اجتمع نحو ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، إضافة إلى أكثر من 3000 مندوب، يومي 11 و12 مايو في نيروبي، بدعوة من فرنسا وكينيا، للمشاركة في قمة" أفريكا فوروارد".
ومع اقتراب انتهاء الولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون، يطرح الحوار تقييمه لحصيلة سياسته في أفريقيا، والإرث الذي سيتركه للرئيس الذي سيخلفه.
هل نجح في إعادة مكانة فرنسا في أفريقيا كما كان يطمح؟ وما هي أشكال التعاون الجديدة التي برزت؟ وكيف تطورت العلاقة بين فرنسا ودول القارة اليوم؟ وما أبرز التحديات المطروحة في المرحلة المقبلة؟اقرأ أيضاكينيا: ماكرون يدعو في قمة" أفريقيا إلى الأمام" إلى الاستثمار في القارة لا إلى تقديم المساعدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك