قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

بالرصاص والآر بى جى.. سر سقوط "عصابة الذهب" الدولية في قبضة الأمن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

في قلب الصمت المطبق الذي يلف الظهير الصحراوي الشرقي بمركز قوص التابع لمحافظة قنا، وتحديداً خلف تلك الجبال الشاهقة التي اتخذتها عصابة دولية ستاراً لممارسة نشاطها الإجرامي، كانت هناك إمبراطورية غير شرعي...

ملخص مرصد
ألقت قوات الأمن القبض على عصابة دولية مكونة من 25 عنصراً، بينهم 8 أجانب، في قوص بمحافظة قنا، بعد مواجهات مسلحة أسفرت عن مقتل عنصر واحد واعتقال الباقين. عثرت القوات على ترسانة أسلحة متطورة و2 كيلو من مخدر الشابو و50 مليون جنيه قيمة تقديرية للضبطيات، بالإضافة إلى تدمير مواقع незаконной деятельности.
  • عصابة دولية تضم 25 عنصراً بينهم 8 أجانب تم القبض عليهم في قوص بمحافظة قنا
  • مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتل عنصر واحد واعتقال الباقين بعد تبادل إطلاق نار
  • ضبط ترسانة أسلحة ومخدرات و50 مليون جنيه قيمة تقديرية للضبطيات ودمر المواقع
من: عصابة دولية (25 عنصراً بينهم 8 أجانب) أين: قوص، محافظة قنا

في قلب الصمت المطبق الذي يلف الظهير الصحراوي الشرقي بمركز قوص التابع لمحافظة قنا، وتحديداً خلف تلك الجبال الشاهقة التي اتخذتها عصابة دولية ستاراً لممارسة نشاطها الإجرامي، كانت هناك إمبراطورية غير شرعية تُبنى بدم بارد.

لم يكن الأمر مجرد تنقيب عن الذهب، بل كانت" بؤرة جهنمية" تجمع بين نهب ثروات الوطن، وتجارة السموم البيضاء، والتحصن بترسانة تتحدى القانون.

البداية كانت" معلوماتية" بحتة، حيث رصدت أعين قطاع الأمن العام بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، تحركات مريبة لتشكيل عصابي ضخم يضم 25 عنصراً إجرامياً شديد الخطورة، من بينهم 8 عناصر يحملون جنسيات أجنبية.

هؤلاء لم يكتفوا بالتنقيب غير المشروع عن خام الذهب، بل أقاموا" مستعمرة" متكاملة تضم مواقع تشغيل وطواحين عملاقة لطحن أحجار الكوارتز، في تحدٍ سافر لهيبة الدولة.

لحظة الصفر.

الرصاص يفتتح المعركةعقب تقنين الإجراءات ووضع خطة محكمة، تحركت القوات مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي، في رحلة شاقة عبر الدروب الجبلية الوعرة.

ومع أول خيط لمساكن العصابة ومواقع طواحينهم، استشعر المجرمون اقتراب" الأمن".

وبدلاً من الاستسلام، اختاروا طريق الدم؛ حيث بادروا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية الثقيلة تجاه القوات، في محاولة يائسة لفتح ثغرة للهروب وسط الغبار والجبال.

لكن الرد كان حاسماً وسريعاً.

تعاملت القوات باحترافية قتالية عالية مع مصدر النيران، ليدوي صوت الرصاص في أرجاء الجبل لدقائق حبست الأنفاس.

وأسفرت المواجهة عن مصرع أحد عناصر التشكيل الإجرامي، بينما سقط باقي العناصر الـ 24 في قبضة رجال الأمن، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين فكي كماشة لا ترحم.

ترسانة أسلحة وذهب مغمس بـ" الشابو"ما عثرت عليه القوات داخل" مغارات الموت" كان يفوق الخيال، حيث تحول الموقع إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، ضبط رجال الأمن مدفع" آر بي جي"، ورشاشين متعددي الطلقات، و10 بنادق آلية، فضلاً عن كميات هائلة من الذخيرة التي كانت كفيلة بإدارة حرب طويلة.

ولم يتوقف الإجرام عند حدود السلاح والذهب، بل كشفت المداهمة عن الوجه القبيح للعصابة بضبط 2 كيلو جرام من مخدر" الشابو" القاتل، ومبالغ مالية ضخمة بالعملات المحلية والأجنبية.

وعلى الجانب اللوجستي، تم التحفظ على 13 طاحونة عملاقة، وحفار، و7 سيارات نقل، و7 دراجات نارية بدون لوحات، كانت تستخدم في نقل الأحجار والمهربات عبر ممرات الجبل.

ضربة في مقتل لإمبراطوريات الجبلالتقديرات الأولية للقيمة المالية لهذه الضبطية وصلت إلى نحو 50 مليون جنيه، لتكون واحدة من أقوى الضربات الأمنية الموجهة لمافيا" الذهب والسموم" في صعيد مصر.

ولم تكتفِ القوات بالقبض على المتهمين، بل قامت بإزالة وتدمير كافة المواقع والمعدات المستخدمة في النشاط الإجرامي، لتعود السكينة مرة أخرى إلى صحراء قوص بعد تطهيرها من دنس العصابة الدولية.

لقد أثبتت هذه العملية أن" عين الأمن" لا تغفل عن شبر واحد من أرض مصر، وأن الجبال الوعرة التي يظنها الخارجون عن القانون ملاذاً آمناً، ليست سوى" فخاخ" تنتظر لحظة سقوطهم في قبضة العدالة، ليبقى القانون هو الكلمة العليا والوحيدة في ربوع البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك