القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

تقرير رسمي يحذر من تدهور مخزون السلاح الإسرائيلي ووضع عسكري «هش» منذ 7 أكتوبر

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

كشف تقرير رسمي أصدره مكتب مراقب الدولة الإسرائيلي عن تدهور ملحوظ في قدرات إسرائيل على إنتاج السلاح، إلى جانب تراجع مخزوناتها العسكرية خلال الحرب المستمرة منذ هجوم 7 أكتوبر، محذراً من أن الوضع الحالي ي...

ملخص مرصد
حذر تقرير رسمي إسرائيلي من تدهور مخزون السلاح وقدراته الإنتاجية خلال الحرب منذ 7 أكتوبر، مشيراً إلى وضع عسكري «هش» بسبب فقدان أجزاء من القدرة الإنتاجية وقيود دولية على توريد الأسلحة. وأكد التقرير أن إعادة البناء تتطلب استثمارات ضخمة وفترات طويلة، بينما لم تضع الحكومة خططاً واضحة للاكتفاء الذاتي قبل الحرب.
  • فقدان جزء من القدرة الإنتاجية للصناعات العسكرية الإسرائيلية رغم استثمارات ضخمة.
  • فرض بعض الدول قيوداً على تصدير الأسلحة لإسرائيل خلال الحرب.
  • غياب خطط حكومية واضحة للاكتفاء الذاتي العسكري قبل الحرب.
من: مكتب مراقب الدولة الإسرائيلي (ماتانياهو إنغلمان) أين: إسرائيل

كشف تقرير رسمي أصدره مكتب مراقب الدولة الإسرائيلي عن تدهور ملحوظ في قدرات إسرائيل على إنتاج السلاح، إلى جانب تراجع مخزوناتها العسكرية خلال الحرب المستمرة منذ هجوم 7 أكتوبر، محذراً من أن الوضع الحالي يجعل إسرائيل في حالة «هشاشة عسكرية» خلال المواجهات الممتدة، وفقا لـ«روسيا اليوم».

الصناعات العسكرية الإسرائيلية فقدت جزءاً مهماً من قدرتها الإنتاجيةوأوضح التقرير، الذي نشره مراقب الدولة ماتانياهو إنغلمان، أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية فقدت جزءاً مهماً من قدرتها الإنتاجية رغم استثمار مليارات الشواكل في البنية التحتية الخاصة بإنتاج الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن بعض خطوط الإنتاج فقدت كفاءتها بالكامل، بينما تراجعت قدرات خطوط أخرى بسبب اعتماد المؤسسة الأمنية على شراء مواد خام منخفضة التكلفة من الخارج، إلى جانب عدم توفير طلبات إنتاج كافية للمصانع المحلية، بما في ذلك المصانع الممولة من الجيش الإسرائيلي.

وأكد التقرير أن إعادة بناء القدرات الصناعية العسكرية تحتاج إلى استثمارات ضخمة وفترات زمنية طويلة، ما يضع إسرائيل في موقف حساس خلال الحروب الممتدة ومتعددة الجبهات.

بعض الدول فرضت قيوداً أو حظراً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيلوأضاف أن بعض الدول فرضت قيوداً أو حظراً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل خلال الحرب، وهو ما أثر بشكل مباشر على توافر الإمدادات العسكرية، وأبطأ وتيرة العمليات القتالية في بعض الجبهات.

كما حمّل التقرير مسؤولية الإخفاقات لقيادات سياسية وأمنية إسرائيلية، مشيراً إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو ووزراء دفاع سابقين، من بينهم نفتالي بينيت ويائير لابيد، لم يطرحوا ملف الاكتفاء الذاتي العسكري للنقاش الاستراتيجي داخل الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر.

وكشف التقرير أيضاً أن وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تضع قبل الحرب خطة واضحة لتحديد المواد الخام المطلوبة لتسريع إنتاج الأسلحة في حالات الطوارئ، كما لم تخصص ميزانيات كافية لبناء مخزونات استراتيجية من المكونات الحساسة التي تحتاج إلى فترات توريد طويلة.

كما انتقد التقرير غياب خريطة شاملة للمخاطر المتعلقة بالاعتماد على استيراد المواد الخام والمكونات العسكرية من الخارج، معتبراً أن ذلك أثر سلباً على قدرة الصناعات الحربية الإسرائيلية على العمل بكفاءة في ظروف الطوارئ.

وخلص التقرير إلى أن الحرب المستمرة منذ «طوفان الأقصى»، إلى جانب المواجهات مع إيران وحزب الله والحوثيين، استنزفت جزءاً كبيراً من المخزون العسكري الإسرائيلي، وكشفت محدودية قدرة إسرائيل على خوض حرب طويلة دون دعم عسكري مباشر من حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك