القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

مهرجان كان السينمائي 2026: لماذا تغيب الاستوديوهات الكبرى؟

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
1

مع انطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، تتكشف معادلة لافتة تتعلق بتراجع حضور الاستوديوهات الكبرى عاماً بعد آخر، مقابل تصاعد لافت في حضور السينما المستقلة. وهو ما يفتح باب الت...

ملخص مرصد
شهد مهرجان كان السينمائي 2026 تراجعاً ملحوظاً في حضور الاستوديوهات الكبرى، بينما عززت السينما المستقلة حضورها بقوة. ويرجع غياب الاستوديوهات إلى خوفها من التأثير السلبي للتقييمات النقدية والإعلامية قبل إطلاق أفلامها، ما قد يؤثر على عائداتها الضخمة. ورغم ذلك، لا يزال المهرجان يحتفظ بجاذبيته العالمية بفضل الأفلام اللافتة وصناع السينما المميزين.
  • غياب «باراماونت» و«يونيفرسال» و«فوكس» و«سوني» عن مهرجان كان 2026
  • الاستوديوهات تخشى تأثير التقييمات النقدية على شباك التذاكر لأفلامها
  • السينما المستقلة تشكل 80% من الأفلام المشاركة في المهرجان
من: تييري فريمو، توم كروز، الاستوديوهات الكبرى، السينما المستقلة أين: مهرجان كان السينمائي 2026

مع انطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، تتكشف معادلة لافتة تتعلق بتراجع حضور الاستوديوهات الكبرى عاماً بعد آخر، مقابل تصاعد لافت في حضور السينما المستقلة.

وهو ما يفتح باب التساؤل: لماذا تغيب الاستوديوهات الكبرى عن كان؟للإجابة عن هذا السؤال، يمكن الإشارة إلى أن شركات الإنتاج الكبرى لطالما حرصت، على مدى عقود، على التواجد في المهرجان بأفلامها ونجومها.

إلا أن هذا الحضور بدأ يتراجع تدريجياً مع دخول الألفية الجديدة، باستثناءات محدودة.

ومن أبرز تلك الاستثناءات نجاح المدير الفني للمهرجان تييري فريمو في إقناع النجم الأميركي توم كروز وشركة «باراماونت» بعرض أحد أجزاء سلسلة «المهمة المستحيلة» قبل أعوام.

لكن منذ ذلك الحين، باتت الاستوديوهات تتعامل بحذر مع فكرة عرض أعمالها الكبرى في كان.

يرتبط هذا التردد بطبيعة أفلام “الموسم الصيفي” ذات الميزانيات الضخمة، إذ تخشى هذه الاستوديوهات من أي تأثير سلبي قد ينتج عن العرض الأول، سواء على مستوى التقييمات النقدية أو التغطية الإعلامية، قبل إطلاق الفيلم تجارياً.

فمهرجان كان يجذب سنوياً أكثر من 30 ألف ناقد وصحفي وإعلامي، ما يخلق ضغطاً نقدياً وإعلامياً كبيراً قد ينعكس مباشرة على أداء الفيلم في شباك التذاكر.

وفي هذا السياق، يصبح احتمال تلقي الفيلم لمراجعات سلبية أمراً مقلقاً، لأنه قد ينعكس على عائداته التي تُقدّر أحياناً بمئات الملايين من الدولارات، ما يدفع الاستوديوهات إلى تجنب “مخاطرة كان” والاكتفاء بإطلاق أفلامها في منصات العرض التجارية مباشرة.

إضافة إلى ذلك، فإن كثيراً من إنتاجات الاستوديوهات الكبرى تكون قد بيعت حقوقها مسبقاً عبر الأسواق الدولية قبل اكتمال مراحلها النهائية، ما يقلل من حاجتها إلى الظهور في مهرجانات كبرى.

بل إن بعض هذه الاستوديوهات تضع أحياناً شروطاً لعرض أعمالها الصغيرة بجانب إنتاجاتها الضخمة، في إطار منظومة توزيع معقدة تديرها شركات متخصصة.

ورغم غياب أسماء مثل «باراماونت» و«يونيفرسال» و«فوكس» و«سوني بيكتشرز» عن الواجهة في كان 2026، إلا أن المدينة تبقى مكتظة بالنجوم من مختلف أنحاء العالم، وتعيش أجواءها السينمائية المعتادة التي تجعل من المهرجان حدثاً عالمياً استثنائياً.

في المقابل، تفرض السينما المستقلة حضورها بقوة، إذ تشكل الغالبية في الاختيارات الرسمية، بنسبة تقارب 80% من الأفلام المشاركة، وهي أعمال تأتي من شركات إنتاج متوسطة وصغيرة تعمل بميزانيات محدودة، لكنها غالباً ما تحمل جرأة فنية ورؤية مختلفة.

هذا التحول لا ينتقص من قيمة مهرجان كان، بل يعزز هويته بوصفه منصة للفن السينمائي أكثر من كونه سوقاً تجارياً.

فالمهرجان بات يميل بشكل أوضح إلى سينما المؤلف، وهو ما يظهر جلياً في طبيعة الأفلام الفائزة خلال السنوات العشر الأخيرة، سواء بالسعفة الذهبية أو بالجائزة الكبرى.

وفي النهاية، قد تغيب الاستوديوهات الكبرى، لكن تبقى الأفلام اللافتة، وصنّاع السينما المميزون، والنجوم الكبار، حاضرين في قلب كان، حيث لا يزال الفن هو الكلمة الأولى.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك