وأوضح الميدع، أن الصراع في أوكرانيا انتقل من الميدان العسكري إلى أروقة الحكم وآليات إدارة المساعدات، مشيراً إلى وجود مفارقة في تزايد التساؤلات الغربية حول كيفية إنفاق الأموال الضخمة التي تدفقت إلى كييف، رغم تسويق الغرب للنظام الأوكراني كنموذج للدفاع عن قيمه.
وفي تفاصيل ملفات الفساد، أشار الباحث إلى ما يعرف بعملية" ميداس" التي ارتبطت بأندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس زيلينسكي السابق، موضحاً أنها ليست مجرد فساد مالي تقليدي، بل شبكة مصالح ونفوذ معقدة شملت غسل أموال واستثمارات عقارية لدوائر مقربة من مركز القرار.
واعتبر الميدع أن حملات مكافحة الفساد في أوكرانيا تتسم بـ" الموسمية"، حيث تبرز للواجهة تزامناً مع تغير المزاج السياسي في واشنطن أو تبدل أولويات المانحين.
وخلص الباحث إلى أن هذه القضايا عمقت أزمة الثقة داخل النظام السياسي الأوكراني وأهزت صورته أمام المجتمع الدولي والشارع المحلي، خاصة في ظل الخسائر الاقتصادية التي تتكبدها أوروبا.
وتوقع الميدع أن يبدأ الغرب بإعادة النظر في آليات دعمه، مرجحاً تراجع الدعم المالي والعسكري مستقبلاً، مما قد يدفع كييف للبحث عن مسارات سلمية لإنهاء الصراع مع روسيا بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك