قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

إرث فني يتجاوز 400 عمل وصوت خالد لأسطورة المسرح والدراما

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

بعد رحلة طويلة من العطاء والسعى والاجتهاد، آن لجسد الفنان القدير عبدالرحمن أبوزهرة أن يستريح ويغادر الحياة مساء الاثنين الماضى عن عمر ناهز الـ92 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً يزيد على 400 عمل متنوع بين ال...

ملخص مرصد
توفي الفنان عبدالرحمن أبوزهرة مساء الاثنين عن 92 عاماً بعد حياة حافلة امتدت لأكثر من 400 عمل فني في السينما والمسرح والإذاعة. ترك إرثاً فنياً غنياً، حيث برع في أدوار متنوعة من المسرح إلى الكارتون، وكان صوته المميز أحد أبرز سماته. ودع جمهوره في جنازة أقيمت ظهر أمس بمسجد المشير، فيما ستقام مراسم العزاء اليوم الأربعاء.
  • توفي عبدالرحمن أبوزهرة عن 92 عاماً مساء الاثنين الماضي
  • ترك إرثاً فنياً تجاوز 400 عمل في السينما والمسرح والإذاعة
  • ودع جمهوره في جنازة بمسجد المشير، وعزاؤه اليوم الأربعاء
من: عبدالرحمن أبوزهرة أين: مصر (مسجد المشير)

بعد رحلة طويلة من العطاء والسعى والاجتهاد، آن لجسد الفنان القدير عبدالرحمن أبوزهرة أن يستريح ويغادر الحياة مساء الاثنين الماضى عن عمر ناهز الـ92 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً يزيد على 400 عمل متنوع بين السينما والتليفزيون والإذاعة والمسرح، الذى كان بالنسبة إليه «معشوقه الأول»، يقف على خشبته ممتلئاً بالثقة والحيوية، مؤمناً بأنه يملك موهبة لا تقارن بأحد.

كان قادراً على الإبداع وتقمص شخصياته بكل تناقضاتها، مستنداً إلى صوته الرخيم ونبراته المميزة التى تجعلك تعيش الحالة التى يقدّمها حتى دون أن تراه.

هو «ابن السوق المعلم سردينة»، و«الحجاج بن يوسف الثقفى»، الرجل الذكى الملىء بالمكر والقوة، و«جدو رمان» الجد الحنون، وفي الكارتون و«ديزني» ترك بصمته الذهبية في شخصية «سكار» بفيلم «الأسد الملك».

سنوات طويلة عاشها فى رحاب الفن، بدأت رحلته قبل نهاية الخمسينات من القرن الماضى، وسار كتفاً بكتف مع نجوم الزمن الجميل، مُتنقلاً بهدوء من دور إلى آخر على شاشة السينما، بينما ظل المسرح بيته الأول، كان واحداً من أبنائه المبدعين الذين يملكون فصاحة التمثيل باللغة العربية الفصحى.

«الحمد لله على كل ما وصلت إليه فى الحياة»، كلمات قالها الفنان الكبير معبّرة عن رضا وإيمان بالقدر، واعتزاز بمشواره كممثل ليس له هم إلا الفن، ورب أسرة لم يشغله شىء عن زوجته وأبنائه وأحفاده.

عاش حياته راضياً حتى فى ظل أزمات صحية كثيرة مر بها فى السنوات الأخيرة، محاطاً بدعوات المحبين له فى محنته الأخيرة، ليخرج سالماً من المستشفى ويعود إلى أحضان «العيلة»، لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة هادئاً مطمئناً، مودعاً جمهوره الذى استقبل جثمانه ظهر أمس لأداء صلاة الجنازة، فيما تجتمع الأسرة والأصدقاء لتقديم واجب العزاء مساء اليوم الأربعاء بمسجد المشير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك