وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

‫ ندوة بجامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على التربية الأسرية في ظل تحديات العصر

الشرق
الشرق منذ 3 أسابيع
3

ندوة بجامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على التربية الأسرية في ظل تحديات العصرسلطت ندوة نظمها مركز المنارتين، التابع لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، ...

ملخص مرصد
أقامت جامعة حمد بن خليفة ندوة مشتركة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة سلطت الضوء على تحديات التربية الأسرية في العصر الرقمي، بمشاركة خبراء من مؤسسات تعليمية وصحية. ركزت الندوة على أربعة محاور رئيسية شملت القيم الإسلامية، تأثير التكنولوجيا، التعاون المؤسسي، والموازنة بين الثوابت والانفتاح، مؤكدة ضرورة تحديث مناهج الاستشارات النفسية وفق المرجعية الإسلامية.
  • ندوة بجامعة حمد بن خليفة تناقش التربية الأسرية في ظل التحديات الرقمية (بحسب بيان الجامعة)
  • الدكتور رجب شانتورك: مناهج الاستشارات النفسية يجب أن تستند للقيم الإسلامية الأصيلة
  • برنامج "تنشئة" الوطني بدأ كدراسة تجريبية عام 2019 قبل أن يصبح برنامجا وطنيا عام 2023
من: جامعة حمد بن خليفة، معهد الدوحة الدولي للأسرة، الدكتور رجب شانتورك، الدكتور خالد النعمة، السيدة فاطمة العبيدلي، الدكتور هومان كشاورزي أين: جامعة حمد بن خليفة

ندوة بجامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على التربية الأسرية في ظل تحديات العصرسلطت ندوة نظمها مركز المنارتين، التابع لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، الضوء على قضايا التربية الأسرية في ظل التحديات المعاصرة، وذلك ضمن سلسلة ندوات" الأسرة المعاصرة".

وركزت الندوة، التي أدارها الدكتور محمد الجمال، على أربعة محاور رئيسية شملت: البعد النفسي والروحي وأثر القيم الإسلامية في التوازن العاطفي للأبناء، وتحديات العصر الرقمي وتأثير التكنولوجيا على التفاعل الأسري وإستراتيجيات تعزيز الروابط الأسرية، والتكامل المؤسسي ودور التعاون بين المدرسة والأسرة في الوقاية السلوكية مثل برنامج" تنشئة"، إضافة إلى الموازنة بين القيم والانفتاح وكيفية الحفاظ على الثوابت مع التفاعل الإيجابي مع العصر.

وأوضح المتحدثون أن التربية الأسرية لم تعد عملية تلقائية، بل أصبحت تتطلب وعيا مستمرا وأدوات وأساليب حديثة تواكب المتغيرات المتسارعة، مع الحفاظ على الثوابت والقيم الأساسية، بما يسهم في بناء جيل متوازن وقادر على مواجهة تحديات الحياة الحديثة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور رجب شانتورك، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، أهمية تطوير مناهج الاستشارات النفسية انطلاقا من القيم الإسلامية الأصيلة، مشددا على ضرورة بناء مقاربات علمية ومهنية تستند إلى المرجعية الحضارية الإسلامية، لا سيما في القضايا المرتبطة بالأسرة والصحة النفسية والتماسك المجتمعي.

وأوضح أن مناهج الاستشارات النفسية السائدة اليوم مستمدة في كثير من جوانبها من مدارس فكرية غربية تقوم على تصورات وقيم تختلف عن قيم المجتمعات الإسلامية، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في الأسس الفكرية والمعرفية التي تبنى عليها برامج الإرشاد النفسي والأسري في العالم الإسلامي.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة التوعية والمناصرة في معهد الدوحة الدولي للأسرة، أن التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة فرضت تحديات جديدة على طبيعة العلاقات داخل الأسرة، ما يستدعي تطوير أساليب التربية والتواصل الأسري بما يتناسب مع واقع المجتمعات المعاصرة.

وأشار إلى أن عملية التنشئة الاجتماعية لم تعد مقتصرة على الوالدين أو البيئة المحيطة كما كان في السابق، بل أصبحت منصات التواصل والفضاء الرقمي شريكا رئيسيا في تشكيل أفكار الأبناء وسلوكياتهم وقيمهم، لافتا إلى أن الأبناء، رغم وجودهم داخل المنزل، يتعرضون يوميا لتأثيرات فكرية وثقافية متعددة عبر العالم الرقمي.

من جهتها، شددت السيدة فاطمة العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، على أهمية تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة في حماية الطلبة من السلوكيات غير المرغوبة، مؤكدة أن بناء شخصية الطالب وتحصينه نفسيا وسلوكيا يمثلان ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستقرارها.

وأوضحت أن الوزارة تتابع بشكل مستمر أوضاع الطلبة وسلوكياتهم داخل المدارس من خلال فرق متخصصة تضم اختصاصيين اجتماعيين ونفسيين، بما يسهم في رصد التحديات السلوكية والنفسية ومعالجتها مبكرا، حيث أطلقت الوزارة، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، برنامج" تنشئة" الذي بدأ كدراسة تجريبية عام 2019 تحت مسمى" رفاه اليافعين"، قبل أن يتطور تدريجيا ليصبح برنامجا وطنيا ضمن الإستراتيجية الوطنية عام 2023 بمشاركة عدد من الجهات والوزارات المعنية.

بدوره، أكد الدكتور هومان كشاورزي، مدير برنامج في علم النفس وأستاذ مساعد بجامعة حمد بن خليفة، أن تعزيز الفضائل الأخلاقية لدى الأطفال واليافعين يمثل ركيزة أساسية لبناء الصلابة النفسية والقدرة على التكيف مع الضغوط والتحديات.

وأشار إلى أن الأفراد لا يتفاعلون بالطريقة نفسها مع الأزمات والشدائد، إذ يتمكن بعضهم من التعافي السريع واستعادة التوازن، بينما يعاني آخرون من اضطرابات نفسية ممتدة، في حين ينجح آخرون في تجاوز الصدمات ليس فقط بالتعافي، بل بالنمو واكتساب قدر أكبر من الصلابة النفسية.

وأكدت الندوة أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمعية في مواجهة التحديات المعاصرة، وتعزيز القيم التربوية والنفسية التي تسهم في بناء أجيال أكثر توازنا وقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، بما يدعم استقرار الأسرة والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك