الطالب عباس سمير أحمد، بطل قصة إنسانية جميلة بمدرسة باربار الابتدائية للبنين، فقد استطاع البروز ضمن المتفوقين، رغم ظروف والديه الصحية، فهما من ذوي الإعاقة السمعية، وذلك بعد أن وجد الدعم المعنوي الكبير والتشجيع المستمر من قبل معلميه.
وبابتسامة عريضة، قال عباس، الطالب بالصف الثالث الابتدائي: " أنا فخور بما حققته، وكان دافعي الأكبر وهدفي الأسمى هو إسعاد أبي وأمي، اللذين لم يدخرا جهداً في رعايتي، وأنا ممتن لهما ما حييت، والشكر موصول للمدرسة التي وفرت لي البيئة النموذجية لتحقيق هذا التفوق الدراسي، إلى جانب التميز في الأنشطة والفعاليات الطلابية".
بدوره، عبّر الأب السيد سمير أحمد عن شكره وتقديره لمدرسة باربار الابتدائية للبنين، وعلى رأسها مديرها الأستاذ علي سعيد الصبيعي، فهي نموذج لحرص وزارة التربية والتعليم على أن تكون المدارس الحكومية حضناً آمناً ومحفزاً لأبنائها، لتشمل خدماتها الجليلة الجوانب النفسية والمعنوية والاجتماعية إلى جانب دورها التعليمي.
وأضاف الأب: " أود عبر هذه المنصة الإعلامية أن أشكر ابني عباس، فتفوقه لم يقتصر على الدراسة فقط، بل شمل اهتمامه بي وبوالدته، فقد تعلّم لغة الإشارة، وأصبح يساعدنا على التواصل مع المجتمع، وتسهيل كافة شؤوننا، وكان للمدرسة دورها في تعزيز قيمة بر الوالدين لديه".
ويأتي ذلك ضمن قصص النجاح المؤثرة التي تزخر بها المدارس الحكومية، وتعد انعكاساً للبيئة المدرسية المتميزة التي وفرتها وزارة التربية والتعليم، حرصاً منها على تقديم أفضل الخدمات لأبناء مملكة البحرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك