العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

جامعة طيبة.. أسئلة مشروعة عن المستشفى والخريجين

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
3

- ⁠جامعة طيبة؛ تلك المؤسسة العريقة التي طرقت أبواب ومنازل أهل المدينة المنورة كافة، هل نال رضاهم استحقاقاً بعد مضي 23 عاماً على تأسيسها؟لقد كانت البداية من صرح شامخ، حين كانت فرعاً لجامعة الملك عبدا...

ملخص مرصد
جامعة طيبة تحتضن 23 عاماً من التطور منذ تأسيسها فرعاً لكلية التربية عام 1410هـ، حتى تحولها إلى جامعة مستقلة عام 1424هـ. ورغم إنجازات سابقة في الشفافية تحت قيادات سابقة، تواجه الجامعة اليوم انتقادات حول صمت إدارة الدكتورة نوال الرشيد بشأن قضايا ملحة مثل مستشفى الجامعة. كما يثار تساؤل حول مخرجات الكليات ومطابقتها لاحتياجات سوق العمل في المدينة المنورة.
  • جامعة طيبة تأسست عام 1410هـ كلفرع لكلية التربية ثم تحولت جامعة مستقلة عام 1424هـ
  • إدارة الدكتورة نوال الرشيد تواجه انتقادات بسبب الصمت تجاه قضايا مثل مستشفى الجامعة
  • تساؤلات حول توافق مخرجات كليات الجامعة مع احتياجات سوق العمل في المدينة المنورة
من: جامعة طيبة، الدكتورة نوال الرشيد، رؤساء سابقون (الدكتور منصور النزهة، الدكتور عدنان مزروع، الدكتور عبدالعزيز السراني) أين: المدينة المنورة

- ⁠جامعة طيبة؛ تلك المؤسسة العريقة التي طرقت أبواب ومنازل أهل المدينة المنورة كافة، هل نال رضاهم استحقاقاً بعد مضي 23 عاماً على تأسيسها؟لقد كانت البداية من صرح شامخ، حين كانت فرعاً لجامعة الملك عبدالعزيز (كلية التربية)، التي خرّجت أفواجاً من أبناء وبنات هذه المدينة المباركة.

- درستُ في تلك الكلية وودعتها عام 1410هـ، حين كانت عبارة عن مبانٍ بسيطة في مظهرها، لكنها كانت تعني لنا الكثير.

اليوم أزيلت تلك المباني واستُحدثت مكانها صروح حديثة جداً، وقد بهرني المشهد حين دخلتها مجدداً، واسترجعت شريط الذكريات، فتذكرتُ الدكتور منير صدقة خاشقجي -رحمه الله-، وحارس الكلية (رمضان) من الجنسية الهندية.

كانت الكلية آنذاك تجمع أهالي «طيبة الطيبة»، وكان التعيين مضموناً كمعلمين في وزارة التعليم على أقل تقدير، وكان الطموح يكبر يوماً بعد يوم حتى تحقق الحلم في عام 1424هـ بتحويلها إلى جامعة مستقلة، ليتسع أفق المخرجات التعليمية والفرص الوظيفية، بدلاً من انحصارها في سلك التعليم فقط.

- وخلال مسيرتي الصحفية، أجريتُ حوارات عدة مع رؤساء جامعة طيبة؛ بدأت بالدكتور منصور النزهة الذي شرع الأبواب للإعلام بوضوح وشفافية، ثم الدكتور عدنان مزروع الذي كان رحب الصدر في إجاباته عن تساؤلاتنا، وصولاً إلى الدكتور عبدالعزيز السراني الذي كان منفتحاً بدوره، ويجيب بذكاء وفق المعلومات المتاحة والتحديات القائمة، وعلى رأسها تعثر مشروع المستشفى الجامعي.

- أما اليوم، وبعد تعيين الدكتورة نوال الرشيد رئيسة للجامعة، حاولتُ التواصل معها عبر المكتب الإعلامي، وأرسلتُ استفساراتي منذ صدور قرار تعيينها عام 1445هـ، ولكن دون جدوى؛ إذ قوبلت تلك التساؤلات بالتحفظ والصمت، كما أن المتحدث الرسمي للجامعة بات «لا يتحدث»، ولا يرد كلياً على الاستفسارات التي تهم الرأي العام، ولا أعلم أسباب هذا الانكفاء عن الرد على قضايا ملحة، في مقدمتها مصير المستشفى الجامعي الذي ينتظر أهالي المدينة رؤية النور فيه.

- وهنا يبرز التساؤل الجوهري: هل تتوافق مخرجات كليات جامعة طيبة مع متطلبات سوق العمل الحالية؟ يتخرج الطلاب والطالبات من كليات إدارة الأعمال، الحقوق، الآداب، والتربية؛ فهل يحتاجهم سوق العمل فعلياً؟ وهل هناك تنسيق حقيقي مع الجهات المعنية بالتوظيف لرصد الاحتياجات الفعلية للمدينة المنورة؟- لقد اصطدم الكثير من خريجي وخريجات قسم «الإعلام» بواقع مغاير تماماً، حيث لم يجدوا فرصاً وظيفية تتناسب مع تخصصاتهم، سوى في بعض الفنادق أو القطاعات الخاصة التي لا تمت لدراستهم بصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك