أحالت محكمة جنايات الإسكندرية، أوراق عامل إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت دور انعقاد شهر يوليو المقبل للنطق بالحكم، وذلك على خلفية اتهامه بقتل صديقه وتقطيع جثمانه وإخفاءه في منطقة أبو يوسف غرب الإسكندرية.
صدر الحكم برئاسة المستشار مدحت عبد الحميد أبو غنيم وعضوية المستشارين رفيق رؤوف بهنام وعمرو أمين بهلول.
العثور على أشلاء داخل القمامةتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان شخص داخل صناديق قمامة بدائرة قسم شرطة الدخيلة، وعلى الفور انتقل ضباط المباحث إلى موقع البلاغ.
وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعةوكشفت التحقيقات أن المتهم" ط.
ح.
ع" يعمل باليومية، وحضر إلى الإسكندرية قادمًا من إحدى محافظات الصعيد منذ نحو 3 سنوات، وكان يقيم داخل شقة سكنية مخصصة للعمال بمنطقة أبو يوسف، برفقة المجني عليه وشخص ثالث، حيث نشبت خلافات بينه وبين المجني عليه بسبب مبلغ مالي قدره 1200 جنيه، ادعى الأخير العثور عليه أثناء نقل أثاث من شقة سيدة بمنطقة أبو يوسف إلى البيطاش.
المتهم استدرج صديقه وأنهى حياته داخل الشقةوأوضحت التحقيقات أن المتهم خطط للتخلص من صديقه، مستغلا خروج زميلهما الثالث إلى العمل صباح يوم الواقعة، حيث أغلق أبواب العقار والشقة بإحكام، وأعد سلاحين أبيضين، ثم دخل إلى غرفة المجني عليه وطلب منه الحديث بشأن الخلاف المالي، قبل أن يسدد له عدة طعنات نافذة في الرقبة والصدر والبطن، أودت بحياته في الحال.
وأضافت التحقيقات أن المتهم قام عقب ارتكاب الجريمة بتقطيع الجثمان إلى أجزاء، ثم أخفى بعض الأشلاء داخل الشقة، بينما أخفى الرأس أسفل قاعدة حمام داخل شقة تحت التشطيب بالعقار نفسه، وألقى باقي الأجزاء داخل صناديق القمامة، كما وضع متعلقات المجني عليه داخل جوال لمحاولة إخفاء معالم الجريمة.
ضبط المتهم عقب هروبه إلى المنياوبحسب أوراق القضية، فر المتهم عقب ارتكاب الواقعة إلى محافظة المنيا، إلا أن فريق البحث الجنائي تمكن من تحديد مكان اختبائه، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية هناك جرى ضبطه.
وبمواجهته، أقر بارتكاب الجريمة، فتم تحرير المحضر اللازم، وأحيل إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية التي أصدرت قرارها المتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك