قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

استوديو الحدث: تركيا بين واشنطن وطهران وتوازنات لاعب مراقب

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
1

في خريطة إقليمية مضطربة، تبدو تركيا اليوم لاعبًا محوريًا لا يمكن تجاوزه. فأنقرة تستفيد من موقعها الجغرافي ومن ثقلها العسكري والسياسي داخل الناتو، لكنها لا تتصرف بوصفها مجرد امتداد للغرب. على العكس، تح...

ملخص مرصد
تركيا تلعب دوراً محورياً في الإقليم عبر توازنها بين الغرب (الناتو) وإيران، مستفيدة من موقعها الجغرافي وثقلها العسكري. وتحاول أنقرة الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والأمنية رغم التباينات، كما توسع نفوذها في العالم العربي والإفريقي عبر علاقات متنامية مع دول مثل الجزائر. لكن هذا الدور يزداد صعوبة مع تصاعد التوترات بين الغرب وخصومه، ما يفرض عليها تحديات للحفاظ على توازنها الدقيق.
  • تركيا لاعب محوري في الإقليم بين الناتو وإيران رغم التباينات السياسية
  • أنقرة توسع نفوذها في العالم العربي والإفريقي عبر علاقات مع الجزائر
  • الدور التركي يزداد صعوبة مع تصاعد التوترات بين الغرب وخصومه
من: تركيا أين: الإقليم (سوريا، العراق، الجزائر، العالم العربي والإفريقي)

في خريطة إقليمية مضطربة، تبدو تركيا اليوم لاعبًا محوريًا لا يمكن تجاوزه.

فأنقرة تستفيد من موقعها الجغرافي ومن ثقلها العسكري والسياسي داخل الناتو، لكنها لا تتصرف بوصفها مجرد امتداد للغرب.

على العكس، تحاول الحفاظ على قنوات مفتوحة مع إيران رغم التباين العميق في ملفات مثل سوريا والعراق وأمن الحدود، لأن المصالح الاقتصادية والاعتبارات الأمنية تفرض قدراً من البراغماتية.

وفي المقابل، تعمل تركيا على توسيع حضورها في العالم العربي والإفريقي عبر بوابات مثل الجزائر، حيث تتنامى العلاقات السياسية والتجارية والاستثمارية.

هذا الانفتاح يمنحها نفوذًا إضافيًا خارج الإطار الأطلسي، ويعزز صورتها كقوة قادرة على التحدث إلى أطراف متناقضة في آن واحد.

لكن هذا الدور ليس بلا كلفة؛ فكلما اشتد التوتر بين الغرب وخصومه، زادت صعوبة الحفاظ على هذا التوازن الدقيق.

أما داخل الناتو، فتركيا لا تزال ترى نفسها عنصرًا لا غنى عنه، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن تراجع الاعتماد الأميركي على الحلف.

لذلك تسعى أنقرة إلى تثبيت موقعها كقوة لا تكتفي بالعضوية، بل تؤثر في اتجاهات الحلف وتستعد لسيناريوهات أكثر استقلالية.

من واشنطن الصحفي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط الداه يعقوبد.

دانيال عبد الفتاح باحث في مركز أسام للدراسات الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك