العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
اقتصاد

ترمب في بكين وهرمز على المحك

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 3 أسابيع
1

حين يحطّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رحاله في بكين هذا الأسبوع، لن تكون هذه مجرد زيارة دولة بروتوكولية تُضاف إلى سجل الدبلوماسية المعاصرة، بل ستكون لحظة مفصلية تنعقد في تقاطع أزمات متشابكة تمسّ بنية ا...

ملخص مرصد
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (بحسب) سيزور الصين هذا الأسبوع في أول زيارة رسمية منذ 9 سنوات. تأتي الزيارة amid تصاعد أزمات دولية تشمل أزمة مضيق هرمز والصراع الإيراني. يهدف اللقاء إلى مناقشة ملفات التجارة وتايوان والصراع الإيراني، amid غياب أفق واضح لحل شامل في المدى المنظور.
  • زيارة ترمب لبكين أول زيارة رسمية منذ 9 سنوات (بحسب البيت الأبيض)
  • تركيز اللقاء على التجارة، تايوان، والصراع الإيراني وتأثيره على مضيق هرمز
  • غياب أفق تسوية شاملة amid حالة عدم اليقين في العلاقات الدولية
من: دونالد ترمب أين: بكين، الصين

حين يحطّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رحاله في بكين هذا الأسبوع، لن تكون هذه مجرد زيارة دولة بروتوكولية تُضاف إلى سجل الدبلوماسية المعاصرة، بل ستكون لحظة مفصلية تنعقد في تقاطع أزمات متشابكة تمسّ بنية النظام الدولي في عمقه.

فهذه أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الأراضي الصينية منذ ما يقارب تسع سنوات، وتأتي في ظل هدنة أمريكية-إيرانية هشّة تترنح على حافة الانهيار، وأزمة مضيق هرمز التي حوّلت شرياناً نفطياً حيوياً إلى ساحة مواجهة تُثقل كاهل الاقتصاد العالمي بأسره.

الرئيس الصيني شي جين بينغ يستقبل ضيفه الأمريكي بحسابات دقيقة ومعقدة، إذ يدرك أن هذه الزيارة في حد ذاتها انتصار دبلوماسي بالنسبة إليه، يُعزّز صورة الصين بوصفها قوة عالمية لا يمكن تجاوزها ولا إقصاؤها.

بكين لا تحمل أوهاماً كبيرة حول إمكانية تحقيق تحوّلات جوهرية وصفقات تاريخية في يومين، لكنها تسعى إلى توظيف هذه القمة لتقديم نفسها للعالم بوصفها بديلاً موثوقاً في مواجهة حالة التقلّب وعدم اليقين التي يراها العالم في السياسة الأمريكية.

جدول أعمال اللقاء مثقل بالملفات الشائكة: التجارة والتعرفات الجمركية، والتكنولوجيا والمعادن النادرة، وتايوان التي تترقب بقلق بالغ أي إشارة أو كلمة قد تُلمح إلى تراجع الدعم الأمريكي لأمنها، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي والملف الأكثر إلحاحاً على الإطلاق في هذه اللحظة الراهنة، وهو الأزمة الإيرانية وتداعياتها على مضيق هرمز.

الملف الإيراني يجثم بثقله على هذه القمة بشكل لافت، فالهدنة المُبرمة بين واشنطن وطهران لا تزال تتأرجح في فضاء من الغموض والشك، وترمب نفسه وصف الرد الإيراني بأقسى العبارات ووضع حظوظ الهدنة في أدنى مستوياتها، في حين أن طهران تتمسك بموقفها وتؤكد أن لها شروطها السيادية التي لن تتنازل عنها.

وما يزيد المشهد تعقيداً أن الصين أعطت ضمانات لواشنطن بأنها لن تزوّد إيران بأسلحة نوعية، في خطوة وصفها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأنها ثمرة مباشرة للعلاقة المتينة بين ترمب وشي، مما يعني أن بكين باتت تلعب دوراً في رسم حدود المواجهة حتى قبل انعقاد القمة.

أما على الصعيد الدولي الأوسع، فإن عواصم العالم تراقب هذا اللقاء بمشاعر متباينة: تايوان قلقة على ضمانات أمنها، وموسكو تترقب بعين الريبة خشية أن يُفضي التقارب بين العملاقين إلى إعادة ترتيب الأولويات الصينية بعيداً عن دعم مسيرتها في أوكرانيا، ودول جنوب شرق آسيا تتطلع إلى أي اتفاق يُعيد فتح مضيق هرمز ويُخفّف وطأة صدمة الطاقة التي تعصف باقتصاداتها، والأوروبيون يأملون أن يكون هذا اللقاء بداية لمرحلة أكثر استقراراً وأقل توتراً مما شهدناه على امتداد السنة والنصف الماضية.

غير أن التحليل الموضوعي يقودنا إلى تقدير يتجاوز الأمنيات والتوقعات المتفائلة، إذ إن بنية المشهد القائم تُنبئ باستمرار ما يمكن تسميته «التصعيد المُدار»، وهي حالة لا تبلغ درجة الحرب المفتوحة الشاملة ولا ترقى إلى مستوى السلام الحقيقي المستقر، بل تسكن منطقة رمادية مفتوحة على كل الاحتمالات.

الموقف الأمريكي ثابت على شروطه الجوهرية، والموقف الإيراني لا يُظهر أي استعداد للتراجع عمّا يعتبره ثوابت سيادية وجودية، وهذا التعادل في الإصرار هو الوقود الذي يُبقي هذا الجمود متجدّداً.

والأخطر في المشهد الدولي أن كثيراً من العواصم الأوروبية باتت تتعامل مع أزمة مضيق هرمز لا بوصفها حالة طارئة مؤقتة ستُحلّ قريباً، بل بوصفها معطىً بنيوياً قد يطول، وتُعدّ له حساباتها الاقتصادية والطاقوية على الأمد البعيد، مع إبقاء الأمل حيّاً في فتح المضيق دون الرهان عليه.

ولعل أبلغ ما يُعبّر عن هذا المشهد هو غياب أي طرف دولي فاعل حقيقي قادر على التأثير في مسار الأحداث أو دفع الأطراف نحو خيارات مغايرة، إذ إن المعادلات السائدة تُرسّخ حالة اللا سلم واللا حرب كأفق متاح للمدى المنظور، مع إمكانية عودة التوتر العسكري بدرجات متفاوتة، في غياب تام لأي أفق تسوية شاملة تُرضي الطرفين وتُعيد رسم خريطة هذا الجزء من العالم على أسس مختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك