الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

تقرير أمريكي يكشف تفاصيل استعادة إيران 90% من قواعدها الصاروخية خلال الحرب (صور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

أكد تقرير نشره موقع" ميلتياري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية أن نجاح طهران في الحفاظ على نحو 70% من ترسانتها الصاروخية، خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير 2...

ملخص مرصد
كشف تقرير أمريكي أن إيران استعادت 90% من قدرتها التشغيلية على قواعدها الصاروخية خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بفضل شبكة تحصينات تحت الأرض. وأشار إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تدمير هذه البنية التحتية رغم استهدافها ضمن أهدافها الاستراتيجية. كما أبرز التقرير استنزاف الترسانة الأمريكية من الأسلحة الدقيقة نتيجة الاستخدام المكثف ضد المواقع الإيرانية المحصنة.
  • إيران استعادت 90% من قواعدها الصاروخية بعد الحرب مع أمريكا وإسرائيل
  • الولايات المتحدة فشلت في تدمير البنية التحتية الصاروخية الإيرانية
  • استنزاف الترسانة الأمريكية من الأسلحة الدقيقة بسبب الاستخدام المكثف
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: مضيق هرمز، طهران

أكد تقرير نشره موقع" ميلتياري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية أن نجاح طهران في الحفاظ على نحو 70% من ترسانتها الصاروخية، خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير 2026، يعود إلى اعتمادها على شبكة ضخمة من القواعد والتحصينات تحت الأرض، والتي جرى تطويرها على مدى عقود بدعم تقني وهندسي من كوريا الشمالية.

ونقل الموقع عن تقديرات استخباراتية أمريكية أن إيران استعادت القدرة التشغيلية لـ30 موقعا صاروخيا من أصل 33 على امتداد مضيق هرمز، أي ما يعادل أكثر من 90% من قواعدها الأساسية، إضافة إلى إعادة تشغيل غالبية مستودعات التخزين ومنصات الإطلاق المحصنة تحت الأرض خلال فترة وجيزة.

ويضيف: ترتبط هذه القواعد متعددة الطوابق بشبكات سكك حديدية وأنفاق عميقة تمتد لمئات الأمتار تحت الأرض، ما سمح للقوات الإيرانية بإعادة نشر الصواريخ والمنصات بعيدا عن نطاق الضربات الأمريكية.

تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية هدف أمريكيوضعت الولايات المتحدة تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية ضمن أهم أهدافها الاستراتيجية، إلى جانب استهداف البنية التحتية الحيوية ومراكز القيادة السياسية في طهران، إلا أن النتائج الميدانية أظهرت أن هذا الهدف لم يتحقق بالشكل المخطط له.

وأشار التقرير إلى أن التقديرات الأمريكية الأولية ربما بالغت في تقييم حجم الأضرار التي ألحقتها الضربات الجوية والصاروخية بالبنية الصاروخية الإيرانية، في مقابل التقليل من قدرة طهران على إعادة الانتشار السريع وإصلاح منشآتها العسكرية خلال وقت قياسي.

كما اعتمدت إيران بشكل أساسي على الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز باعتبارها أداة الردع الرئيسية في مواجهة التفوق الجوي الأمريكي، وهو ما وفر لها قدرة على تهديد القواعد والقوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، بحسب" ميليتاري ووتش".

استنزاف سريع للترسانة الأمريكيةفي المقابل، تعرضت الترسانة الأمريكية لاستنزاف سريع نتيجة الاستخدام المكثف للأسلحة الدقيقة بعيدة المدى.

فقد أفادت تقارير صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بأن الولايات المتحدة استهلكت نسبا كبيرة من أحدث ذخائرها، بما في ذلك صواريخ" بي آر إس إم"، ومنظومات" باتريوت" و" ثاد"، إضافة إلى صواريخ" إس إم-3" و" إس إم-6" وصواريخ" توماهوك".

كما اقتربت مخزونات الولايات المتحدة من قنابل" جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات، والمصممة لاختراق المواقع العميقة تحت الأرض، من النفاد الكامل، خصوصا بعد استخدامها المكثف ضد المواقع الإيرانية المحصنة.

تحول في ميزان الردع الإقليميوتعد قنابل" جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات أحد أكثر الأسلحة الأمريكية تكلفة، إذ تتجاوز قيمة القنبلة الواحدة 370 مليون دولار، ما جعل إنتاجها محدودا، وفق" ميليتاري ووتش".

وتشير التقديرات إلى أن قدرة إيران على إعادة بناء وتشغيل قواعدها الصاروخية بهذه السرعة قد تمثل تحولا مهما في ميزان الردع الإقليمي، وتكشف في الوقت نفسه حدود القوة الجوية التقليدية أمام شبكات التحصين العميقة والحرب طويلة الاستنزاف، بحسب الموقع.

قاعدة صواريخ سجيل الإيرانية تحت الأرضبحسب تقارير إعلامية، تمتلك إيران عددا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل.

وتشمل القائمة صاروخ" عماد" بمدى 1700 كيلومتر، وصاروخ" قدر" بمدى 2000 كيلومتر، و" شهاب-3" بمدى 1300 كيلومتر، و" خرمشهر" بمدى 2000 كيلومتر، و" هويزه" بمدى 1350 كيلومترا.

كما تعتبر قاعدة صواريخ" سجيل" جزءا مما تطلقه إيران على" مدن الصواريخ"، وهي شبكة معقدة من القواعد العسكرية والأنفاق المحصنة في أعماق الأرض (تصل إلى 500 متر تحت الجبال) الموزعة في مختلف المحافظات الإيرانية.

وتضم هذه القواعد صواريخ" سجيل" الباليستية بعيدة المدى (2000-2400 كم) التي تعمل بالوقود الصلب، مما يتيح تخزينها وهي جاهزة للإطلاق الفوري دون الحاجة لعمليات تزويد بالوقود مطولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك