روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

"قصور مصغرة".. للطيور نصيب من تراث العمارة العثمانية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
1

أستاذ التاريخ الحديث في جامعة بولو أبانت عزت بايسال، محمد سومة:بيوت الطيور تعكس مفهوم الرحمة الذي كان حاضرًا بقوة في الثقافة العثمانيةالبيوت كانت تُشيّد في الأماكن المعرضة لأشعة الشمس وتحمي الطيور...

ملخص مرصد
أكد أستاذ التاريخ محمد سومة أن بيوت الطيور في العمارة العثمانية، المعروفة بـ'قصور الطيور'، تعكس قيم الرحمة والرفق بالحيوان في الثقافة العثمانية. وقال سومة إن هذه البيوت، التي تنتشر في بولو غرب تركيا، كانت تُبنى لحماية الطيور من العوامل الجوية، ولا تزال تؤدي وظيفتها حتى اليوم. وأوضح أنها تمثل جزءًا من الذاكرة المعمارية والثقافية للمدن العثمانية، مثل جامع السراجخانة وخاني يوقاري طاشخان.
  • بيوت الطيور العثمانية تُبنى لحماية الطيور من الشمس والرياح والأمطار بحسب محمد سومة
  • انتشار بيوت الطيور في بولو بتركيا، أبرزها في جامع السراجخانة ومساجد تاريخية
  • سومة دعا لحماية هذه البيوت خلال الترميم وعدم تشويهها حفاظًا على شكلها الأصلي
من: محمد سومة (أستاذ التاريخ الحديث بجامعة بولو أبانت عزت بايسال) أين: بولو (غرب تركيا)، جامع السراجخانة، خاني يوقاري طاشخان، مساجد قرمانلي وأقطاش وصومونجو

أستاذ التاريخ الحديث في جامعة بولو أبانت عزت بايسال، محمد سومة:بيوت الطيور تعكس مفهوم الرحمة الذي كان حاضرًا بقوة في الثقافة العثمانيةالبيوت كانت تُشيّد في الأماكن المعرضة لأشعة الشمس وتحمي الطيور من الرياح والأمطارفكرة إنشاء بيوت للطيور ارتبطت بعوامل ثقافية ودينية معًاعلى جدران المباني التاريخية والمساجد شُيدت بيوت من أجل إيواء الطيور خلال العهد العثماني في ولاية بولو غربي تركيا، وما زالت تحافظ على وجودها ووظيفتها حتى يومنا هذا.

وبعد مرور قرون، تعتبر تلك البيوت أحد أبرز الرموز التي تعكس مفهوم الرفق بالحيوان في الثقافة العثمانية ودمجه في تفاصيل العمارة اليومية.

وتُعرف هذه البيوت الصغيرة باسم" قصور الطيور"، وقد بُنيت لتأمين ملاجئ تحتمي فيها الطيور من العوامل الجوية، قبل أن تتحول مع الزمن إلى جزء من الذاكرة المعمارية والثقافية للمدن العثمانية.

وفي بولو، ما تزال هذه البيوت قائمة في عدد من المباني التاريخية، أبرزها جامع السراجخانة، إضافة إلى خاني" يوقاري طاشخان"، و" أشاغي طاشخان"، ومساجد" قرمانلي"، و" أقطاش"، و" صومونجو"، حيث تواصل أداء وظيفتها الأصلية كملاجئ للطيور حتى اليوم.

وقال محمد سومة، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة" بولو أبانت عزت بايسال"، إن بيوت الطيور التي صمدت من العهد العثماني إلى اليوم لا تمثل مجرد عنصر معماري، بل تعكس أيضًا مفهوم الرحمة والرفق بالحيوان، الذي كان حاضرًا بقوة في الثقافة العثمانية.

وأوضح سومة، في حديث مع الأناضول، أن هذه البيوت منتشرة في مناطق مختلفة من الجغرافيا العثمانية، وأن ولاية بولو تضم نماذج مهمة منها، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا الموضوع بدأ منذ سنوات بعد قراءته خبرًا صحفيًا عنها.

وأضاف أن بيوت الطيور كانت تُبنى غالبًا على جدران المنشآت التاريخية، وإن كانت هناك أمثلة عليها أيضًا ضمن العمارة المدنية.

وأوضح أن هذه البيوت كانت تُشيّد في الأماكن التي تتعرض لأشعة الشمس وتحمي الطيور من الرياح والأمطار.

وأشار إلى أن البنّائين كانوا يستخدمون المواد نفسها المستعملة في المبنى الأصلي عند إنشاء بيوت الطيور، ما جعلها تبدو وكأنها جزء طبيعي من التصميم المعماري.

وأشار إلى أن بعض النماذج الموجودة في إسطنبول تتميز بزخارف وتفاصيل تجعلها أشبه بـ" قصور مصغّرة".

**الجذور الثقافية والدينيةوأوضح سومة أن فكرة إنشاء بيوت للطيور ارتبطت بعوامل ثقافية ودينية معًا، مبينًا أن الأتراك قبل الإسلام كانوا مجتمعات بدوية وشبه رحّل، وكان للحيوانات حضور مهم في حياتهم اليومية.

وأضاف أن الطيور احتلت مكانة خاصة في الثقافة التركية القديمة، وتحديدا الطيور الجارحة مثل النسر والصقر والباز، التي تحولت لدى قبائل الأوغوز (التركمان) إلى رموز تعبر عن القوة والانتماء.

وأشار إلى أن الرفق بالحيوان يُعد من القيم الأخلاقية الأساسية في الإسلام، وأن المسلمين تأثروا في ذلك بسيرة النبي محمد، وتعامله مع الحيوانات، ما جعل العناية بها سلوكًا أخلاقيًا ودينيًا.

وقال: " الدول التركية الإسلامية جميعها اهتمت بالحيوان وأظهرت هذا الجانب من الرحمة، لكن الدولة العثمانية أوصلت هذه الثقافة إلى ذروتها، سواء عبر مؤسسات أو من خلال العمارة".

وأضاف أن بيوت الطيور تُعد من أوضح الأمثلة على كيفية انعكاس هذا الفهم الإنساني داخل الحياة اليومية والفضاء العمراني في العهد العثماني.

وشدد سومة على ضرورة الحفاظ على بيوت الطيور وعدم إغلاقها أو تشويهها خلال عمليات الترميم، مؤكدًا أن أي أعمال صيانة يجب أن تُنفذ بما يحافظ على شكلها الأصلي وعلى أيدي مختصين.

وأوضح أن هذه البيوت لم تكن مجرد أماكن لإيواء الطيور، بل مثلت أيضًا انعكاسًا مصغرًا لفهم العثمانيين للجمال والانسجام المعماري.

ولفت إلى أهمية تعريف الأطفال بهذه المعالم التاريخية لترسيخ ثقافة الرفق بالحيوان، داعيًا المعلمين والمرشدين السياحيين إلى تضمين" بيوت الطيور" ضمن الجولات التعليمية والثقافية في المدن التاريخية.

وأشار في ختام حديثه إلى أن فكرة بيوت الطيور يمكن أن تُبعث مجددًا في الوقت الحاضر، بالمنازل الخاصة والمستقلة، باعتبارها تقليدًا إنسانيًا وجماليًا يعكس علاقة أكثر توازنًا بين الإنسان والطبيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك