روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

قصائد تلامس الإنسان والحياة والواقع في بيت الشعر

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
1

نظّم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، شارك فيها كل من الشعراء سعيد المنصوري، وعبد الرحمن عكاشة، ومجد إبراهيم، ووسام العاني، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إض...

ملخص مرصد
أقام بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم 12 مايو 2026 بمشاركة خمسة شعراء، قدموا قصائد تتناول الإنسان والحياة والواقع. افتتح الأمسية الأستاذ كاميران كنجو، وشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على دعمه للأدب. تنوعت القصائد بين الإنسانية والوجدان والرثاء والتأمل في الشارقة والواقع.
  • أمسية شعرية في بيت الشعر بالشارقة بمشاركة 5 شعراء يوم 12 مايو 2026
  • شارك الشعراء سعيد المنصوري وعبد الرحمن عكاشة ومجد إبراهيم ووسام العاني
  • تضمنت القصائد مواضيع إنسانية ووجودية ورثاء وتأمل في الشارقة
من: سعيد المنصوري، عبد الرحمن عكاشة، مجد إبراهيم، وسام العاني، محمد عبد الله البريكي أين: بيت الشعر في الشارقة

نظّم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، شارك فيها كل من الشعراء سعيد المنصوري، وعبد الرحمن عكاشة، ومجد إبراهيم، ووسام العاني، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.

قدّم الأمسية الأستاذ كاميران كنجو، شكر في بدايتها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على دعمه ورعايته للأدب، ومما جاء في تقديمه: نلتقي الليلة في أمسية من أمسيات بيت الشعر في الشارقة، هذا البيت الذي يفتح فضاءاته للقلوب العاشقة لديوان العرب، للشعر الذي لا تنتهي عجائبه، ولا تغيب عن الأيادي دهشته.

افتتح القراءات الشاعر سعيد المنصوري الذي عبّقت قصائده بنفحة إنسانية وروحية عميقة، يقول في مطلع قصيدة بعنوان «فراغ واسمه الإنسان»:مَتىَ يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُتَسْأَلُ عَنْ أَسَى الإِنْسَانْتُحِسُّ بِقَسْوَةِ الأَلَمِ،وَتَعْرِفُ لَوْعَةَ الحِرْمَانْوفي قصيدة بعنوان «نور وجهك» وهي مناجاة تنبع من الروح، تأملت مخلوقات الخالق وعظمة قدرته، حيث يقول:مِنْ نُورِ وَجْهِكَ نُورٌ في السَّمَاوَاتِوَمِنْ سَنَا وَحْيِكَ القُدْسِيِّ أَبْيَاتِييَا رَبِّ لُطْفاً بِعَبْدٍ عُمْرُهُ قَلَقٌوَرُوحُهُ غَرِقَتْ في بَحْرِ أَنَّاتِتلاه الشاعر عبد الرحمن عكاشة، الذي استهل مشاركته بقصيدة عن الشارقة بعنوان «منابع العز» يقول في بدايتها:يَا دَهْشَةً نَسَجَتْ مِنْ حُلْمِنَا غَدَنَاوَأَلْبَسَتْ جَسَدَ التَّارِيخِ مَا حَسُنَاتَرَكْتُ قَلْبِي عَلَى أَبْوَابِ رَوْعَتِهَافَالشَّارِقِيُّ أَرَى فِي رُوحِهِ مُدُنَاثم قدم قصائد متنوعة إحداها كانت في رثاء والده بعنوان «في رثاء أبي» نستشف منها لوعة الفقد وإحساس اليتم.

تلاه الشاعر مجد إبراهيم الذي قدم باقة من القصائد الوجدانية التي لوّنها بلغة شفيفة وصور أنيقة، ففي قصيدة «بيدر الزمن» يستعرض رحلة الإنسان في الحياة، حيث يقول في مطلعها:الشَّمْسُ أَغْفَتْ ويَصْحُو شاحِباً قَمَرُوالرِّيْحُ تَمْشِي على صَمْتٍ فيَنْكسِرُيَحْنُو السَّحابُ على بَدْري ويَحْضُنُهُفيَنْتَشِي النَّوْمُ في الجَفْنَيْنِ والسَّهَرُوفي قصيدة بعنوان «ترنيمة العشق» نسمع غناء الذات وفلسفة المحبة، حيث يقول:أَبَعْدَ العَدْلِ آثَرْتِ التَّجَنِّيْوَجِئْتِ اليَوْمَ تَقْتَصِّيْنَ مِنِّي؟هِيَ الرَّغَباتُ في دُنْيا الأمانِيْوَهَلْ يُجْزى المُحِبُّ على التَّمَنِّي؟كِلانا واحِدٌ فِيْما كَتَمْناكَرُوْحِ الغابِ تَسْكُنُ كُلَّ غُصْنِواختتم القراءات الشاعر العراقي وسام العاني، الذي قدم قصائد تعبّر عن تجربته الحياتية وتحاور الزمن، بلغة عالية وخيال محلّق، يقول في قصيدة بعنوان «أغصان بلا ذاكرة»:يوماً ستنتصر الحياةُ ونخسرُدورُ الهزيمةِ بيننا يتكرّرُفي المسرحِ الغجريِّ لا بطلٌ سوىالترحالِ والأسماءُ قد تتغيّرُوفي قصيدة بعنوان «الأشباه والنظائر» نشهد صراعاً بين الانكسار والقوة عبر مكاشفات وجدانية جريئة تعيد تشكيل الواقع، يقول فيها:ومثل الدمع في عين المسافرْوقد عاد الجنود من الخسائرْومثل يدٍ ترى جسداً وحيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك