قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
اقتصاد

موديز: الاقتصاد العالمي يواجه صدمة أخرى محتملة في الطاقة والغذاء

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أسابيع
1

التقرير يشير إلى استمرار حالة عدم اليقين، في ظل وقف إطلاق النار الهش والمفاوضات المضنية بين الولايات المتحدة وإيران، والحصار الجاري على الشحن البحري والخطر المتعلق بالتصعيد العسكري، معتبرا أن هذه العو...

ملخص مرصد
حذرت وكالة موديز من استمرار عدم اليقين في الاقتصاد العالمي بسبب وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، والحصار البحري، وتهديد التصعيد العسكري. تتوقع الوكالة أن يظل النفط ضمن نطاق 90-110 دولاراً للبرميل في السيناريو المتفائل، مع استمرار ارتفاع الأسعار بسبب نقاط الاختناق اللوجستية. كما تتوقع الوكالة استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز حتى خريف 2026 في السيناريو المتشائم، مما قد يؤدي إلى صدمة تضخم مصحوب بالركود.
  • موديز تتوقع استمرار عدم اليقين الاقتصادي بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
  • النفط يتداول ضمن 90-110 دولاراً للبرميل في السيناريو المتفائل بحسب موديز
  • مضيق هرمز قد يشهد اضطرابات حتى خريف 2026 في السيناريو المتشائم
من: موديز، دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة، إيران، مضيق هرمز

التقرير يشير إلى استمرار حالة عدم اليقين، في ظل وقف إطلاق النار الهش والمفاوضات المضنية بين الولايات المتحدة وإيران، والحصار الجاري على الشحن البحري والخطر المتعلق بالتصعيد العسكري، معتبرا أن هذه العوامل مجتمعة تُشكل خطراً على استمرار الهُدنة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد اعتبر أمس الأول أن وقف إطلاق ​النار مع إيران" على وشك الانهيار"، ووصف رد طهران على مقترح السلام الذي قدمته واشنطون بالـ" غبيّ".

ترمب قال أمام المراسلين من المكتب البيضاوي: " أصفه (أي الرد الإيراني) بأنه الأضعف حاليا، بعد قراءة تلك الرسالة التافهة التي أرسلوها إلينا، بل إنني لم أكمل قراءتها".

وبينما ترى أن السيناريو الرئيسي هو صمود وقف إطلاق النار وتحسن حركة المرور تدريجيا في ظل تفاوض مُستوردي النفط على اتفاقات العبور الثنائية.

، فإنها ترى أنه من غير المُحتمل العودة إلى حجم حركة المرور في 2026 مقارنةً بفترة ما قبل الحرب.

في هذا السيناريو، وهو الأكثر تفاؤلا، تتوقع الوكالة عدم استعادة إمدادات النفط بشكل كامل إلاّ بعد الربع الأول من العام المقبل، وأن يُتداول خام القياس العالمي برنت في الأغلب ضمن نطاق يراوح بين 90 و110 دولارات للبرميل، مع استثناءات عرضية خارج هذا النطاق.

كانت" موديز" تتوقع لمجموعة العشرين نموا نسبته 2.

8% قبل الحرب.

وقد أبقت على توقعاتها لنمو 2027 عند 2.

6% دون تغيير عن التوقعات السابقة.

المفاوضات المُطوّلة ستعيد فتح المضيق، وإن كانت الثقة الهشة، ونقاط الاختناق اللوجستية وإعادة بناء المخزونات كلها عوامل تُبقي على ارتفاع الأسعار، بحسب الوكالة.

في المقابل، يفترض السيناريو المتشائم استمرار الاضطرابات والأضرار بالبنية التحتية للطاقة حتى الخريف القادم.

في هذا السيناريو، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، إضافة إلى صدمة تضخم مصحوب بالركود، وتشديد الظروف المالية ونشوء مخاطر سلبية كبيرة بالنسبة للاقتصادات المُستوردة للطاقة، بحسب" موديز".

وإذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز على نطاق كبير حتى فصل الخريف، حتى إذا لم تلحق أضرار كبيرة بالمنشآت أو البنية التحتية الرئيسية للإنتاج، ستستمر الاضطرابات في إمدادات الطاقة والمنتجات ذات الصلة حتى خريف 2026.

بيد أن الوكالة ترجح حتى في هذا السيناريو تحسّن حركة المرور تدريجياً مقارنةً بالمستويات الحالية في ظل تفاوض مستوردي النفط بشكل ثنائي على المرور، وإن كان من غير المُحتمل العودة إلى حجم حركة المرور قبل النزاع.

وقالت: " حتى عند بروز عوامل مخففة، مثل تفاوض مبكر على الاتفاقات، أو تحسن أسرع من المتوقع في حركة المرور، أو ارتفاع في الإمدادات من البلدان غير المنتمية لمنظمة أوبك، فأي تحسّن في الظروف الائتمانية سيكون تدريجياً، كما أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق عدة أشهر".

الوكالة توقعت كذلك استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسية خلال معظم فترات السنة.

وقالتت: " سيتّسع نطاقها، ولا سيما بالنسبة إلى المُصدرين الذين يتعرضون للاضطرابات الطويلة المدى في الطاقة والإمدادات".

القطاعات الأكثر تضررا من هذه الضغوط تسمل شركات الطيران وقطاع الكيميائيات، حيث يُشكلان أكثر القطاعات كثافةً من حيث الطاقة.

القطاعات الاستهلاكية والدورية تواجه هي الأخرى ضغوطاً ائتمانيةً معتدلة وإن كانت في توسع.

في المقابل، سيستمر مُنتجو الطاقة خارج الخليج وقطاعا الفضاء الجوي والدفاع في الاستفادة من الوضع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك