حذّرت رابطة الكتبيين بالمغرب من “تداعيات خطيرة” قد ترافق الدخول المدرسي المقبل، بسبب الإشكالات المرتبطة بتوزيع كتب “مدرسة الريادة”، معتبرة أن حذف هامش الربح الخاص بالموزعين والكتبيين “سيوسع هامش الاحتقان ويفتح المجال للاحتكار والبيع بالسوق السوداء”.
ونبه الكتبيون في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، من “التداعيات الخطيرة المرتبطة بالإشكالات التي قد تخلق احتقانا اجتماعيا بمناسبة الدخول المدرسي”، مذكرين بما شهدته عدة مدن خلال الموسم الدراسي الحالي، حيث “عاشت مئات الأسر معاناة حقيقية من أجل الحصول على كتب مدرسة الريادة”.
واعتبرت الرابطة أن “حذف هامش الربح المخصص للموزعين والكتبيين من دفاتر التحملات الخاصة بكتب مدرسة الريادة، سيزيد من توسيع هامش الاحتقان، وسيفتح المجال للاحتكار والبيع بالسوق السوداء، وهو ما ينذر بدخول مدرسي أكثر احتقانا”.
وانتقدت الرابطة ما وصفته بـ”عدم تفاعل القطاعات الحكومية المعنية مع المبادرات الجادة ومراسلات الرابطة”، خصوصا قطاعي التربية الوطنية والثقافة، معتبرة أن ذلك “يعكس بوضوح سياسة الإقصاء الممنهج ضد الهيئات الجادّة”.
كما نبت الرابطة إلى “استمرار الممارسات المشينة المتعلقة ببيع وشراء الكتاب المدرسي داخل بعض مؤسسات التعليم الخصوصي”، داعين إلى تشديد المراقبة واحترام قواعد المنافسة وتكافؤ الفرص.
وشددت الرابطة على أهمية “التكتل والتعاون وتعزيز التنظيم المهني”، مع مواصلة الحوار مع القطاعات المعنية من أجل إيجاد حلول تخدم مصالح المهنيين والمنظومة التربوية والثقافية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك