قال الخبير في العلاقات الدولية، محمد ربيع الديهي، إن حدة التصريحات والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ليست وليدة اللحظة، ولكنها مستمرة منذ بداية المفاوضات، مشيرًا إلى أن الخطابات التصعيدية والتصريحات الحادة بين الطرفين تعكس غياب أرضية مشتركة من الثقة.
غياب المفاوضات المباشرة واعتماد التواصل على الوسطاءوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، قائلًا: «الاشتراطات التي يضعها كل طرف خلال عملية التفاوض تمثل عاملًا مهمًا في تصعيد الخطاب السياسي والإعلامي، مؤكدًا أن الطرفين لم يقدما أي تنازلات حقيقية من أجل الوصول إلى اتفاق فعلي، في ظل غياب المفاوضات المباشرة واعتماد التواصل على الوسطاء ونقل الرسائل».
الولايات المتحدة تسعى لتقديم نفسها كـ«المنتصر»وتابع: «الوسطاء ما زالوا الطرف الأكثر تأثيرًا في الأزمة سواء فيما يتعلق باستمرار وقف إطلاق النار أو الدفع نحو العودة إلى المفاوضات، لافتًا إلى أن التصعيد الخطابي يخدم أهدافًا سياسية لدى الجانبين، وتسعى الولايات المتحدة إلى الظهور بمظهر المنتصر، كما ترغب إيران في الظهور بالموقف ذاته أمام الداخل الإيراني، إلى جانب سعيها لمنع تكرار أي هجوم جديد عليها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك