أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن تشكيل اللجنة العليا لجائزة" كنز الجيل" في دورتها الخامسة، برئاسة الأكاديمية والناقدة الإماراتية الدكتورة عائشة جمعة الشامسي، وعضوية كل من الشاعر الإماراتي عبيد بن قذلان المزروعي، والباحث الكويتي الدكتور عبدالله مانع غليس، والخطاط الأردني منتصر فتحي الحمدان، والشاعر السعودي علي السبعان.
إلى ذلك، قالت الدكتورة عائشة جمعة الشامسي، رئيسة اللجنة العليا للجائزة: " إن جائزة" كنز الجيل" تعكس الحكمة والرؤية الاستشرافية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حيال اللغة العربية والتراث الشعبي، بوصفهما مصدر إلهام للأجيال الناشئة"، مثمنة الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا السابقة، وإسهاماتها في تكريس مكانة" كنز الجيل".
وأضافت الشامسي: " ستواصل اللجنة العمل على تعميق أثر هذه الجائزة المرموقة، وتوسيع حضورها، بفضل حرص أعضاء اللجنة الجديدة على بذل الجهود للارتقاء بالجائزة، وتعزيز مكانتها وموثوقيتها في الأوساط الثقافية جائزةً تتسم بالنزاهة والشفافية، وتشجع الإبداعات الشعرية، والدراسات النقدية، والفنون في مختلف حقول الإبداع والبحث المتعلقة بالشعر النبطي، بما يتماشى مع رؤية إمارة أبوظبي ودورها الثقافي المحوري، في إحياء تراث الإمارات الأصيل، ونشره".
وتتولى اللجنة العليا مهام توجيه مسار دورة الجائزة، والإشراف عليها، واختيار لجان القراءة، والفرز، والتحكيم، ومراجعة الترشيحات المنبثقة عنها، بالإضافة إلى تقديم المقترحات التي تسهم في تطوير الجائزة، وتعزيز مكانتها، وأثرها، في ضوء رؤية مركز أبوظبي للغة العربية الرامية إلى ترسيخ مكانة الشعر النبطي بوصفه مكوّناً رئيساً من مكوّنات الهوية الثقافية للمجتمع الإماراتي، وبما ينسجم مع التوجّهات الإستراتيجية لحكومة دولة الإمارات،وتشمل فروع الجائزة، والتي سبق لجميع أعضاء اللجنة العليا الفوز بفروعها خلال الدورات السابقة، ستة فروع هي" المجاراة الشعرية" التي تُمنح للقصيدة التي تتميّز بقدرتها على مجاراة قصيدة مختارة للمغفور له الشيخ زايد، والالتزام بالقافية والوزن والموضوع وعدد الأبيات، مع التركيز على ابتكار أفكار وصور شعرية جديدة، وفرع" الدراسات والبحوث" الذي تمنح جائزتُه للدراسات المنشورة الخاصة بالشعر النبطي، والتي تتناوله بأسلوب علمي ومقاربة بحثية، إلى جانب فرع" الإصدارات الشعرية" المخصص لتكريم ديوان شعري نبطي يتمتّع بالأصالة شكلاً ومضموناً، وفرع" الشخصية الإبداعية" الذي تُمنح جائزته لإحدى الشخصيات، أو المؤسسات التي قدّمت إسهامات إبداعية فاعلة في الشعر النبطي والتراث الشعبي ومجالاته الفنية، وفرع" الترجمة" الذي تُمنح جائزته للترجمات الخاصة بقصائد الشيخ زايد إلى اللغات الأخرى، أو لتكريم عمل قدم خدمات في ترجمة الشعر العربي إلى لغات العالم.
وفرع" الفنون" الذي تُمنح جائزته لعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية في أداء شعر الشيخ زايد، أو الشعر النبطي وتجسيده، كالفنون الحروفية والتشكيلية.
وشكّلت الجائزة إثر خمس دورات منذ إطلاقها في العام 2021 منصة أدبية مرموقة، أثرت في وجدان الأجيال الجديدة، وحفّزت الكثير منهم على الإبداع في الشعر النبطي ومجالات الأدب الشعبي، ليصار إلى تكريم التجارب المتميزة في هذا المجال والتعريف بأصحابها، ونشر نتاجهم الفائز بالجائزة التي نجحت في دورتها السابقة باستقطاب 830 مشاركة، من 19 دولة عربية و 16 أجنبية من ضمنها 9 دول تشارك للمرة الأولى.
وتواصل الجائزة استقبال طلبات الترشح للدورة الخامسة من الجائزة حتى 30 مايو 2026، مستهدفة تكريم الإبداعات في مجالات الشعر النبطي والأدب الشعبي إسهاماً منها في إحياء التراث الثقافي العربي والاحتفاء بتنوعه الثري، عبر الرابط التالي: https: //bit.
ly/KanzAlJeelNomination.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك