العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

عارضة أزياء تنهار وهي تروي جحيم 3 سنوات من الاغتصاب في قصر إبستين

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
3

خبرني - أظهرت لقطات مؤثرة انهيار عارضة الأزياء السابقة" روزا" بالدموع وهي تكشف تفاصيل مروعة حول كيفية استغلالها من قبل المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.وأوضحت" روزا" أمام أعضاء ديمقراطيين في لجنة ا...

ملخص مرصد
انهارت عارضة الأزياء السابقة "روزا" أثناء شهادتها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في بالم بيتش، كاشفة عن تعرضها للاغتصاب المستمر على يد جيفري إبستين لمدة ثلاث سنوات. وأفادت بأن مكتب العدل الأمريكي كشف هويتها بدلاً من حمايتها، مما أثر سلباً على حياتها. كما انتقدت الناجيات نشر ملفات القضية دون حماية خصوصية الضحايا.
  • روزا: إبستين اغتصبني 3 سنوات بعد تسليمي له من وكالة MC2 بتمويل إبستين
  • المكتب الأمريكي كشف هويتها بدلاً من حمايتها بحسب شهادتها أمام اللجنة
  • جينا ليزا جونز: الحكومة نشرت الملفات دون مراعاة خصوصية الضحايا
من: روزا (عارضة أزياء سابقة)، جيفري إبستين، جينا ليزا جونز أين: بالم بيتش

خبرني - أظهرت لقطات مؤثرة انهيار عارضة الأزياء السابقة" روزا" بالدموع وهي تكشف تفاصيل مروعة حول كيفية استغلالها من قبل المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

وأوضحت" روزا" أمام أعضاء ديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب في مدينة" بالم بيتش" أن المعالجة الفاشلة لملفات وزارة العدل الأمريكية أدت إلى كشف هويتها للعالم بدلا من حمايتها.

وأشارت إلى أنها تعرّفت على إبستين عبر شريكه" جان لوك برونيل"، وكيل عارضات الأزياء الفرنسي الذي أسس وكالة" MC2" بدعم مالي من إبستين، والذي وُجد في عام 2019 مشنوقا في زنزانته بباريس قبل محاكمته بتهم الاغتصاب.

وروت" روزا" كيف أحضرها برونيل من أوزبكستان إلى الولايات المتحدة عام 2008 وهي في سن الثامنة عشرة، ليقوم بتسليمها في العام التالي إلى قصر إبستين في" بالم بيتش"، في وقت كان فيه الممول يقضي عقوبة الإقامة الجبرية لإدانته بالتحريض على البغاء مع قاصر.

وأفادت بأن إبستين استخدم أسماء سياسيين نافذين لإبهارها وإظهار نفوذه، وكان يتحدث عن اعتقاله وكأنه" لعبة"، مفاخرا بالفتيات اللواتي يزرن زنزانته وبعلاقاته الوطيدة مع السلطات، ثم استغل ادعاء وكالة الأزياء بأنها مدينة لهم بمبلغ 10 آلاف دولار ليعرض عليها عملا في مؤسسته العلمية، ومن هنا بدأت رحلة من الاغتصاب المستمر دامت ثلاث سنوات.

وأكدت الضحية في شهادتها المأساوية أن إبستين كان يعتدي عليها في نفس الوقت الذي كان فيه خاضعا للرقابة القانونية بسبب التحرش بقاصرات، موضحة أن وكالتها نقلتها إلى ميامي لضمان بقائها قريبة منه طوال فترة إقامته الجبرية، ولم تعد إلى نيويورك إلا بعد انتهاء عقوبته.

كما عبّرت عن صدمتها لانتهاك خصوصيتها بعد سنوات من التزامها الصمت كمدعية مجهولة، حيث وجدت اسمها مذكورا أكثر من 500 مرة في الملفات المنشورة، بينما ظل الأغنياء والأقوياء محميين خلف أسماء محجوبة، مما جعلها تشعر بالرعب من التأثير طويل الأمد الذي سيخلفه هذا الكشف على حياتها، فيما انهارت من البكاء وهي تروي هذه التفاصيل.

ولم تكن" روزا" الوحيدة التي عبرت عن هذا الغضب، حيث انتقدت الناجية جينا ليزا جونز بشدة قيام الحكومة بنشر الملفات دون مراعاة لخصوصية الضحايا، مشيرة إلى حالات علم فيها أزواج وأطفال بتفاصيل الاعتداءات عبر الصحافة والإنترنت، وطالبت إدارة ترامب بتحمل المسؤولية.

كما استمعت اللجنة لشهادات أخرى مثل شهادة ماريا فارمر، أول من أبلغ عن إبستين عام 1996، والتي تساءلت بحرقة عن سبب رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي إصدار تقريرها الكامل، مؤكدة أن القيام بواجبها المدني كلفها حياتها المهنية والشخصية.

وفي ختام الجلسة، أكد النائب روبرت غارسيا أن التحقيقات انتقلت الآن إلى الساحة الخلفية" لكل من ترامب وإبستين"، معلنا عن تقرير جديد سيكشف كيف ساعدت الصفقات القضائية المشبوهة عام 2008 في إثراء إبستين وتوسيع شبكة اعتداءاته.

وشدد الديمقراطيون في اللجنة على أن هذا التقرير هو مجرد بداية لجهودهم في الأشهر المقبلة لكشف" علاقة دونالد ترامب بالممول الراحل ومدى تأثير ذلك على التعامل مع الملفات"، مؤكدين على مبدأ أن لا أحد فوق القانون، في حين لا تزال غيسلين ماكسويل هي الشريكة الوحيدة المسجونة في هذه القضية حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك