في الثاني عشر من مايو، نحتفي معاً باليوم العالمي للتمريض، وهي مناسبة غالية نقف فيها وقفة إجلال وتقدير لفرسان الميدان الصحي، الذين يمثلون العمود الفقري لنظامنا الصحي في مملكة البحرين.
إن شعار هذا العام ليس مجرد عنوان، بل هو تجسيد للدور المحوري الذي يلعبه الممرض والقابلة في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية.
لقد أثبتت الكوادر التمريضية البحرينية، عبر تفانيها وعطائها المستمر، أنها نموذج يحتذى به في المهنية والإنسانية، مقدمةً أروع صور التضحية في سبيل راحة المرضى وسلامة المجتمع.
أوجه تحية فخر واعتزاز إلى كل ممرض وممرضة على أرض مملكة البحرين.
أنتم «ملائكة الرحمة» الذين يمنحون الأمل في أحلك الظروف، وأنتم صمام الأمان الذي نرتكز عليه في تطوير جودة الخدمات الصحية.
إن ما تقدمونه من رعاية تمريضية قائمة على العلم والرحمة هو حجر الزاوية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية البحرين الاقتصادية 2030 في القطاع الصحي.
نحن في جمعية التمريض والقبالة البحرينية، نجدد عهدنا اليوم بالاستمرار في دعمكم، والسعي الدائم لتطوير قدراتكم المهنية والعلمية، وضمان بيئة عمل تعزز من إبداعكم وحقوقكم.
إن الاستثمار في التمريض هو استثمار في صحة الوطن ومستقبله.
لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله، على دعمهم اللامحدود للقطاع الصحي وللكوادر الوطنية التمريضية بشكل خاص.
كل عام وأنت بخير، كل عام وأنتم نبض المستشفيات وروح الرعاية الصحية.
دمتم ذخراً لوطننا المعطاء، ودام عطاؤكم منارة تضيء دروب الشفاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك