أدى تفجير نفذه انتحاري يقود مركبة مفخخة ثلاثية العجلات إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 34 آخرين بجروح، اليوم الثلاثاء، في شمال غرب باكستان، وفق ما أفادت الشرطة الباكستانية.
وقال المسؤول الكبير في الشرطة المحلية، محمد سجاد خان: «بحسب التقارير الأولية، اقترب الانتحاري المشتبه به من اثنين من عناصر شرطة دوريات الطرق السريعة المتمركزين عند نقطة تفتيش قبل أن يفجر نفسه» في منطقة سراي نورنغ بإقليم لكي مروت في ولاية خيبر بختونخوا (شمال غرب)، وفق وكالة «فرانس برس».
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من تفجير انتحاري آخر وقع، الأحد، بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في بانو بشمال غرب البلاد، أعقبه اشتباك مسلح مع قوات الأمن، أسفر عن مقتل 15 شرطيا.
هجوم «دبره إرهابيون يقيمون في أفغانستان»واستدعت وزارة الخارجية الباكستانية كبير الدبلوماسيين الأفغان في البلاد، الإثنين، بعدما خلصت إسلام آباد إلى أن الهجوم «دبره إرهابيون يقيمون في أفغانستان».
في المقابل، نفت الحكومة التابعة لحركة طالبان، اليوم الثلاثاء، صحة ما أعلنته إسلام آباد من أن الهجوم الانتحاري الذي وقع، الأحد، خُطِّط له في أفغانستان.
وكتب الناطق باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة «إكس»: «إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر أنه لا أساس للتصريحات الأخيرة لمسؤولين باكستانيين عن أن التخطيط للهجوم الانتحاري على مركز للشرطة في بانو حصل في أفغانستان»، مضيفا: «ترى أفغانستان أن حل القضايا ممكن من خلال التفاهم والاحترام المتبادلين والتعاون الحقيقي».
- الأمم المتحدة: مقتل نحو 372 مدنيًا أفغانيًا في 3 أشهر من النزاع مع باكستان- مقتل 12 شخصا في هجوم على نقطة تفتيش بباكستانتتعرض ولاية خيبر بختونخوا، المتاخمة لأفغانستان، بشكل منتظم لهجمات انتحارية وأعمال عنف تتبناها جماعات معارضة للحكومة المركزية الباكستانية، وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء هذه الجماعات المتمردة، وهو اتهام تنفيه كابول.
تصاعدت حدة الاشتباكات المتقطعة وحرب مفتوحةوبعد سنوات من الصراع على حدودهما المشتركة، التي لا تعترف أفغانستان بترسيمها، اتسمت العلاقات بين البلدين بتوتر شديد منذ عودة حكومة طالبان عام 2021.
وتصاعدت حدة الاشتباكات المتقطعة إلى حرب مفتوحة في نهاية فبراير، حيث شنت باكستان غارات جوية طالت أيضا كابول.
وأسفر الصراع بين باكستان وأفغانستان عن مقتل 372 مدنيا أفغانيا في الفترة من يناير إلى نهاية مارس، وهي حصيلة دامية كبيرة مرتبطة خصوصا بقصف باكستاني لكابول، وفق تقرير للأمم المتحدة نُشر الثلاثاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك