العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

فيدان: الخطر قائم بالمنطقة وتركيا تبذل ما بوسعها لإنهاء الحرب

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

** وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:- هناك حرب تم تجاوزها في الوقت الراهن، لكنها قد تتجدد في أي لحظة- وهناك إسرائيل التي تتحرك باستقلالية عما تفكر فيه واشنطن وطهران ولديها أجندتها- يتعين على الد...

ملخص مرصد
حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من استمرار خطر تجدد الحرب بين إسرائيل وإيران رغم الهدنة المؤقتة، مشيرا إلى أن إسرائيل تتحرك باستقلالية عن واشنطن وطهران. وأكد فيدان أن أنقرة تبذل جهودا لإنهاء الصراع بشكل دائم، داعي الدول الإسلامية إلى توحيد جهودها لحماية أمنها واستقرارها. كما شدد على ضرورة اعتراف إسرائيل بفلسطين ضمن حدود 1967 ووقف سياساتها التوسعية.
  • وزير الخارجية التركي: الخطر قائم رغم الهدنة، وقد تندلع الحرب مجددا في أي لحظة.
  • إسرائيل تتحرك باستقلالية عن واشنطن وطهران ولديها أجندتها الخاصة بحسب فيدان.
  • دول المنطقة مطالبة بتوحيد جهودها لحماية أمنها واستقرارها وفق تصريح فيدان.
من: هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي) أين: الشرق الأوسط (تركيا، إسرائيل، إيران)

** وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:- هناك حرب تم تجاوزها في الوقت الراهن، لكنها قد تتجدد في أي لحظة- وهناك إسرائيل التي تتحرك باستقلالية عما تفكر فيه واشنطن وطهران ولديها أجندتها- يتعين على الدول الإسلامية في المنطقة أن تتكاتف وتتولى زمام مصيرها بنفسهاقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تبذل ما بوسعها لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بشكل دائم، محذر من أن وقف إطلاق النار لا يعني أن خطر الحرب قد انتهى نهائيا.

جاء ذلك في مقابلة مع الإعلامي بقناة" الجزيرة" زين العابدين توفيق، الثلاثاء، ردا على سؤال حول ما إذا كانت المنطقة ما زالت تعيش في ظل الحرب، أم أن الحرب انتهت بالفعل.

وبدأت واشنطن وتل أبيب حرباً على إيران في 28 فبراير، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها" مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل الإعلان عن هدنة مؤقتة في 8 أبريل بوساطة باكستانية.

واستضافت إسلام أباد في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.

ومع تعثر المفاوضات بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.

وأضاف فيدان موضحا: " صحيح أن هناك حاليا وقفا لإطلاق النار، لكن ذلك لا يعني أن خطر الحرب قد انتهى بالكامل"، لافتا إلى وجود قضايا حساسة عالقة بين الطرفين.

وقال: " نعتقد أننا سنتمكن، إن شاء الله، من التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في حال تسوية تلك الأمور.

وبالطبع، إنها عملية صعبة، فهناك انعدام كبير للثقة بين الأطراف".

وأردف: " هناك حرب تم تجاوزها في الوقت الراهن، لكنها قد تندلع مجددا في أي لحظة، والأهم من ذلك، هناك إسرائيل التي تتحرك بشكل مستقل عما تفكر فيه الولايات المتحدة وإيران، ولديها أجندتها الخاصة".

وذكر فيدان أن دول المنطقة والرأي العام العالمي يؤيدان تحقيق السلام وإعادة فتح مضيق هرمز، والعودة إلى الاستقرار والأمن في المنطقة، إلا أن إسرائيل لها خطط مختلفة.

وأوضح أنه يتعين على الدول الإسلامية في المنطقة أن تتكاتف وتتولى زمام مصيرها بنفسها، منبها إلى أن" المنطقة ليست مختبرا، وليست ساحة يطوّر فيها الآخرون خيالاتهم، وليست مكانا يبحث فيه الآخرون عن مسيحهم".

وأكد الوزير أن" هذه الأرض يعيش فيها أبناء المنطقة، وهي أرض تعود للمسلمين"، مضيفا: " يجب أن نتولى نحن بأنفسنا حماية سلامنا واستقرارنا وأمننا ورفاهنا على هذه الأرض".

وشدد على ضرورة أن تتخلي إسرائيل عن سياساتها التوسعية، وأردف: " لا ينبغي أن تكون لديها مشكلة مع دولة فلسطين، وعليها أن تعترف بالحدود المرسومة لها ضمن حدود العام 1967".

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن إسرائيل لا تملك حدودا معلنة، وأنها تشن اعتداءات على جميع الدول في المنطقة.

ومن أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة تعترف 160 منها بدولة فلسطين، فيما تستخدم الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، سلطة النقض (الفيتو) بمجلس الأمن لمنع فلسطين من الحصول على عضوية كاملة بالمنظمة الدولية.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

ولا يعترف المجتمع الدولي والأمم المتحدة باحتلال إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ العام 1967، ويعتبر الاستيطان فيها" غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك