سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

قطر: اقتحام الأقصى انتهاك للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
2

أدانت قطر، الأربعاء، اقتحام وزير إسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك" انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم".جاء ...

ملخص مرصد
أدانت قطر، الأربعاء، اقتحام وزير إسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واستفزازاً للمسلمين. وجاء الاقتحام عشية ذكرى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، فيما دعا وزير إسرائيلي إلى تكرار الاقتحامات. وحذرت قطر من استمرار الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات المساس بالوضع الديني للمسجد الأقصى.
  • قطر تدين اقتحام وزير إسرائيلي ومستوطنين الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية
  • اقتحام الأقصى جاء عشية ذكرى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967
  • وزير إسرائيلي دعا إلى تكرار اقتحامات الأقصى ورفع القيود عن صلوات اليهود فيه
من: قطر، وزير إسرائيلي (يتسحاق فاسرلاوف)، مستوطنون، الشرطة الإسرائيلية أين: المسجد الأقصى (القدس الشرقية)

أدانت قطر، الأربعاء، اقتحام وزير إسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك" انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم".

جاء ذلك في بيان للخارجية القطرية عقب اقتحام وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف في وقت سابق اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، عشية ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.

وقالت إن" دولة قطر تدين اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وتعدّه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم".

وأكدت الخارجية رفض قطر القاطع" استمرار الاقتحامات الاستفزازية، ومحاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى".

وشددت على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها، والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وجددت الخارجية القطرية التأكيد على" موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، بما يشمل" الحق الكامل في ممارسة الشعائر الدينية دون قيود، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وينتمي الوزير فاسرلاوف الذي اقتحم الأقصى إلى حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وسبق لبن غفير وفاسرلاوف أن اقتحما المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية.

ونقلت صحيفة" هآرتس" عن فاسرلاف قوله: " كما أفعل كل عام، صعدت إلى الحرم القدسي إحياءً ليوم القدس".

وغدا الخميس تحل الذكرى السنوية وفقا للتقويم العبري لاحتلال إسرائيل القدس الشرقية في حرب يونيو/ حزيران 1967.

ووجهت منظمات يمينية إسرائيلية متطرفة دعوات لاقتحام المسجد الأقصى والمشاركة في" مسيرة الأعلام" الاستفزازية المقررة مساء غد في القدس الشرقية.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء، فإن نحو 50 ألف مستوطن إسرائيلي سيشاركون في المسيرة، التي ستجول أحياء فلسطينية، وتردد شعارات عنصرية منها" الموت للعرب".

ونقلت الصحيفة عن فاسرلاوف دعوته إلى اقتحام المسجد الأقصى ورؤية ما أسماها" الثورة" التي يقودها بن غفير، في إشارة إلى سماحه بإقامة صلوات اليهود في المسجد.

وبموجب الوضع القائم منذ 1967، يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين وموقع زيارة لغير المسلمين، وفقا للصحيفة.

وكانت الشرطة تمنع الزوار اليهود من إحضار أدوات الصلاة أو الصلاة أو الغناء أو السجود في الحرم، لكنها باتت تسمح بذلك.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسك بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

​​​​​​وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك