رام الله: طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الخميس، بتحرك دولي ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على خلفية اعتقال لاعبتي المنتخب الفلسطيني للسيدات رند الحلواني ونتالي أبو دية.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها متحدثة الاتحاد ديما يوسف، قالت فيها إن إجراءات الاعتقال والتحقيق لا تزال جارية، ولم تتضح حتى الآن المبررات التي استندت إليها السلطات الإسرائيلية في احتجاز اللاعبتين.
وخلال الأيام الماضية اعتقلت إسرائيل الحلواني من القدس، و أبو دية، الطالبة في جامعة بيرزيت، عقب مداهمة منزلها في رام الله، وفق الاتحاد الفلسطيني.
واعتبرت يوسف أن اعتقال الحلواني وأبو دية “ليس حادثة معزولة”، بل يأتي ضمن “استهداف ممنهج للرياضيين الفلسطينيين”.
وأضافت أن ما جرى يمثل “انتهاكا واضحا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمبادئ التي تكفل حماية الرياضيين”.
وأكدت ضرورة اتخاذ موقف دولي فاعل لوقف الانتهاكات بحق الرياضيين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وطالبت بـ”تحرك دولي حقيقي ومحاسبة الجهات الإسرائيلية المسؤولة عن اعتقال اللاعبتين”، معتبرة أن استمرار الصمت الدولي يكرس الانتهاكات بحق الرياضيين الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن الاتحاد الفلسطيني يعتزم اتخاذ خطوات على المستوى الدولي لمتابعة القضية، وتوثيقها ضمن ملفات الانتهاكات المقدمة إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية.
وأضافت: “رسالتنا واضحة وصريحة للعالم؛ الحرية لرند، والحرية لنتالي، والعدالة لكرة القدم الفلسطينية”، وشددت على أن اعتقالهما يأتي ضمن سلسلة انتهاكات تطال الحركة الرياضية الفلسطينية.
ومدّدت سلطات الاحتلال اعتقال اللاعبة رند حلواني (20 عاما)، بعد استدعائها للتحقيق في أحد مراكزها في القدس، وفق ما أفادت الشرطة.
وبحسب معطيات أوردتها، استشهد 1008 من منتسبي الاتحادات والأندية والمؤسسات الشبابية والكشفية الفلسطينية، بينهم 963 ذكرا و45 أنثى، من لاعبين ومدربين وإداريين وحكام وعاملين في القطاع الرياضي.
وأضافت أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سجل العدد الأكبر من الضحايا بواقع 565 شهيدا، فيما تضررت 265 منشأة رياضية، بينها 184 دمرت كليا و81 جزئيا.
كما أشارت إلى وجود 5 مفقودين من منتسبي الحركة الرياضية والكشفية الفلسطينية، مع صعوبة حصر الأعداد بدقة، خاصة في قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك