة، وهي:أعطِ الذكاء الاصطناعي شخصية واضحة، ولا تكتفِ بقول" اكتب مقالا عن…".

بدلا من ذلك، حدد:– من يكتب؟ مثال: " اكتب كصحفي في العشرينيات يخاطب قراء تقنيين عربا".

– ما أسلوبه؟ مثال: " مباشر، فيه روح دعابة خفيفة، لا يتجنب إبداء رأيه".

– ما يتجنبه؟ مثال: " لا تستخدم عبارات مثل: في الختام، يجدر بالذكر، لا شك أن".

قدم أمثلة حقيقية من أسلوبك، فهذه الطريقة هي الأقوى على الإطلاق، وذلك عبر إلصاق نص سبق أن كتبته بنفسك وقول: " اكتب بهذا الأسلوب تحديدا"، فالذكاء الاصطناعي يستطيع" تقليد الأسلوب" بشكل لافت عندما يُعطى نموذجا.

اطلب التدرج لا الكمال الفوري، وبدلا من" اكتب المقال كاملا"، جرب:–" أعطني مخططاً للمقال أولا".

–" اكتب القسم الأول بناء على هذا العنوان".

–" أعد صياغة هذه الفقرة لتبدو أكثر تلقائية".

فهذا النهج التدريجي يمنح النص مجالا للتطور ويمنع المخرجات من أن تكون ضمن القوالب الجاهزة.

- نوع إيقاع الجمل يدويا، فبعد الحصول على المسودة، راجعها بعين ناقدة وابحث عن تشابه أطوال الجمل، والتوازي المفرط، فكسر هذا التوازي يضفي تلقائية أكبر.

- أضف عيوبا بشرية مقصودة، فالكمال نفسه هو ما يكشف النص الآلي، وبالتأكيد فإن أي كاتب مهما بلغت عبقريته لن يصل لدرجة الكمال في الكتابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك