وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

قمة مرتقبة في الصين... ترامب وشي جينبينغ أمام ملفات شائكة من إيران إلى تايوان

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
1

غادر الرئيس الأمريكي دونالد بلاده الأربعاء ليقوم بزيارة مهمة إلى الصين في وقت لم تتوصل فيه واشنطن وطهران لحل ينهي الخلافات بينهما ويمنع عودة الحرب بين البلدين بشكل نهائي.وتعد زيارة ترامب الثانية بال...

ملخص مرصد
توجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في زيارة رسمية ثانية له، وسط خلافات مستمرة بين واشنطن وطهران حول الملف الإيراني. وأكد ترامب قبيل الزيارة عدم حاجته إلى دعم صيني في الملف الإيراني، مشيرًا إلى سيطرة الولايات المتحدة عليه. كما سعى إلى تخفيف حدة الخلافات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ حول ملفات اقتصادية وسياسية شائكة، أبرزها تايوان وإيران.
  • ترامب: لا نحتاج مساعدة الصين في الملف الإيراني وسنتغلب عليه سلميًا أو عسكريًا
  • ملف تايوان: الصين تطلب تعديل الصياغة الأمريكية بشأن استقلالها قبل القمة
  • ترامب يطالب الصين بفتح أسواقها أمام الشركات الأمريكية مثل تسلا وبوينغ
من: دونالد ترامب، شي جينبينغ، إيلون ماسك أين: الصين

غادر الرئيس الأمريكي دونالد بلاده الأربعاء ليقوم بزيارة مهمة إلى الصين في وقت لم تتوصل فيه واشنطن وطهران لحل ينهي الخلافات بينهما ويمنع عودة الحرب بين البلدين بشكل نهائي.

وتعد زيارة ترامب الثانية بالنسبة له والأولى لرئيس أمريكي منذ عشر سنوات، باعتبار أن الرئيس السابق جو بايدن لم يقم بزيارة رسمية إلى هذه الدولة خلال فترة رئاسته.

وقبيل مغادرة البيت الأبيض، أكد ترامب بأنه ليس بحاجة إلى الصين في الملف الإيراني.

وقال: لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران.

سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلميا أو بغير ذلك".

كما سعى أيضا إلى تقليل حدة الخلافات مع الرئيس الصيني شي جينبيغ خاصة بما يتعلق بالملف الإيراني في ظل تباين المواقف الدولية بشأن دور بكين في الضغط على طهران لفتح مضيق هرمز، مشيرا في الوقت نفسه إلى تعدد المواضيع التي سيناقشها مع نظيره الصيني.

وقال في هذا الشأن للصحافيين المرافقين له: " لدينا الكثير من الأمور لمناقشتها.

بصراحة لا أقول إن إيران واحدة منها لأن إيران تحت سيطرتنا إلى حد كبير".

اقرأ أيضامشاورات تجارية بين بكين وواشنطن وترامب سيطلب" فتح" الصين أمام الشركات الأمريكيةأما في الملف الاقتصادي، فقد كتب دونالد ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى كبار رجال الأعمال الأمريكيين الذين يرافقونه خلال زيارته: " سأطلب من الرئيس شي، القائد الاستثنائي، أن يفتح أبواب الصين أمام هؤلاء الأشخاص اللامعين كي يطلقوا قدراتهم ويساهموا في رفع جمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى".

وإضافة إلى أرباب عمل أمريكيين كبار على غرار رئيس شركتي غوغل وبوينغ، سيكون إيلون ماسك، مالك شركة" سبيس إكس" وشركة" تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية من بين أعضاء الوفد المسافر إلى الصين برفقة ترامب.

وتأتي مشاركة ماسك وسط احتدام المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، مع صعود العملاق الصيني BYD وفقدان شركة تسلا التي يديرها ويُعد أكبر مساهميها الصدارة.

أبرز الملفات التي سيتم مناقشتها بين الرئيسين الأمريكي والصيني:الوساطة في الحرب الإيرانيةمن المفترض أن تتركز المحادثات بين دونالد ترامب وشي جينبينغ أولا على الحرب في إيران.

وعلى الرغم أن بكين ترى أن مسؤولية إنهاء هذا النزاع تقع أساسا على عاتق واشنطن، فإن استمرار الصراع يهدد أيضا إمدادات الطاقة الصينية، وقد يؤدي إلى توتر علاقاتها مع دول الخليج.

وقبيل هذا اللقاء، دعا سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي الصين إلى" الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية" الرامية إلى ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد زار بكين هذا الأسبوع بالفعل.

لكن، وعلى الرغم من تقارير تتحدث عن أن الصين عملت خلف الكواليس الشهر الماضي لإقناع إيران بالدخول في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان ودعت الأخيرة إلى تكثيف جهودها في هذا المجال، يرى محللون أن بكين لا ترغب في الظهور بمظهر المنفذ لرغبات دونالد ترامب.

لذلك، لا يتوقع كثيرون حدوث تحركات كبيرة على هذا الصعيد.

تسعى الصين إلى استغلال زيارة ترامب إليها من أجل إحراز تقدم في ملف محدد خلال هذا اللقاء، يتمثل في قضية تايوان.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي كان قد تحدث قبل الزيارة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن الأهمية البالغة التي تمثلها المسألة التايوانية لبكين، واصفا الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي بأنها" نقطة الخطر الرئيسية" في العلاقات الثنائية.

اقرأ أيضاترامب يسمح لشركة" انفيديا" الأمريكية بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصينوجدير بالذكر أن الصين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، ولم تتخلّ يوما عن خيار استخدام القوة لفرض سيطرتها عليها، في حين ترفض تايبيه، عاصمة تايوان، هذه المطالب بشكل قاطع، مؤكدة أن الشعب التايواني وحده هو من يملك حق تقرير مستقبله.

من جهتها، أكدت وكالة رويترز أن بكين طلبت من إدارة ترامب تعديل الصياغة الأمريكية المتعلقة باستقلال تايوان.

أما الرئيس شي جينبينغ فلقد سبق بدوره أن طلب من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إعلان" معارضته لاستقلال تايوان"، بدون جدوى.

وفيما يتعلق بمبيعات الأسلحة والدعم الأمريكي لتايبيه، صرح دونالد ترامب الإثنين الماضي أن" الرئيس شي يفضل ألا نقوم بذلك، وسأتحدث عن الأمر".

الإفراج عن إمبراطور الإعلام في هونغ كونغ جيمي لايمن المتوقع ان يواصل دونالد ترامب المطالبة بالإفراج عن جيمي لاي، مؤسس صحيفة" آبل ديلي" في هونغ كونغ، والمحكوم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التواطؤ مع قوى أجنبية بسبب اتصالاته المزعومة بمسؤولين ومنظمات أمريكية.

وكان ترامب قد أثار هذه القضية سابقا مع شي جينبينغ خلال قمة أبيك، معتبرا أن لاي" حاول أن يفعل ما كان يعتقد أنه صائبا".

أما بكين، فتؤكد من جانبها أنه يجب" معاقبته بشدة وفقا للقانون"، متهمة أطرافا خارجية بدون كشفها بالتدخل في القضاء في هونغ كونغ.

ويبلغ جيمي لاي من العمر 78 عاما.

وهو محتجز منذ أكثر من خمس سنوات بعدما أدين في عدة قضايا مرتبطة بالأمن القومي.

التكنولوجيا مقابل المعادن الأرضية النادرةملف حرب التكنولوجيا بين واشنطن وبكين سيكون حاضرا بقوة.

فبكين ترغب في أن تخفف الولايات المتحدة القيود المفروضة على صادرات" أشباه الموصلات المتقدمة".

كما عبّرت أيضا مرارا في السابق عن قلقها إزاء مشروع قانون أمريكي يهدف إلى منع الصين من الوصول إلى المعدات الأساسية اللازمة لصناعة الرقائق الإلكترونية.

في المقابل، تسعى واشنطن إلى دفع بكين للسماح بتوريد المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية إلى الشركات الأمريكية.

وقد تسببت القيود الصينية على صادرات هذه المواد، المستخدمة على نطاق واسع في التقنيات الحديثة، في اضطرابات كبيرة داخل صناعات السيارات والطيران والفضاء في الولايات المتحدة.

فول الصويا وبوينغ ومجلس تجاري مشترك.

وفق وكالة رويترز، سيحاول دونالد ترامب انتزاع تنازلات تجارية من بكين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وهي انتخابات ستكون حاسمة لمستقبل ما تبقى من ولايته، إذ ستحدد ما إذا كانت الأغلبية في الكونغرس ستبقى بيد الجمهوريين أم ستنتقل إلى الديمقراطيين.

كما يعمل البلدان على آلية لتأسيس" مجلس تجاري مشترك" يهدف إلى تحديد منتجات يمكنها تعزيز التبادل التجاري من دون المساس بالأمن القومي أو سلاسل الإمداد الحيوية.

ووفقا لوكالة رويترز، يشمل ذلك احتمال شراء الصين للدواجن ولحوم الأبقار وبعض المحاصيل الأمريكية، إلى جانب تعهد بشراء 25 مليون طن من فول الصويا سنويًا لمدة ثلاث سنوات.

لكن يبدو أن هذا غير كاف بالنسبة لواشنطن التي تريد أن تلتزم بكين أيضا بشراء طائرات بوينغ، إضافة إلى الفحم والنفط والغاز الطبيعي الأمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن قرار المحكمة العليا الأمريكية التي أكدت عدم قانونية بعض الرسوم الجمركية التي أقرها دونالد ترامب على الصين، ستلقي بظلالها على القمة بين الزعيمين ما يضيف مزيدا من الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي.

فهل ستنجح القمة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك