روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 3 أسابيع
4

يشير ترحيب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق، جان باتيست فافر، بتأسيس “مجلس الأعمال السوري-الفرنسي” تحت مظلة “MEDEF International” إلى رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، ففي وقت لا تزال فيه العقوبات...

ملخص مرصد
أعلن جان باتيست فافر القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق ترحيبه بتأسيس مجلس الأعمال السوري-الفرنسي تحت مظلة MEDEF International، في ظل استمرار العقوبات الأوروبية على سوريا. يهدف المجلس إلى استطلاع الفرص الاقتصادية في سوريا عبر دراسات استشارية وتمهيدية، بينما تظل الاستثمارات الكبرى معلقة بانتظار قرار سياسي أوروبي موحد. يأتي هذا في سياق حراك دبلوماسي عربي وغربي متزايد تجاه دمشق، بما في ذلك عودة الجامعة العربية وفتح السفارات.
  • ترحيب دبلوماسي فرنسي بتأسيس مجلس الأعمال السوري-الفرنسي تحت مظلة MEDEF International
  • المجلس يهدف لاستطلاع السوق السورية عبر دراسات استشارية وتمهيدية فقط
  • العقوبات الأوروبية تمنع استيراد معدات واستثمارات كبرى بانتظار قرار سياسي موحد
من: جان باتيست فافر (قائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق)، جوزيف دقاق (رئيس المجلس)، MEDEF International أين: سوريا، فرنسا

يشير ترحيب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق، جان باتيست فافر، بتأسيس “مجلس الأعمال السوري-الفرنسي” تحت مظلة “MEDEF International” إلى رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، ففي وقت لا تزال فيه العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا قائمة، يبدو أن باريس تتجه نحو مسار جديد في التعامل مع الملف السوري.

ويرى متابعون أن باريس تنحى نحو المجال الاقتصاد، قبل أي إنجاز سياسي رسمي، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي لإنجاح حواره السياسي القائم مع سوريا، كمقدمة لتدفق الأموال نحو دعم التعافي وإعادة الإعمار.

ويرأس المجلس جوزيف دقاق، المدير العام لشركة “CMA CGM” في المشرق، وهو مدير لكبرى شركات الشحن العالمية في منطقة تعاني من اضطراب سلاسل الإمداد، وتحتاج إلى بنية لوجستية متينة لإعادة الإعمار، وتقول مصادر اقتصادية إن بقاء شركته نشطة في المنطقة خلال سنوات الحرب يمنحها ميزة معرفة بالسوق، ويجعل منها شريكاً أقل عرضة لمخاطر البدايات.

ويشير ترحيب فافر، وهو دبلوماسي فرنسي رفيع، بمجلس تابع لأكبر تجمع لأرباب العمل في فرنسا (MEDEF) إلى رغبة فرنسية في استطلاع السوق السورية والفرص الممكنة فيها، مع الاتجاه نحو تعليق عقوبات الاتحاد الأوروبي وإلغاء القيود المفروضة على تحويلات الأموال.

ومن المرجح أن دور المجلس سيبقى، في المرحلة الأولى، استشارياً وتمهيدياً يشمل دراسات جدوى، لقاءات تعريفية، تفعيل غرف تجارة افتراضية، وربما تجاوزات أو تراخيص استثنائية للمساعدات الإنسانية أو مشاريع الطاقة المتجددة، أما الاستثمارات الكبرى في الإسمنت، البنى التحتية، أو النفط، فستبقى معلقة بإرادة سياسية أوروبية موحدة لم تتشكل بعد.

لا يأتي تأسيس المجلس من فراغ بل يتزامن مع حراك دبلوماسي عربي وغربي متزايد تجاه دمشق مثل إعادة فتح السفارات، وعودة الجامعة العربية، ومع الانفتاح نحو سوريا تجد فرنسا نفسها اليوم أمام خيارين: إما البقاء خارج سباق إعادة الإعمار ومشاهدته يذهب لصالح الصين وروسيا، أو إيجاد صيغة “مخففة” للتواجد الاقتصادي عبر القطاع الخاص الذي لا يمثل الدولة رسمياً، وذلك بسبب وجود عقوبات وقيود غربية.

من جانبها فإن سوريا في حاجة ماسة إلى الخبرة الفرنسية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية (CMA CGM نموذجاً)، وتقنيات معالجة المياه، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء، كما يمثل المجلس نافذة للشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة لدخول سوق واعد بعد الحرب.

وتمنع العقوبات الأوروبية استيراد المعدات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى صعوبة تحويل الأرباح، وضعف الخدمات المصرفية.

ويرى مراقبون أن المجلس يمكن أن يكون أداة لتهيئة الأرضية لعودة تدريجية للشركات الفرنسية والأوروبية، والدفع نحو تطبيع العلاقات الاقتصادية والإلغاء الكامل للعقوبات والقيود، لا مجرد التعليق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك