رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

عن هيئة الكتاب.. "الأصول الفطرية للحب" كتاب يبحث في أصل العاطفة

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخرا، كتاب «الأصول الفطرية للحب» لمحمد صبح.ويُقدِّم الكتاب مقاربةً مغايرة تماماً لما اعتاده القارئ في سياق الكتابة عن الحب، فالمؤلف لا يُبحر في الشعر، ولا يتكئ ...

ملخص مرصد
صدر كتاب «الأصول الفطرية للحب» لمحمد صبح عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مستعرضاً الحب كظاهرة فطرية متجذرة في الطبيعة الإنسانية. يتناول المؤلف الحب من منظور تكويني، مستنداً إلى ثنائية الذكر والأنثى في خلق الإنسان، ويصفه بضرورة كيانية تدفعهما نحو بعضهما. يُبرز الكتاب مفهوم «التوافق» كحالة فطرية توليدية للحب، حيث تتواصل فطرتا الرجل والمرأة دون وسيط.
  • كتاب «الأصول الفطرية للحب» لمحمد صبح صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب حديثاً
  • المؤلف يدرس الحب كظاهرة فطرية متجذرة في الطبيعة الإنسانية وثنائية الخلق
  • التوافق هو مفهوم رئيسي في الكتاب، يمثل لحظة اتصال فطري بين الرجل والمرأة
من: محمد صبح

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخرا، كتاب «الأصول الفطرية للحب» لمحمد صبح.

ويُقدِّم الكتاب مقاربةً مغايرة تماماً لما اعتاده القارئ في سياق الكتابة عن الحب، فالمؤلف لا يُبحر في الشعر، ولا يتكئ على الأدب وحده، ولكن ينطلق من سؤال منهجي صارم: ما حقيقة الحب كما هو لا كما نتمنى أن يكون؟ ولذلك انتهج المؤلف مساراً تكوينياً يدرس الحب من داخل الطبيعة الإنسانية ذاتها، من حيث هو نشاطٌ يجري به الطبع الإنساني، وتفرضه بنية الرجل والمرأة على حدة، ولم يكتفِ صبح بالبحث في ظاهرة الحب، بل تجاوز ذلك إلى دراسة آليته الداخلية ومحرّكاته وغاياته.

ولم يقف المؤلف عند الظاهرة المُشاهَدة وحدها، بل توغّل أعمق، فعاد إلى قصة خلق الإنسان يقرأها بعيونٍ تكوينية، ليستنتج من بنية الخلق ذاتها الأصلَ الأول للحب، فمن ثنائية الذكر والأنثى، ومن التوزيع غير المتماثل للطبيعة الإنسانية في تركيب كل منهما، يستخلص المؤلف أن الحب لم يكن اختراعاً اجتماعياً، ولا إسقاطاً ثقافياً، بل كان مُضمَّناً في صميم الخلق منذ البداية، فالرجل يحمل طبيعةً إنسانية ناقصة في تركيبه منفرداً، وكذلك المرأة، وهذا النقص هو الحاجة الكيانية، التي أودعتها الفطرة فيهما لتدفعهما نحو بعضهما، وعليه، فإن الحب في نظر المؤلف ينبعث من ضرورة تكوينية متجذّرة في أعماق الطبيعة الإنسانية.

وأحد أبرز مفاهيم الكتاب هو «التوافق»، الذي يصفه المؤلف بأنه «إمكانية توليدية لنشاط أداء فعالية الحب، تستمد طاقتها في الانبعاث والتوليد من الإمكانات الفطرية لذات كل من المتحابين»، وبعبارة أقل تقنيةً وأكثر دفئاً: التوافق هو اللحظة التي تتحدث فيها فطرة رجل إلى فطرة امرأة دون وسيط، اللحظة التي يشعر فيها كل طرف أن الآخر يُكمّله ولا يُكرّره، وبداية الحب عند المؤلف هي «توهّج التوافق وتحقّقه في الواقع»؛ وهو تعبيرٌ شعري في صياغته، علمي في مضمونه، يصف كيف يندلع الحب فجأةً لكنه ليس بلا جذور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك