روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

الدولية للهجرة: العائدون إلى مناطقهم بالسودان يواجهون دمارا واسعا وانهيار الخدمات الأساسية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت، من أن غالبية العائدين يواجهون أوضاعا قاسية في مناطقهم الأصلية، حيث الدمار الواسع وانهيار الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى تعرض المدن السودانية لل...

ملخص مرصد
حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت من تعرض العائدين إلى مناطقهم لأوضاع قاسية بسبب الدمار الواسع وانهيار الخدمات الأساسية، خاصة في الخرطوم. أشار إلى عودة 4.1 مليون شخص، 80% منهم من داخل السودان، مع تسجيل انخفاض بنسبة 23% في أعداد النازحين مقارنة بيناير 2025. أكد رفعت أن 70% من المنازل في الخرطوم مدمرة، فيما تعاني مناطق العودة من غياب الخدمات الأساسية.
  • عودة 4.1 مليون شخص إلى مناطق مختلفة بالسودان بحسب المنظمة الدولية للهجرة
  • 70% من المنازل في الخرطوم مدمرة وانهيار الخدمات الأساسية في مناطق العودة
  • ضعف التمويل الإنساني يؤثر على الاستجابة للأزمة السودانية بحسب محمد رفعت
من: محمد رفعت (رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان) أين: السودان (الخرطوم، الجزيرة، سنار، دارفور، كردفان، النيل الأزرق)

حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت، من أن غالبية العائدين يواجهون أوضاعا قاسية في مناطقهم الأصلية، حيث الدمار الواسع وانهيار الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى تعرض المدن السودانية للتخريب الممنهج والتدمير، خاصة في الخرطوم التي شهدت حصارا دام سنتين وتدميرا منظما للخدمات.

تسجيل عودة 4.

1 مليون شخص إلى مناطق مختلفةوبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال رفعت إن استمرار زيادة أعداد العائدين - سواء من داخل السودان أو من خارجه - يمثل بارقة الأمل في خضم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع تسجيل عودة نحو 4.

1 مليون شخص إلى مناطق مختلفة في البلاد.

وأضاف أن الأغلبية العظمى من العائدين - أي ما يزيد على 80% - عادوا من داخل السودان إلى تسع ولايات كبرى، على رأسها الخرطوم والجزيرة وسنار، مشيرا إلى أن أعداد النازحين داخليا انخفضت بنسبة 23% مقارنة بأعلى مستوى سجلته البلاد في يناير 2025، عندما بلغ عدد النازحين قرابة 12 مليون شخص.

تمسك السودانيين بالأمل رغم الأزمةوأوضح رفعت أن زيادة معدلات العودة الطوعية تدل على أن الشعب السوداني متمسك بأرضه ومتمسك بالأمل، حتى مع حدوث تحسن بسيط في الوضع الأمني.

وأشار إلى أن نحو 70% من المنازل التي يعود إليها السكان في الخرطوم مدمرة بشكل جزئي أو كلي، فيما تعاني مناطق العودة من شبه غياب للكهرباء والمياه والخدمات الصحية والتعليمية.

وقال: معظم الأشخاص الذين يعودون يعانون من نقص حاد في الخدمات، لكنهم يفضلون العودة حتى لو كانوا سيعيشون في بيوت مهدمة، على أمل إيجاد فرص عمل ومواصلة إعادة بناء حياتهم.

وأضاف المسئول الأممي أن المنظمات الإنسانية والأممية حاولت خلال العام الماضي تحسين خدمات المياه والصحة والتعليم، إلا أن حجم الدمار يفوق بكثير القدرة التمويلية المتاحة حاليا.

وأشار إلى أن ضعف التمويل الإنساني يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الاستجابة للأزمة السودانية.

وقال إن مستوى تمويل العمل الإنساني عام 2025 كان أدنى بكثير من المطلوب، مبينا أن نسبة التمويل التي تجاوزت 35% العام الماضي كانت من أعلى نسب التمويل على مستوى العالم، ما يعني أن الاحتياجات الفعلية لا تزال أكبر بكثير من الموارد المتاحة.

قرارات السكان سواء في العودة أو البقاء في مناطق النزوحوأوضح أن تراجع التمويل أثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية المقدمة للنازحين والعائدين، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية، مؤكدا أن ذلك انعكس على قرارات السكان سواء في العودة أو البقاء في مناطق النزوح.

وأشار رفعت إلى أن المنظمة الدولية للهجرة تركز حاليا على ثلاثة محاور رئيسية، هي: تحسين الخدمات في مناطق العودة والنزوح، توفير فرص عمل ودخل آمن للأسر الأكثر هشاشة، دعم اندماج العائدين مع المجتمعات المضيفة لمنع تجدد النزوح.

وفيما يتعلق بأولويات التدخل الإنساني، أوضح رفعت أن المنظمة تعتمد على مصفوفة تتبع النزوح لتقييم الاحتياجات في أكثر من 1500 موقع داخل الولايات السودانية الثماني عشرة، بما يشمل المناطق شديدة الخطورة.

وقال إن نقص التمويل يجبر المنظمات الإنسانية على تحديد الأولويات بناء على الاحتياج وليس على تصنيف الأشخاص كعائدين أو نازحين أو أسر مضيفة.

وحذر المسئول الأممي من أن قطاعات الصحة والحماية والتعليم تعد الأكثر تضررا من نقص التمويل - لا سيما خدمات الحماية للنساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والذي وصفه بأنه من أكثر السمات التي تميز الصراع داخل السودان.

أما فيما يتعلق بعمل المنظمة الدولية للهجرة، فقال محمد رفعت إن قطاع المأوى والسلال غير الغذائية يعد من أكثر القطاعات التي لم تحصل على التمويل الكافي في عام 2025.

المنظمة الدولية للهجرة تواصل عملها في جميع ولايات السودانوأشار إلى أن الأزمة تفاقمت بعد الهجمات التي شهدتها مدينة الفاشر، والتي أدت إلى نزوح مئات الآلاف، مبينا أن أكثر من 500 ألف شخص يقيمون حاليا في منطقة طويلة والمناطق المحيطة بها، وأن أكثر من 85% منهم يعانون من نقص شديد في المأوى.

وأكد أن المنظمة الدولية للهجرة تواصل عملها في جميع ولايات السودان، بما في ذلك المناطق الأكثر تضررا مثل دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث تدير مشاريع داخل المعسكرات وتوزع الخيام وتقدم خدمات المأوى للنازحين الجدد.

وأعرب عن قلقه من استمرار الحرب وعدم إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار، محذرا من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى موجات نزوح كثيفة جديدة.

لكنه أكد في الوقت ذاته أن أكثر ما يبعث الأمل هو" تمسك السودانيين بأرضهم ورغبتهم في العمل وإعادة بناء حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك