دشّن نادي الخريجين وثيقة التأييد والولاء لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وذلك في فعالية وطنية نُظمت مساء اليوم، وشارك فيها عدد من أعضاء النادي، تأكيدًا للوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة جلالته الحكيمة، ودعم كل ما يحفظ أمن مملكة البحرين واستقرارها ووحدتها الوطنية.
وشهدت الفعالية توافد أعضاء النادي للتوقيع على الوثيقة، في موقف عبّر عن تجديد العهد والوفاء للقيادة الحكيمة، والتأكيد على الالتفاف حول مؤسسات الدولة وإجراءاتها السيادية الهادفة إلى صون الأمن الوطني والتصدي لكل ما يمس استقرار الوطن وسلامة مجتمعه.
وأكد عبداللطيف أحمد الزياني، رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين، أن النادي كان ولا يزال حاضرًا في كل المواقف الوطنية، وواقفًا مع الوطن وقيادته الحكيمة، مشيرًا إلى أن كلمة وزير الداخلية الأخيرة جاءت معبّرة عن أهمية التكاتف الوطني خلف القيادة الرشيدة في هذه المرحلة.
وقال الزياني إن توقيع أعضاء النادي على وثيقة التأييد والولاء يجسّد موقفًا وطنيًا واضحًا، يعبّر عن أسمى معاني الولاء لصاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، ويؤكد الدعم الكامل لكل ما من شأنه حماية أمن البحرين وصون استقرارها ووحدتها الوطنية.
بوعلي: كلمة وزير الداخلية عبّرت عن وجدان أبناء الوطنمن جانبه، قال الدكتور عبدالرحمن عبدالله بوعلي، عضو نادي الخريجين، إن مضامين كلمة وزير الداخلية عبّرت بوضوح عن تطلعات أبناء البحرين في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمضي بثبات في ترسيخ الأمن وحماية المكتسبات الوطنية.
وأضاف أن كلمة وزير الداخلية جاءت جامعة في مضامينها، ومعبّرة عن وجدان أبناء الوطن وحرصهم على أن تبقى البحرين آمنة مستقرة، في ظل ما تتمتع به من قيادة حكيمة ومؤسسات وطنية قادرة على حماية المجتمع وصون وحدته.
صليبيخ: الالتفاف حول القيادة واجب وطنيبدوره، أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين علي محمد صليبيخ أن كلمة وزير الداخلية كانت واضحة وشاملة، وبيّنت أهمية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الأمن العام، خصوصًا في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تواجهه المملكة والمنطقة من تحديات.
وقال صليبيخ إن القرارات والإجراءات السيادية التي تتخذها الدولة تمثل خطوات ضرورية لحماية أمن الوطن وردع كل من يحاول المساس باستقراره أو الاصطفاف مع جهات معادية، مؤكدًا أن أبناء البحرين يقدرون عاليًا الجهود التي تبذلها الدولة ومؤسساتها الأمنية في حفظ الأمن وصون السلم الأهلي.
وأشار إلى أن حماية الوطن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الالتفاف حول القيادة الحكيمة ومؤسسات الدولة يمثل واجبًا وطنيًا في مواجهة مختلف التحديات التي تستهدف أمن البحرين ووحدتها.
العريض: إجراءات الداخلية تحمي الوطنوفي السياق ذاته، قال عضو نادي الخريجين علي محمد علي العريض إن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية تهدف في المقام الأول إلى حماية الوطن والمواطن، وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمثل سياجًا حاميًا للبحرين من أي تدخلات خارجية أو محاولات للمساس بوحدتها الوطنية.
وأوضح العريض أن هذه الإجراءات لا تستهدف أي مكوّن من مكونات المجتمع، وإنما تستهدف الأفكار الدخيلة والممارسات التي لا تمثل المجتمع البحريني ولا قيمه الوطنية الأصيلة، مؤكدًا رفض نادي الخريجين لكل ما من شأنه تهديد النسيج الوطني أو الإضرار بوحدة المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك