يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

شاطئ غزة.. ملاذ للأطفال من حر الخيام وقسوة ظروف الحرب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولمع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يجد الأطفال الفلسطينيون بقطاع غزة، في البحر متنفسا مؤقتا يخفف عنهم قسوة الحياة داخل الخيام المتهالكة، في ظل تداعيات حرب الإبادة ال...

ملخص مرصد
يجد أطفال غزة في البحر متنفساً مؤقتاً من قسوة الحياة في الخيام المتهالكة، وسط استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. ورغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، لا تزال الأوضاع الإنسانية متدهورة، حيث يفتقر الأطفال إلى حقوقهم الأساسية مثل التعليم واللعب. تحول شاطئ غزة إلى ملاذ للأطفال للهروب من الحر وضغوط الحرب، amidst استمرار القيود الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية.
  • ارتفاع درجات الحرارة يدفع أطفال غزة للبحث عن ملاذ في البحر وسط ظروف الحرب
  • وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 لم يحسن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة
  • الأطفال محرومون من حقوقهم الأساسية مثل التعليم واللعب وسط الدمار الشامل
من: أطفال غزة، محمد جودة (15 عاماً)، علا مقداد (10 سنوات) أين: شاطئ مدينة غزة

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولمع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يجد الأطفال الفلسطينيون بقطاع غزة، في البحر متنفسا مؤقتا يخفف عنهم قسوة الحياة داخل الخيام المتهالكة، في ظل تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلفته من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين البالغ عددهم 2.

4 مليون نسمة، بينهم 1.

4 مليون نازح، متدهورة، وسط تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق ومواصلة غاراتها واعتداءاتها.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ورغم تراجع حدة الإبادة، لا تزال تداعيات الكارثية تفرض ثقلها على تفاصيل الحياة عند الأطفال، فهم ما زالوا محرومين من حقهم في التعليم المنتظم، وسط محاولات لتعويضه جزئيا عبر خيام تعليمية محدودة أقيمت كبديل مؤقت للمدارس التي طالها الدمار.

كما حرمت الإبادة الأطفال من حقوقهم الأخرى في الحياة الآمنة والمسكن والصحة والبيئة النظيفة والحق في اللعب وممارسة أنشطة وقت الفراغ، وغيرها.

وعلى شاطئ مدينة غزة، وثّقت عدسة الأناضول تجمع عشرات الأطفال أمام البحر، مستفيدين من هدوء الأمواج، حيث تحول الشاطئ إلى ملاذ وحيد للهروب من الحر وضيق أماكن النزوح.

وبين الصخور المنتشرة على الساحل، انشغل الأطفال بالسباحة واللعب مستخدمين عوامات بدائية صنعوها من بقايا أثاث منزلي، بينما علت أصوات الأغاني والهتافات لغزة والبحر، في محاولة لانتزاع لحظات من الفرح وسط أجواء الحرب.

ويعيش الفلسطينيون بالقطاع أوضاعاً معيشية قاسية نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية، إلى جانب قيود تل أبيب المشددة على دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية ومستلزمات إعادة الإعمار.

الطفل محمد جودة (15 عاماً) قال للأناضول إنه توجه برفقة أصدقائه إلى البحر هربا من ارتفاع درجات الحرارة وللتخفيف من ضغوط الحرب.

وأضاف: " جئنا إلى البحر لنسبح ونغيّر أجواء الحرب الكئيبة"، مشيرا إلى أن الشاطئ بات المكان الوحيد الذي يمنحهم بعض الراحة النفسية.

وملوّحا بيده نحو البحر وهو يقف وسط أصدقائه، قال جودة: " جو البحر لطيف.

نتمنى أن تنتهي الحرب ونعود إلى حياتنا السابقة".

بدورها، أطلقت الطفلة علا مقداد (10 سنوات) صوتها بالغناء برفقة صديقاتها على الشاطئ، وقالت للأناضول: " ليس لدينا مكان نلعب فيه سوى البحر.

نريد أن نعيش بسلام".

وعلى مدار عامي الإبادة، دفع الأطفال" الثمن الأعلى" للحرب الإسرائيلية وفق توصيف الأمم المتحدة، إذ قتلت تل أبيب ما يزيد عن 20 ألف طفل، ويتّمت أكثر من 56 ألفا و348 طفلا.

ويشكل الأطفال 47 بالمئة من إجمالي عدد سكان قطاع غزة البالغ 2.

4 مليون نسمة، أي ما يقارب 980 ألف نسمة، وفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أبريل/ نيسان الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك