أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية التحلي بآداب الحج والالتزام بالسلوكيات الإيمانية الراقية داخل الأراضي المقدسة، مشددة على ضرورة احترام الأماكن المقدسة والحفاظ على نظافتها، باعتبار أن جميع الحجاج سواسية أمام الله تعالى، وأن الرحلة الإيمانية تتطلب الصبر والهدوء والتسامح.
وأوضحت دار الإفتاء، في بيان توعوي، أن قبور الأنبياء وآل بيت النبوة والصحابة في الأراضي المقدسة تُعد مواضع مباركة، يُستجاب عندها الدعاء، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام الترمذي.
كما أشارت إلى ما ورد عن الإمام علي بن الحسين عن أبيه، أن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها كانت تزور قبر عمها سيدنا حمزة رضي الله عنه كل جمعة، فتصلي وتبكي عنده، وهو ما أخرجه الحاكم والبيهقي، في دلالة على مشروعية الزيارة والتأثر الروحي بهذه المواضع المباركة.
ودعت دار الإفتاء الحجاج إلى التحلي بالصبر أثناء أداء المناسك، خاصة مع الزحام وطول فترات الانتظار، مؤكدة أن الهدوء والتسامح يجعلان رحلة الحج أكثر سكينة وطمأنينة.
وشددت على أن التعاون والمساعدة بين الحجاج من أعظم السلوكيات التي ينبغي التمسك بها خلال أداء المناسك، موضحة أن مساعدة الآخرين في هذه البقاع المباركة لها أجر وثواب عظيم.
كما حذرت من الجدال والمشاحنات وكل ما من شأنه تعكير صفو الرحلة الإيمانية، داعية الحجاج إلى اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعة والذكر والتقرب إلى الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك