العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

هتافات “أوقفوا الإبادة” تلاحق إسرائيل في يوروفيجن وسط حملة مقاطعة غير مسبوقة للمسابقة-

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
2

لندن- “القدس العربي” ووكالات تأهلت إسرائيل إلى الحفلة النهائية لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) رغم أن مشاركتها تسببت بمقاطعة خمس دول لأكبر حدث موسيقي تلفزيوني مباشر في العالم، وسط احتجاجات خلال ا...

ملخص مرصد
تأهلت إسرائيل إلى النهائي المسابقة الأوروبية للأغنية (يوروفيجن) المقرر يوم السبت، رغم مقاطعة خمس دول للمشاركة احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية في غزة. هتفت مجموعة من الحاضرين في فيينا: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، بينما رفعت أعلام فلسطين داخل القاعة. وأعلن اتحاد البث الأوروبي أن المسابقة غير سياسية، لكن الاحتجاجات استمرت في فيينا وبروكسل، حيث أقيم حفل بديل تحت عنوان “متحدون من أجل فلسطين”.
  • تأهلت إسرائيل للنهائي بعد حصولها على نقاط كافية من لجان التحكيم والجمهور
  • مقاطعة خمس دول للمسابقة احتجاجًا على مشاركة إسرائيل في الحرب على غزة
  • احتجاجات في فيينا وبروكسل رفضًا لاستخدام المسابقة لتلميع صورة إسرائيل
من: إسرائيل، نوام بيتام، خمس دول (إسبانيا، إيرلندا، سلوفينيا، أيسلندا، هولندا)، اتحاد البث الأوروبي (EBU) أين: فيينا (النمسا)، بروكسل (بلجيكا)

لندن- “القدس العربي” ووكالات تأهلت إسرائيل إلى الحفلة النهائية لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) رغم أن مشاركتها تسببت بمقاطعة خمس دول لأكبر حدث موسيقي تلفزيوني مباشر في العالم، وسط احتجاجات خلال الحفل وفي العاصمة النمساوية فيينا.

وتأهلت أغنية (ميشيل) الإسرائيلية والتي غناها نوام بيتام، إلى النهائي المقرر يوم السبت بعد الحصول على عدد كاف من النقاط من لجان التحكيم وتصويت الجمهور.

وخلال أداء المتسابق الإسرائيلي للأغنية، هتف عدد من الحاضرين: “أوقفوا الإبادة الجماعية”.

كما رفع بعض المحتجين أعلام فلسطين داخل القاعة تعبيرًا عن تضامنهم مع الفلسطينيين في قطاع غزة إثر تعرضهم لإبادة جماعية إسرائيلية.

وأخرجت قوات الأمن المحتجين بالقوة من القاعة بعد أن كتبوا على أنفسهم عبارة “فلسطين حرة”، ورسموا الأعلام الفلسطينية.

وكانت هيئات البث العامة في إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا، قد أعلنت أنها لن تبث المسابقة احتجاجا على قرار اتحاد البث الأوروبي (EBU) السماح لإسرائيل بالمشاركة.

أما أيسلندا وهولندا فقررتا الانسحاب للسبب نفسه، لكنهما أكدتا أنهما ستبثان المسابقة.

واتخذت الدول الخمس هذا القرار احتجاجا على الحرب التي شنتها إسرائيل في غزة.

وبفعل تلك الانسحابات، اقتصرت المشاركة هذا الأسبوع على 35 دولة، وهو ما يمثل أدنى تمثيل للدول منذ بدء العمل بنظام المشاركة الموسع في 2004.

وبثت بعض الدول المعترضة على مشاركة إسرائيل برامج حول فلسطين بدلًا من نقل نصف النهائي.

وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، أقيم حفل بديل تحت عنوان “متحدون من أجل فلسطين- لا منصة للإبادة الجماعية”، احتجاجًا على مشاركة إسرائيل.

كما عرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون السلوفينية برامج وثائقية عن غزة ضمن بث خاص بعنوان “أصوات فلسطين”.

وفي العام الماضي، أعاد الفائز بنسخة 2024 من المسابقة، المغني السويسري نيمو ميتلر، جائزته إلى الجهة المنظمة احتجاجًا على مشاركة إسرائيل.

وقال في فيديو نشره على مواقع التواصل آنذاك، “إنني اليوم لم أعد أشعر أن هذه الجائزة يجب أن تبقى على رفّي”.

وأضاف: “استمرار مشاركة إسرائيل، في وقت خلصت فيه لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى وجود إبادة جماعية، يُظهر وجود تعارض واضح بين تلك المبادئ والقرارات التي يتخذها اتحاد البث الأوروبي”.

وتابع: “هذا لا يتعلق بالأفراد أو الفنانين، بل يتعلق بحقيقة أن المسابقة استُخدمت مرارًا لتلميع صورة دولة متهمة بارتكاب انتهاكات خطيرة، بينما يصرّ اتحاد البث الأوروبي على أن هذه المسابقة غير سياسية.

وعندما تنسحب دول بأكملها، فيجب أن يكون واضحًا جدًا أن هناك أمرًا خاطئًا بعمق”.

وقال: “لهذا قررت أن أعيد هذه الجائزة إلى مقر اتحاد البث الأوروبي في جنيف”.

وقبل انطلاق المسابقة، وضع عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين نعوشا في وسط فيينا احتجاجا.

وقالت المتظاهرة كارين سبيندلبرغر (67 عاما): “لقد أصبحت إسرائيل معتدية.

يجب أن تكون الموسيقى عالمية، وهي كذلك.

يجب أن تجمع الموسيقى الناس معا ولكن ليس بهذه الطريقة”.

من جهته، قال مارتن غرين، مدير “يوروفيجن” في مؤتمر صحافي إن الاحتجاجات أظهرت أن فيينا سمحت للجميع بالتعبير عن آرائهم.

وأوضح: “إنها دلالة عميقة على جوهر الديموقراطية، أن يقام هذا العرض في جانب من المدينة، وتخرج احتجاجات في جانبها الآخر، ويستمر كلاهما جنبا إلى جنب.

لعل العالم يتعلم من ذلك”.

من جانبه، قال مايكل لودفيغ، رئيس بلدية فيينا يوم الجمعة في رد غاضب على مجموعة صغيرة من المتظاهرين الداعمين للفلسطينيين الذين أطلقوا صفارات خلال حفل موسيقي كان يتحدث فيه “لن نسمح بأن يرهبنا أحد كي نصمت”.

وأضاف: “سنحتاج للأسف إلى تدابير أمنية كبيرة من أجل أشخاص مثلكم، على سبيل المثال.

ستترتب على ذلك تكاليف باهظة، لكننا سنقيم مهرجانا للتآلف رغم ذلك، أعدكم بذلك”.

وقالت شورا هاشمي المشاركة في إدارة فرع منظمة العفو الدولية في النمسا على منصة إكس إنه يتعين على لودفيغ الاعتذار عن تصريحاته “التي لا تطاق والكاذبة والمثيرة للانقسام” الموجهة ضد المتظاهرين السلميين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك