قال القائم بأعمال المراقب المالي في وزارة الحرب الأميركية «بنتاغون»، اليوم الثلاثاء، إن تكلفة الحرب الأميركية في إيران بلغت 29 مليار دولار حتى الآن، بزيادة قدرها أربعة مليارات عن تقدير قُدم أواخر الشهر الماضي.
وأضاف جولز هيرست أمام مجموعة من المشرعين أن التكلفة شملت تحديث إصلاح المعدات واستبدالها، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية.
وقد وُجهت انتقادات لهذا الرقم من قِبل المشرعين والخبراء الخارجيين بوصفه منخفضاً للغاية بالنظر إلى التكلفة الباهظة للذخائر والعمليات والانتشار في الشرق الأوسط.
وقالت النائبة روزا ديلورو، من ولاية كونيتيكت، وهي أقدم ديمقراطية في لجنة المخصصات بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء: «هناك غياب مستمر للشفافية منذ بدء هذه الحرب».
استراتيجية الإدارة في الصراع غير واضحةوأضافت أن التكاليف تتزايد يومياً، وأن استراتيجية الإدارة في هذا الصراع غير واضحة، حتى مع ظهور بوادر احتمال استئناف الأعمال العدائية.
وتابعت: «الهدف النهائي غير واضح المعالم، إن وُجد أصلًا».
وقد أبلغت «بنتاغون» الكونغرس سابقاً بأن كلفة الحرب بلغت نحو 11 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط.
كما طلبت من البيت الأبيض، الشهر الماضي، الموافقة على تمويل عسكري إضافي، يتجاوز 200 مليار دولار، لمواصلة العمليات.
- «بنتاغون»: أميركا أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن- «أكسيوس»: الخيار العسكري ما زال مطروحًا بعد تعثر المفاوضات مع إيرانوتشير تقديرات مراكز أبحاث أميركية مستقلة إلى أن التكلفة الحقيقية للحرب قد تكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، إذ قد تتجاوز 70 مليار دولار عند احتساب تكاليف النقل اللوجستي، واستهلاك الذخائر الاستراتيجية، ونفقات الدعم البحري والجوي، فضلًا عن خسائر المعدات والتعويضات العسكرية المستقبلية.
تأمين الملاحة في مضيق هرمزيعكس هذا التصاعد المالي طبيعة العمليات الحالية، التي تعتمد بصورة مكثفة على حاملات الطائرات، ومنظومات الدفاع الصاروخي المتقدمة، والطائرات الشبحية، إلى جانب عمليات بحرية معقدة في مضيق هرمز والخليج العربي.
جزء كبير من الإنفاق الأميركي يرتبط مباشرة بمحاولة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، بينما تسببت التوترات العسكرية المتكررة بالمنطقة في استنزاف واسع للقدرات البحرية الأميركية، مع تنفيذ عمليات اعتراض وحماية ومرافقة للسفن التجارية بصورة شبه يومية.
كما دفعت المخاطر الأمنية الولايات المتحدة إلى توسيع انتشارها العسكري في الخليج عبر تعزيزات جوية وبحرية تُعد الأكبر منذ حرب العراق عام 2003، وشملت نشر مجموعات قتالية بحرية إضافية، وطائرات مقاتلة ومنظومات دفاعية متقدمة في قواعد المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك