روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

مقابلة خاصة: خبير مصري: نموذج الحوكمة الصيني يجذب اهتماما متزايدا في العالم العربي

وكالة شينخوا الصينية
1

القاهرة 13 مايو 2026 (شينخوا) أكد خبير مصري في الشؤون الصينية أن نموذج الحوكمة الصيني يشهد اهتماما متناميا في مختلف أنحاء العالم العربي لفهم تجربة التنمية الصينية.وقال أحمد السعيد مؤسس بيت الحكمة لل...

ملخص مرصد
أكد خبير مصري أن نموذج الحوكمة الصيني يكتسب شعبية متزايدة في العالم العربي، مشيرًا إلى أن المجتمعات العربية تنظر إليه كمثال للتنمية المستقلة. وقال أحمد السعيد، مؤسس بيت الحكمة للاستثمارات الثقافية، إن النموذج الصيني يركز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مما يجذب الدول العربية المتعبة من التدخلات الأيديولوجية الغربية. وأشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق عززت الثقة في التعاون الصيني العربي، معتبرًا أن هذا النهج يدعم التعددية في النظام العالمي.
  • اهتمام متزايد بالنموذج الصيني في العالم العربي لفهم تجربته التنموية (بحسب خبير مصري)
  • إقبال كبير على كتب العلوم السياسية الصينية في معرض الرياض كدليل على هذا الاهتمام
  • انعقاد مؤتمر شراكة صيني-عربي في القاهرة بمشاركة 250 ممثلا من 110 جهة
من: أحمد السعيد (مؤسس بيت الحكمة للاستثمارات الثقافية) أين: القاهرة/العالم العربي/الرياض

القاهرة 13 مايو 2026 (شينخوا) أكد خبير مصري في الشؤون الصينية أن نموذج الحوكمة الصيني يشهد اهتماما متناميا في مختلف أنحاء العالم العربي لفهم تجربة التنمية الصينية.

وقال أحمد السعيد مؤسس بيت الحكمة للاستثمارات الثقافية في مصر في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن" المجتمعات العربية تنظر بشكل متزايد إلى النموذج الصيني باعتباره مثالا للتنمية النابعة من التجربة الوطنية، وليس من تقليد أو تصدير أنظمة أجنبية".

وأضاف أن" نموذج الحوكمة الصيني يُظهر أن كل دولة يمكنها أن تجد مسارها التنموي الخاص استنادا إلى تجربتها وخلفيتها الفكرية وظروفها الثقافية".

وأوضح السعيد أن الصين لم تنسخ النموذج الغربي، مشيرا إلى أن نظام الحوكمة شهد تطورا تدريجيا نابعا من واقع البلاد وخبراتها المتراكمة.

واستشهد بالإقبال الكبير على كتب العلوم السياسية الصينية في العالم العربي كدليل على تنامي الاهتمام بفلسفة الحوكمة الصينية، منوها بإقبال المثقفين والمسؤولين العرب على شراء الكتب الصينية خلال معرض للكتاب أُقيم في الرياض.

وقال إنه" كان من المدهش أن نرى تقريبا كل من يدخل المعرض يشتري نسخة"، مضيفا أن هذا الطلب يعكس رغبة حقيقية لدى العرب في فهم كيفية تحقيق الصين للتنمية مع الحفاظ على هويتها.

وبحسب السعيد، فإن العديد من الدول العربية ينجذب بشكل متزايد إلى النهج الصيني لأنه يركز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل والمصالح المشتركة بدلا من الضغوط الأيديولوجية.

وقال إن" العالم العربي أصبح متعبا من القوى التي تحاول فرض أفكارها وثقافتها على الآخرين"، مشددا على أهمية التعاون القائم على المنفعة المتبادلة.

وأشار إلى أن أوجه التشابه التاريخية بين الحضارتين الصينية والعربية ساعدت أيضا في تعميق التفاهم الثقافي.

واعتبر أن" أحد أسباب سلاسة التفاعل الصيني-العربي هو أن الجانبين ينتميان إلى حضارات عريقة ذات إرث ثقافي عميق".

وأضاف السعيد أن المبادرات التنموية الصينية، وخاصة مبادرة الحزام والطريق، عززت الثقة في مختلف أنحاء العالم العربي والجنوب العالمي الأوسع، لأنها تركز على التنمية بدلا من التدخل السياسي.

وأوضح أن هذه المبادرات تدعم دول الجنوب العالمي التي عانت طويلا من الهيمنة الغربية، مضيفا أن الشراكات المتنامية بين الصين والدول النامية تساعد في تعزيز نظام عالمي أكثر تعددية.

وتابع" عندما ترى دول الجنوب العالمي الصين تحقق النجاح من خلال التعاون بدلا من الهيمنة، فإنها تكتسب ثقة أكبر في النموذج الصيني، وهو ما يمكن أن يسهم في تحويل التوازن العالمي نحو عالم متعدد الأقطاب بدلا من الأحادية".

كما شدد السعيد على أن تعزيز الروابط بين الشعوب يظل عنصرا أساسيا لمستقبل العلاقات الصينية-العربية على المدى الطويل.

واختتمت في القاهرة اليوم (الأربعاء) فعاليات مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي، مع إصدار وثيقة ختامية تهدف إلى تعزيز التعاون الإعلامي بين الصين والدول العربية.

وانعقد المؤتمر تحت شعار" جمع الحكمة، انطلاق رحلة جديدة: بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك معا"، بمشاركة نحو 250 ممثلا عن نحو 110 من وسائل الإعلام ومراكز الفكر والمؤسسات الحكومية والشركات من الصين والدول العربية، بالإضافة إلى منظمات إقليمية ودولية.

وتوقع السعيد أن يسهم الحدث في طرح أفكار تدعم تنمية وإنعاش دول الجنوب العالمي واستكشاف مسارات التحديث، مشيرا إلى منتديات مماثلة أُقيمت في الصين والبرازيل وجنوب إفريقيا.

وأضاف أن التعاون الإعلامي سيلعب دورا متزايد الأهمية في تعزيز التفاهم المتبادل ودعم روايات دولية أكثر توازنا، معتبرا أن التعاون الإعلامي بين الصين والدول العربية ضروري لضمان إيصال صوت عادل، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك