فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

«ولاية الفقيه» حولها الخميني إلى مشروع سياسي عابر للحدود..وزير الداخلية: أمن واستقرار البحرين ثمرة حكمة وحزم وقيادة الملك الذي أرسى دعائم الدولة

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 3 أسابيع
2

‭ ‬المعالجة‭ ‬الجذرية‭ ‬والتعامل‭ ‬الحاسم‭ ‬مع‭ ‬وكلاء‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬البحرينالعثور‭ ‬بمنزل‭ ‬أحد‭ ‬المقبوض‭ ‬عليهم‭ ‬على‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬نقداالبحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬واجهت‭ ‬تدخلات‭ ‬إيران...

ملخص مرصد
أكد وزير الداخلية البحريني أن أمن واستقرار البحرين ثمرة حكمة وحزم وقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيرا إلى مواجهة تدخلات إيرانية مستمرة منذ 1979. وأشار إلى اكتشاف 600 ألف دينار نقدا في منزل أحد المقبوض عليهم، في إطار إجراءات حكومية لمواجهة أنشطة تهدد الاستقرار. كما نفي استهداف الطائفة الشيعية، مؤكدا على دورها الأصيل في المجتمع البحريني.
  • اكتشاف 600 ألف دينار نقدا في منزل أحد المقبوض عليهم في البحرين
  • وزير الداخلية: أمن البحرين ثمرة حكمة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
  • نفي استهداف الطائفة الشيعية، مؤكدا على دورها الأصيل في المجتمع
من: وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أين: مملكة البحرين

‭ ‬المعالجة‭ ‬الجذرية‭ ‬والتعامل‭ ‬الحاسم‭ ‬مع‭ ‬وكلاء‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬البحرينالعثور‭ ‬بمنزل‭ ‬أحد‭ ‬المقبوض‭ ‬عليهم‭ ‬على‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬نقداالبحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬واجهت‭ ‬تدخلات‭ ‬إيرانية‭ ‬متواصلة‭ ‬منذ‭ ‬ثورة‭ ‬1979في‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬وتعزيزا‭ ‬لآليات‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬التقى‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬صباح‭ ‬أمس‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن، ‭ ‬ضمت‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭.

‬وفي‭ ‬بداية‭ ‬اللقاء‭ ‬ألقى‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية، ‭ ‬كلمة‭ ‬جاء‭ ‬فيها‭: ‬يطيب‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬كلمتي؛ ‭ ‬أن‭ ‬أتوجه‭ ‬لكم‭ ‬بالشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬الدعوة‭ ‬لحضور‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء، ‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تداعيات‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم، ‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬يعود‭ ‬الفضل‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬تعالى‭ ‬إلى‭ ‬حكمة‭ ‬وحزم‭ ‬وقيادة‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة، ‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم، ‭ ‬القائد‭ ‬الاعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة، ‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه، ‭ ‬الذي‭ ‬أرسى‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬ووفر‭ ‬رصيدنا‭ ‬الوطني‭ ‬الدفاعي‭ ‬والأمني، ‭ ‬ما‭ ‬شكل‭ ‬سدا‭ ‬منيعا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستقرار، ‭ ‬منوها‭ ‬إلى‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬والمتكاملة‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء، ‭ ‬حفظه‭ ‬الله، ‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الطارئة‭.

‬الحضور‭ ‬الكرام، ‭ ‬أنتهز‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة‭ ‬للتحدث‭ ‬معكم، ‭ ‬بشكل‭ ‬مفصّل، ‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬شهدناه‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬إيراني‭ ‬غاشم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية، ‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يتطلب‭ ‬منا‭ ‬قراءة‭ ‬تاريخية‭ ‬لهذا‭ ‬النظام، ‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬نظرية‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه، ‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬المرجعية‭ ‬الدينية، ‭ ‬بل‭ ‬حوّلها‭ ‬الخميني‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود، ‭ ‬بحيث‭ ‬أصبحت‭ ‬الولاية‭ ‬تعني‭ ‬الولاء‭ ‬والطاعة‭ ‬للولي‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬إيران‭.

‬وبذلك‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الانتماء‭ ‬السياسي‭ ‬عند‭ ‬أتباع‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بالدولة‭ ‬التي‭ ‬يعيشون‭ ‬فيها، ‭ ‬بل‭ ‬بالفقيه‭ ‬الحاكم‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬بوصفه‭ ‬صاحب‭ ‬الولاية‭ ‬والطاعة‭ ‬السياسية‭.

‬كما‭ ‬حوّلت‭ ‬هذه‭ ‬النظرية‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬إلى‭ ‬فرد‭ ‬خاضع‭ ‬لسلطة‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬الإيراني، ‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬تعارض‭ ‬هذا‭ ‬الخضوع‭ ‬مع‭ ‬مصالح‭ ‬وطنه‭ ‬أو‭ ‬أضرّ‭ ‬بأمن‭ ‬دولته‭ ‬واستقرارها‭.

‬وليكن‭ ‬واضحا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬سلطة‭ ‬على‭ ‬سلطة‭ ‬الدولة‭ ‬المدنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.

‬وبالعودة‭ ‬إلى‭ ‬أصل‭ ‬الموضوع‭ ‬فقد‭ ‬شهدت‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة‭ ‬تغييرا‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الإيرانية، ‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬الثورة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬وما‭ ‬شاهدناه‭ ‬من‭ ‬تدخلات‭ ‬سافرة‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬البحرين‭ ‬الداخلية، ‭ ‬كانت‭ ‬أولها‭ ‬المحاولة‭ ‬الفاشلة‭ ‬لقلب‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1981، ‭ ‬وليس‭ ‬ببعيد‭ ‬عنها‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬شغب‭ ‬وإرهاب‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬التسعينيات، ‭ ‬حيث‭ ‬حرضت‭ ‬إيران‭ ‬وكلاءها‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬الشيعي، ‭ ‬وعملت‭ ‬بغطاء‭ ‬مذهبي‭ ‬على‭ ‬تحريضه‭ ‬بالتحرك‭ ‬ضد‭ ‬الدولة، ‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬واجباً‭ ‬تقتضيه‭ ‬طاعة‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه، ‭ ‬بجانب‭ ‬إقصاء‭ ‬وإرهاب‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يختلف‭ ‬معهم‭ ‬في‭ ‬المسائل‭ ‬الفقهية‭ ‬والسياسية‭ (‬الشيخ‭ ‬سليمان‭ ‬المدني‭).

‬ومع‭ ‬تولي‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم، ‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه، ‭ ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬عام‭ ‬1999‭ ‬جاء، ‭ ‬أيده‭ ‬الله، ‭ ‬بفكر‭ ‬وطني‭ ‬رائد، ‭ ‬فاتحا‭ ‬قلبه‭ ‬باحتضان‭ ‬الجميع، ‭ ‬وأصدر‭ ‬عفوا‭ ‬شاملا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أخطأ‭ ‬بحق‭ ‬الوطن، ‭ ‬وأعاد‭ ‬المبعدين‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬ومنحهم‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية، ‭ ‬وأطلق‭ ‬الحياة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬بالبحرين، ‭ ‬فكان‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الشامل‭ ‬ملموسا‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مناحي‭ ‬الحياة، ‭ ‬حافظا‭ ‬لكرامة‭ ‬الإنسان، ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬من‭ ‬تصويت‭ ‬على‭ ‬الميثاق‭ ‬وتدشين‭ ‬للدستور‭.

‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬تجاوز‭ ‬وأربك‭ ‬مخططات‭ ‬ايران‭ ‬ووكلاءها‭ ‬في‭ ‬البحرين، ‭ ‬فعملت‭ ‬على‭ ‬التوغل‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع‭ ‬الشيعي‭ ‬وزرع‭ ‬خلاياها‭ ‬الفقهية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المجلس‭ ‬العلمائي‭ ‬المنحل‭ ‬قضائيا‭ (‬الجناح‭ ‬الفقهي‭) ‬وجمعية‭ ‬الوفاق‭ ‬المنحلة‭ (‬الجناح‭ ‬السياسي‭) ‬ومع‭ ‬انسحاب‭ ‬وكلاء‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2011، ‭ ‬وهذا‭ ‬موقف‭ ‬يجب‭ ‬التوقف‭ ‬عنده، ‭ ‬حيث‭ ‬تحملت‭ ‬شخصيات‭ ‬من‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬الوطنية‭ ‬وشاركت‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التكميلية، ‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬تعرضوا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬وإرهاب، ‭ ‬وعندها‭ ‬أدركت‭ ‬إيران‭ ‬أن‭ ‬مخططها‭ ‬لم‭ ‬يكتمل، ‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يخضعون‭ ‬لسلطتها‭ ‬السياسية‭ ‬والفقهية‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والشكر‭ ‬لهم‭ ‬جميعا‭ ‬واجب‭.

‬الحضور‭ ‬الكرام، ‭ ‬لقد‭ ‬كشفت‭ ‬الأحداث‭ ‬الأخيرة‭ ‬معادن‭ ‬الرجال، ‭ ‬وفرّقت‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬اختار‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن، ‭ ‬ومن‭ ‬اختار‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬أعدائه، ‭ ‬أما‭ ‬وقد‭ ‬بلغ‭ ‬الأمر‭ ‬مداه‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬مواطن‭ ‬أن‭ ‬ينسى‭ ‬ما‭ ‬شهدناه‭ ‬من‭ ‬فرحة‭ ‬البعض‭ ‬وتأييدهم‭ ‬للقصف‭ ‬الايراني‭ ‬العدائي‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين، ‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الموقف‭ ‬بشكل‭ ‬سريع‭ ‬وفوري، ‭ ‬وذلك‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عنهم‭ ‬وإبعاد‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬خان‭ ‬الوطن‭ ‬إلى‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬شجعهم‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬الخيانة‭.

‬‭ ‬وفي‭ ‬الواقع، ‭ ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬فاصلة‭ ‬في‭ ‬إجراءاتنا‭ ‬الأمنية، ‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬التعامل‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬الجريمة‭ ‬ومن‭ ‬ارتكبها‭ ‬مراعاة‭ ‬للآخرين، ‭ ‬وأقصد‭ ‬بذلك‭ ‬مراعاتكم، ‭ ‬لكن‭ ‬كان‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المعالجة‭ ‬الجذرية‭ ‬والتعامل‭ ‬الحاسم‭ ‬مع‭ ‬وكلاء‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬الذين‭ ‬شكلوا‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ ‬بولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أشخاص‭ ‬موجودون‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬يمثلون‭ ‬حلقة‭ ‬الوصل‭ ‬مع‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني، ‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬التنظيم‭ ‬المذكور‭ ‬على‭ ‬أعضاء‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬العلمائي‭ ‬المنحل، ‭ ‬وهو‭ ‬تنظيم‭ ‬ليس‭ ‬بحديث؛ ‭ ‬فقد‭ ‬صبرنا‭ ‬عليه‭ ‬طوال‭ ‬هذه‭ ‬السنين‭ ‬وعالجنا‭ ‬الأمر‭ ‬بالإصلاح‭ ‬والصفح‭ ‬والتسامح‭ ‬والعفو، ‭ ‬ولكن‭ ‬استمروا‭ ‬في‭ ‬مخططاتهم‭ ‬الهدامة، ‭ ‬وعمل‭ ‬عناصره‭ ‬على‭ ‬اختطاف‭ ‬الإرادة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬وإرهاب‭ ‬من‭ ‬يخالف‭ ‬فكرهم‭ ‬وجمع‭ ‬أموال‭ ‬كبيرة‭ ‬وإخفائها‭ ‬في‭ ‬منازلهم‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬أعمال‭ ‬الإرهاب‭ ‬وإرسالها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬لأغراض‭ ‬إرهابية، ‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬العثور‭ ‬بمنزل‭ ‬أحد‭ ‬المقبوض‭ ‬عليهم‭ ‬على‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬نقدا، ‭ ‬كما‭ ‬قاموا‭ ‬بالتغلغل‭ ‬في‭ ‬المساجد‭ ‬والمآتم‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬إداراتها‭ ‬إلى‭ ‬عائلات‭ ‬معروفة‭ ‬قامت‭ ‬ببنائها، ‭ ‬ولكن‭ ‬اليوم‭ ‬تم‭ ‬إرهابهم‭ ‬وإبعادهم‭ ‬عن‭ ‬إدارتها‭ ‬وتحويل‭ ‬المآتم‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬تجنيد‭ ‬وتعبئة‭ ‬فكرية، ‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تضخيم‭ ‬المشكلات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية، ‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬مليشيات‭ ‬موالية‭ ‬عبر‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وتدريبهم‭ ‬في‭ ‬معسكرات‭ ‬أعدت‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض، ‭ ‬وإمدادهم‭ ‬بالأسلحة‭ ‬والمتفجرات‭ ‬وتمكينهم‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬أعمال‭ ‬التهريب، ‭ ‬بجانب‭ ‬اختراق‭ ‬التعليم‭ ‬والإعلام‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لنشر‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه، ‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬حملات‭ ‬التضليل‭ ‬الإعلامي‭ ‬وتأجيج‭ ‬الطائفية‭ ‬وزرع‭ ‬الفتنة‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني، ‭ ‬أليست‭ ‬هذه‭ ‬جريمة‭ ‬بحق‭ ‬الوطن؟ ‭ ‬الحضور‭ ‬الكرام، ‭ ‬لاحظنا‭ ‬من‭ ‬يروج‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬استهدافا‭ ‬لشيعة‭ ‬البحرين، ‭ ‬وهذا‭ ‬كلام‭ ‬مردود‭ ‬عليه؛ ‭ ‬فالطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬مكون‭ ‬أصيل‭ ‬في‭ ‬ماضي‭ ‬وحاضر‭ ‬ومستقبل‭ ‬هذا‭ ‬البلد، ‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬الدستور‭ ‬والقوانين‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تفرق‭ ‬بين‭ ‬المواطنين، ‭ ‬فأمن‭ ‬وسلامة‭ ‬جميع‭ ‬المواطنين‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار، ‭ ‬وأن‭ ‬شيعة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬حال‭ ‬أقدم‭ ‬من‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه، ‭ ‬وكانت‭ ‬لهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرجعية‭ ‬فقهية‭ ‬وأنتم‭ ‬أعرف‭ ‬بذلك، ‭ ‬وإن‭ ‬عملنا‭ ‬مستمر‭ ‬في‭ ‬تنقية‭ ‬الساحة‭ ‬الأمنية‭ ‬ممن‭ ‬يسيئون‭ ‬للوطن، ‭ ‬وذلك‭ ‬خدمة‭ ‬لمن‭ ‬اعتدى‭ ‬علينا، ‭ ‬سائلين‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وأن‭ ‬يديم‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والرخاء‭ ‬والسداد، ‭ ‬بقيادة‭ ‬باني‭ ‬نهضتنا‭ ‬المباركة، ‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم، ‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭.

‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك