روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

لن نرحل… الفلسطينيون في الضفة يحيون الذكرى الـ78 للنكبة

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
3

الضفة- «القدس العربي»: في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة فعاليات مركزية حملت طابعاً وطنياً وشعبياً واسعاً، حيث انطلقت مسيرة حاشدة من أمام ضريح الرئيس الراحل ...

ملخص مرصد
أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية الذكرى الـ78 للنكبة بمسيرة حاشدة من رام الله إلى ميدان المنارة تحت شعار «لن نرحل»، شارك فيها مؤسسات رسمية وطلاب، تخللتها لحظة صمت رمزية لمدة 78 ثانية. وأكدت فعالياتهم استمرار النكبة كواقع حي عبر التهجير والاحتلال، مع مبادرات تربوية لحفظ الذاكرة الوطنية. وقال مشاركون إن حق العودة باقٍ رغم مرور الزمن، في ظل استمرار المعاناة الفلسطينية.
  • مسيرة حاشدة من رام الله إلى ميدان المنارة تحت شعار «لن نرحل»
  • مبادرة مدرسة بنات بيتونيا: 50 طالبة ترتدي قمصاناً بأسماء قرى مهجرة
  • أرقام: 15.5 مليون فلسطيني بالعالم، 7.4 مليون داخل فلسطين التاريخية
من: الفلسطينيون في الضفة الغربية، عبد الرؤوف أحمرو، أمين شومان، أميرة الريماوي أين: الضفة الغربية (رام الله، بيتونيا، مخيم الفوار)

الضفة- «القدس العربي»: في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة فعاليات مركزية حملت طابعاً وطنياً وشعبياً واسعاً، حيث انطلقت مسيرة حاشدة من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله باتجاه ميدان المنارة، بمشاركة مؤسسات رسمية وفعاليات شعبية وطلبة مدارس، تحت شعار «لن نرحل.

جذورنا أعمق من دماركم»، وجاءت هذه الفعاليات لتؤكد مجدداً أن النكبة ليست حدثاً تاريخياً مضى، بل واقع مستمر يتجدد بأشكال مختلفة من التهجير والاحتلال والحصار.

وشهدت المسيرة لحظة رمزية بارزة، فشغلت صافرة لمدة 78 ثانية، بعدد سنوات النكبة منذ عام 1948، في مشهد سادته أجواء من الصمت والتأمل، عكس حجم الألم الفلسطيني الممتد عبر الأجيال، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء خلال عرض كشفي من الطلبة، إلى جانب مجسمات المفاتيح، في إشارة رمزية إلى البيوت التي هُجّر منها الفلسطينيون وما زالوا يحتفظون بمفاتيحها كدليل على حقهم في العودة.

وفي قلب الفعالية برزت مبادرة تربوية بارزة قدمتها مدرسة بنات بيتونيا الأساسية العليا، حيث ارتدت أكثر من خمسين طالبة قمصاناً سوداء حملت أسماء قرى فلسطينية مهجرة، في خطوة رمزية تهدف إلى إبقاء الذاكرة الفلسطينية حية لدى الجيل الجديد.

وقد عكست هذه المبادرة حضوراً واضحاً للتربية الوطنية في الفعاليات، ورسالة مفادها أن الذاكرة لا تُمحى وأن القرى المهجرة تبقى حاضرة في الوعي الجمعي الفلسطيني.

هذه المبادرة قادتها مديرة المدرسة أميرة الريماوي، حيث أكدت لـ»القدس العربي» أن الفكرة جاءت من إيمان المؤسسة التعليمية بدور المدرسة في ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأوضحت أن الطالبات شاركن في ارتداء قمصان تحمل أسماء القرى المهجرة إلى جانب شعار «لن نرحل»، في رسالة تربوية واضحة تؤكد التمسك بالأرض والهوية وحق العودة.

وأضافت أن هذا العمل يهدف إلى نقل الرواية الفلسطينية من جيل إلى جيل، بحيث تبقى الذاكرة حية في وجدان الطلبة رغم مرور الزمن.

كما شارك عدد من الطالبات في التعبير عن تمسكهن بالقضية الفلسطينية وحق العودة، مؤكدات أن الجيل الجديد لا يزال واعياً لهويته الوطنية، وأن الاحتلال لن يتمكن من طمس الذاكرة الفلسطينية أو فصل الشباب عن قضيتهم الأساسية، وجاءت هذه الشهادات لتؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة بقوة في وعي الأجيال الجديدة.

وخلال المسيرة، تحدث عبد الرؤوف أحمرو، وهو لاجئ فلسطيني من مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية وينحدر من قرية بيت جبرين المهجرة عام 1948، عن تجربته الشخصية التي حملت مشاعر متناقضة بين الألم والأمل.

ويروي أحمرو لـ»القدس العربي» أنه تمكن قبل أشهر من زيارة قريته للمرة الأولى منذ التهجير، حيث دخل إلى منزل عائلته الذي هُجّر منه أجداده، ووقف فيه بعد عقود طويلة من الغياب.

ويقول إن اللحظة كانت مؤثرة للغاية، إذ امتزج فيها الشعور بالحزن على ما فقده الفلسطينيون مع أمل عميق بالعودة والتحرر، مؤكداً أن مشاركته في المسيرة تأتي تجديداً للعهد مع حق العودة ورفضاً لكل أشكال التهجير.

ومن جانبه، قال أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، لـ»القدس العربي» إن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يأتي في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني بأشكال متعددة، مشيراً إلى أن النكبة لم تتوقف عند عام 1948، بل ما زالت مستمرة حتى اليوم من خلال الحرب، والتهجير، والاعتقالات والنزوح.

وأضاف أن مشاركة الفلسطينيين في المسيرات تعكس تمسكهم بحق العودة ورفضهم لكل محاولات الاقتلاع، مؤكداً أن الذاكرة الفلسطينية ما زالت حية ومتوارثة جيلاً بعد جيل.

وأشار شومان إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون، خاصة منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة، يمثل امتداداً مباشراً للنكبة، في ظل استمرار النزوح والدمار واستهداف المدنيين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولته المستقلة.

وحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يبلغ عدد الفلسطينيين في العالم نحو 15.

5 مليون نسمة حتى عام 2025، يعيش منهم حوالي 7.

4 مليون داخل فلسطين التاريخية.

ويقيم في الضفة الغربية نحو 3.

43 مليون فلسطيني، بينما يبلغ عدد سكان قطاع غزة نحو 2.

13 مليون نسمة، في حين تشير التقديرات إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني داخلياً بسبب الحرب المستمرة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية نتيجة الاقتحامات المتكررة.

كما يعيش في الضفة الغربية نحو 779 ألف مستوطن، بينهم أكثر من 333 ألفاً في القدس المحتلة، في ظل توسع استيطاني متواصل يزيد من تعقيد المشهد الفلسطيني.

وتأتي هذه الفعاليات في وقت تتجدد فيه ذاكرة النكبة لدى الفلسطينيين بوصفها حدثاً مستمراً لا يقتصر على الماضي، بل يمتد إلى الحاضر بكل تفاصيله، حيث تتداخل القصص الشخصية مع المشهد العام لتؤكد أن قضية اللاجئين وحق العودة ما زالتا في قلب الوعي الفلسطيني.

وبين روايات اللاجئين ومبادرات المدارس وتصريحات القيادات، تتجدد الرسالة ذاتها التي حملها المشاركون في ختام المسيرة: أن الفلسطينيين، رغم كل ما مرّوا به، ما زالوا يتمسكون بأرضهم وحقوقهم، وأن النكبة مهما طال الزمن لن تُمحى من الذاكرة.

وفي كلمات المشاركين، بقي الشعار الأبرز حاضراً: «لن نرحل… هذه الأرض لنا، وحق العودة لا يسقط بالتقادم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك