نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية، الأربعاء، صحة الادعاءات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تدخل أنقرة في الشؤون السياسية الداخلية للصومال.
وجاء ذلك في بيان رسمي نشره المركز عبر منصة" إن سوسيال" التركية، حيث أكد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتستهدف تضليل الرأي العام تجاه العلاقات التركية الصومالية.
وشدد البيان على أن تركيا تواصل منذ سنوات تعاوناً مشروعاً ومتواصلاً مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، بما يتفق وأحكام القانون الدولي ويصب في مصلحة الشعبين الصديقين.
وأوضح المركز أن الوجود العسكري التركي في الصومال يركز بشكل أساسي على إعادة هيكلة الجيش الوطني الصومالي وتحديث المؤسسات الأمنية المحلية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب في البلاد.
ونفى البيان أي علاقة للعناصر العسكرية التركية بالمسارات الانتخابية أو الديناميكيات السياسية الداخلية، مؤكداً أن هذه القوات لا تتدخل في العمليات السياسية ولا تدعم طرفاً بعينه على حساب آخر.
وأشار إلى أن الأنشطة التدريبية التي تنفذها القوات التركية تهدف إلى بناء القدرات المؤسسية للأجهزة الأمنية الصومالية بشكل يضمن استقلالها وفعاليتها في مواجهة التهديدات الإرهابية.
احترام السيادة والإرادة الشعبيةوأكد المركز أن تركيا تدعم السير الديمقراطي في الصومال بشكل سلمي واحترام تام لإرادة الشعب الصومالي وسيادة الدولة، بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات في الشؤون الداخلية.
ونوه إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين تقوم على أسس راسخة من الأخوة والصداقة، وأن أنقرة تسعى دائماً إلى تعزيز الاستقرار والأمن في القرن الأفريقي عبر شراكات مشروعة تخدم المصالح المشتركة.
ودعا المركز المواطنين والرأي العام إلى عدم الالتفات إلى ما وصفها بـ" أنشطة الدعاية السوداء" والمنشورات المضللة التي تستهدف الإضرار بالعلاقات الأخوية بين تركيا والشعب الصومالي" الصديق والشقيق".
وحذر من المحاولات الرامية إلى تشويه صورة التعاون المشروع بين البلدين، مؤكداً أن مثل هذه المزاعم تندرج في إطار الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة والتأثير سلباً على الشراكة الاستراتيجية بين أنقرة ومقديشو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك