وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

صراع من أجل شهيق.. منع "الأكسجين" يهدد حياة الآلاف بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

لم تتوقف إبادة الاحتلال الإسرائيلي عند القصف والاستهداف المتعمد للأطفال والشيوخ، بل تمتد لقتل بطيء للمرضى والرضع، الذين تتعلق أنفاسهم بمحطات الأكسجين التي تعاني هي الأخرى منذ عامين ونصف العام في استمر...

ملخص مرصد
أدى منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال قطع غيار لمحطات الأكسجين في غزة إلى توقف 22 محطة من أصل 34، مما يهدد حياة آلاف المرضى والرضع.據 وزارة الصحة بغزة، يعمل الباقون بشكل متقطع، فيما يلجأ الطواقم الطبية إلى طرق بدائية لإنقاذ المرضى. قال مسؤولون طبيون إن كل تأخير في الإمدادات يعني موتا محققا لمرضى لا ذنب لهم سوى ظروف الحصار العسكري.
  • دمر الاحتلال 22 محطة أكسجين من أصل 34 في غزة منذ 7 أكتوبر 2023
  • تعمل المحطات المتبقية بشكل متقطع بسبب منع إدخال قطع الغيار
  • أفاد مسؤولون أن كل تأخير في الإمدادات يعني موتا محققا لمرضى
من: الاحتلال الإسرائيلي، وزارة الصحة في غزة، مسؤولون طبيون أين: غزة

لم تتوقف إبادة الاحتلال الإسرائيلي عند القصف والاستهداف المتعمد للأطفال والشيوخ، بل تمتد لقتل بطيء للمرضى والرضع، الذين تتعلق أنفاسهم بمحطات الأكسجين التي تعاني هي الأخرى منذ عامين ونصف العام في استمرار عملها بسبب نقص قطع الغيار.

ويرصد تقرير مراسل الجزيرة في غزة رامي أبو طعيمة شكاوى المرضى من داخل مجمع ناصر الطبي، حيث يسابق الفلسطيني بلال الزمن وهو يحمل أسطوانة أكسجين على كتفيه المنهكتين لإنقاذ والده، بينما يصف الستيني علاء الحراني معاناته بكلمات قاسية قائلا: " في لحظات أتمنى الموت من كثرة التعب والألم، ولو تأخر الأكسجين ساعة واحدة أو أقل سأكون في عداد المفقودين"، وهو لسان حال آلاف المرضى الذين يصارعون من أجل شهيق واحد في ظل حصار خانق.

وفقا لوزارة الصحة في غزة، فإن الاحتلال الإسرائيلي دمر 22 محطة أكسجين من أصل 34 كانت تؤمن الإمدادات للمستشفيات، بينما تعمل المحطات المتبقية بشكل متقطع، إلى جانب منع الاحتلال دخول قطع الغيار لتلك المحطات.

ويؤكد إسماعيل أبو نمر مسؤول الصيانة بمجمع ناصر، أن تعطل هذه المحطات يلقي بظلاله الكارثية على أقسام العناية المركزة والعمليات الجراحية وعمليات الولادة، وصولا إلى الرُضّع في الحضّانات الذين يحتاجون للأكسجين بشكل مستمر.

وفي غرف الطوارئ، يظهر العجز في أبشع صوره؛ حيث يروي الممرض بهاء النمس حالة مريض بالفشل الكلوي وصلت نسبة الأكسجين لديه إلى 69%، مما اضطر الكادر الطبي لوضعه على أسطوانة يدوية مؤقتة بانتظار دوره على جهاز غسيل الكلى الطارئ، في محاولة بائسة لإبقائه على قيد الحياة.

محاولات بدائية واستغاثة طبيةمن جانبه، أكد الدكتور خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، أن الاحتلال يستهدف المنظومة الصحية بشكل مباشر ومستمر منذ بداية العدوان.

وأوضح خلال مداخلته للجزيرة أن المحطات المتبقية تعمل منذ عامين ونصف العام دون صيانة بسبب منع إدخال قطع الغيار، مما يجعلها عرضة للتوقف المفاجئ في أي لحظة، وهو ما يمثل حكما بالإعدام على آلاف المرضى.

وكشف الدقران عن لجوء الطواقم الطبية إلى طرق بدائية لمواجهة العجز، عبر نقل أسطوانات الأكسجين يدويا من مستشفى إلى آخر، وهي وسيلة يصفها بأنها غير كافية ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياج الفعلي، خاصة للأقسام الحيوية مثل الحضانات والعناية المركزة.

وفي ختام حديثه، شدد الدقران على أن ما يسمح الاحتلال بإدخاله من مساعدات طبية هي كميات قليلة وغير أساسية، بينما يمنع دخول" الأعصاب الحيوية" للمستشفيات مثل محطات الأكسجين، والمولدات الكهربائية، وأجهزة الأشعة.

ووجه الدقران نداء عاجلا إلى الوسطاء والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط الفوري على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال المعدات الطبية وقطع الغيار اللازمة، مؤكدا أن كل لحظة تأخير في توريد هذه الإمدادات تعني موتا محققا لمرضى لا ذنب لهم سوى أن أنفاسهم باتت رهينة بقرار سياسي وحصار عسكري جائر.

وقد ارتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و742 شهيدا و172 ألفا و565 مصابا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك