وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
3

في تعارض مع الرواية العلنية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تروّج لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر مطلعة- أن وكالات الاستخبارات الأميركية أبلغت صناع ا...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تقييمات سرية لوكالات الاستخبارات الأميركية تشير إلى استعادة إيران السيطرة على 90% من منشآتها الصاروخية تحت الأرض، مما يتناقض مع الرواية العلنية لإدارة ترمب التي تدعي تدمير القدرات العسكرية الإيرانية. وأظهرت التقييمات أن طهران تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها، مما يضع واشنطن أمام معضلة إستراتيجية بسبب استنزاف الذخائر الأميركية، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة مطلع الشهر الجاري.
  • إيران استعادت 90% من منشآتها الصاروخية تحت الأرض بحسب تقييمات سرية لوكالات الاستخبارات الأميركية
  • التقييمات تتناقض مع تصريحات ترمب ووزير الحرب الأميركي حول تدمير القدرات الإيرانية
  • استخدام واشنطن 1100 صاروخ كروز و1000 توماهوك و1300 باتريوت، مما استنزف المخزون الإستراتيجي
من: إيران، الولايات المتحدة، دونالد ترمب، بيت هيغسيث، أوليفيا ويلز، جويل فالديز أين: إيران، مضيق هرمز

في تعارض مع الرواية العلنية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تروّج لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر مطلعة- أن وكالات الاستخبارات الأميركية أبلغت صناع القرار خلف الأبواب المغلقة بأن طهران استعادت السيطرة على نحو 90% من منشآتها الصاروخية تحت الأرض في جميع أنحاء البلاد.

وتشير التقييمات السرية -التي أُجريت مطلع الشهر الجاري وناقشتها وكالات الاستخبارات- إلى أن إيران احتفظت بجزء كبير من ترسانتها، مما يضع واشنطن أمام معضلة إستراتيجية بسبب نقص حاد تعانيه في الذخائر الحيوية.

وأظهرت التقييمات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وتقنيات مراقبة متطورة أرقاما وُصفت بأنها مقلقة لكبار المسؤولين في واشنطن، أبرزها:استعادة التشغيل: يعمل نحو 90% من مرافق التخزين والإطلاق تحت الأرض" جزئيا أو كليا".

خطر مضيق هرمز: استعادت إيران الوصول التشغيلي إلى 30 من أصل 33 موقعا صاروخيا مطلا على المضيق الإستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك اليومي العالمي من النفط.

ويشكل ذلك تهديدا مباشرا لأكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تفرض حصارا هناك، إضافة إلى الناقلات العابرة.

صواريخ ومنصات: تحتفظ طهران بنحو 70% من منصات الإطلاق المتحركة، وما يقرب من 70% من مخزونها الصاروخي الذي كانت تمتلكه قبل الحرب.

وبحسب المصادر، تمتلك القوات الإيرانية القدرة على نقل الصواريخ عبر منصات متحركة داخل المنشآت، أو إطلاقها مباشرة من منصات مدمجة في المرافق ذاتها.

تتناقض هذه المعطيات الاستخبارية مع رواية الإدارة الأمريكية.

فيوم 9 مارس/آذار الماضي، صرّح ترمب بأن صواريخ إيران" تبعثرت وتقلصت" ولم يتبق للبلاد" أي شيء بالمعنى العسكري".

ويوم 8 أبريل/نيسان، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل" أبادت جيش إيران وجعلته غير فعّال قتاليا لسنوات مقبلة".

وردا على التقرير، كررت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز تأكيدات ترمب أن جيش طهران" سُحق"، مضيفة أن من يعتقد أن إيران أعادت تشكيل جيشها هو" واهم أو بوق للحرس الثوري".

وقال ترمب في منشور له إن الإيحاء بأن الجيش الإيراني بوضع جيد هو" بمنزلة خيانة فعلية تقريبا".

أما القائم بأعمال المتحدث باسم البنتاغون جويل فالديز، فوصف تغطية نيويورك تايمز بأنها" شائنة"، واتهمها بممارسة دور" وكلاء علاقات عامة للنظام الإيراني" لتقويض ما وصفه بأنه" إنجاز تاريخي" لعملية" الغضب الملحمي".

ما سبب بقاء الترسانة الإيرانية؟ويسلط التقرير الضوء على التداعيات الخطيرة لأي انهيار محتمل لوقف إطلاق النار الهش.

فإذا أمر ترمب بشن ضربات جديدة، فسيضطر الجيش إلى الغوص أعمق في مخزوناته الإستراتيجية.

وتعزو الاستخبارات بقاء الترسانة الإيرانية إلى" خيار تكتيكي" اتخذه القادة الأمريكيون، فبسبب محدودية القنابل الخارقة للتحصينات، اختار البنتاغون محاولة إغلاق مداخل المنشآت بدلا من تدميرها كليا من الداخل، بهدف الاحتفاظ بهذه القنابل لخطط عملياتية في آسيا تحسبا لحروب محتملة مع الصين وكوريا الشمالية.

وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن استخدمت نحو 1100 صاروخ كروز بعيد المدى، وهو ما يقترب من إجمالي الإمدادات المتبقية في المخزون الأميركي.

كما أطلقت أكثر من 1000 صاروخ توماهوك، وهو ما يعادل نحو 10 أضعاف العدد الذي يشتريه البنتاغون في عام واحد.

واستهلكت أكثر من 1300 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، بما يفوق إنتاج عامين كاملين بمعدلات عام 2025.

ويحذر التقرير من أن تعويض هذه الذخائر سيتطلب سنوات لا أشهرا.

فرغم خطط شركات مثل لوكهيد مارتن لرفع إنتاجها من صواريخ" باتريوت" من نحو 650 صاروخا حاليا إلى 2000 سنويا، يواجه القطاع الصناعي صعوبات بالغة في زيادة إنتاج محركات الصواريخ بالسرعة التي يطالب بها ترمب.

خسائر إيرانية وقلق أوروبيلا يعني هذا أن طهران خرجت بلا خسائر، فالتقرير يشير إلى أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالدفاعات والمواقع الإستراتيجية الإيرانية.

كما قُتل العديد من كبار القادة، وبات الاقتصاد الإيراني يترنح تحت ضغوط الحرب، مما يطرح تساؤلات بشأن قدرة طهران على الاستمرار في موقفها بشأن التسوية أو مواصلة وقف حركة الملاحة في هرمز.

في المقابل، فاقم احتفاظ إيران بقدراتها العسكرية من قلق الحلفاء الأوروبيين الذين اشتروا ذخائر بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة لمصلحة أوكرانيا، ويخشون الآن عدم تسليم هذه الأسلحة لاضطرار واشنطن إلى استخدامها في تعويض مخزوناتها الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك