تواصل أسعار العملات الأجنبية والعربية جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين خلال تعاملات اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، وسط متابعة دقيقة لتحركات أسواق الصرف العالمية وانعكاساتها على السوق المصرية، في وقت تتباين فيه تحركات العملات بين الاستقرار النسبي والتغيرات المحدودة.
ويظل كل من الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي في صدارة المشهد باعتبارهما الأكثر تأثيرًا على حركة الاستيراد والتجارة والأسواق المحلية، بينما يراقب المواطنون والمستثمرون أسعار الصرف بشكل يومي لأغراض السفر والاستثمار ومتابعة المؤشرات الاقتصادية.
- أسعار العملات اليوم أمام الجنيه المصريسجل الدولار الأمريكي: 52.
77 جنيه للشراء و52.
87 جنيه للبيعوسجل اليورو الأوروبي: 62.
12 جنيه للشراء و62.
24 جنيه للبيعوالجنيه الإسترليني: 71.
81 جنيه للشراء و71.
96 جنيه للبيعوالفرنك السويسري: 67.
77 جنيه للشراء و67.
93 جنيه للبيعو100 ين ياباني: 33.
58 جنيه للشراء و33.
65 جنيه للبيعوالريال السعودي: 14.
06 جنيه للشراء و14.
09 جنيه للبيعوالدينار الكويتي: 172.
28 جنيه للشراء و172.
67 جنيه للبيعوالدرهم الإماراتي: 14.
36 جنيه للشراء و14.
39 جنيه للبيعواليوان الصيني: 7.
76 جنيه للشراء و7.
77 جنيه للبيع.
- استقرار نسبي يسيطر على سوق الصرف تشير بيانات اليوم إلى استمرار حالة الهدوء النسبي داخل سوق الصرف المصري، مع توازن واضح بين العرض والطلب على العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي الذي واصل الاستقرار قرب مستوياته الأخيرة.
ويعزى هذا الاستقرار إلى استمرار تدفقات النقد الأجنبي من مصادر رئيسية، مثل تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وإيرادات قطاع السياحة، إلى جانب السياسات النقدية للبنك المركزي الهادفة إلى دعم استقرار سوق الصرف.
ويرى محللون أن أسعار العملات قد تستمر في التحرك داخل نطاقات محدودة خلال الفترة المقبلة، ما لم تظهر متغيرات عالمية جديدة، مثل قرارات أسعار الفائدة الأمريكية أو تطورات جيوسياسية أو تحركات حادة في أسعار الطاقة، وهي عوامل قد تنعكس مباشرة على أسواق العملات عالميًا ومحليًا.
- الفرق بين سعر الشراء وسعر البيعيُقصد بسعر الشراء السعر الذي تشتري به البنوك العملات الأجنبية من العملاء، بينما سعر البيع هو السعر الذي تبيع به هذه العملات للجمهور، ويكون عادة أعلى من سعر الشراء نتيجة هامش الربح وتكاليف التشغيل والخدمات المصرفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك