وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

خلف الميكروفون هذه المرة.. ماذا تخطط إليسا في عالم الإنتاج؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

تفتح الفنانة اللبنانية إليسا فصلا جديدا في مسيرتها الفنية، لكن هذه المرة من خلف الكواليس لا من أمام الميكروفون فقط. فالفنانة التي كرّست اسمها على مدى سنوات باعتبارها واحدة من أبرز نجمات الغناء العربي،...

ملخص مرصد
تعتزم الفنانة اللبنانية إليسا الانتقال من الغناء إلى الإنتاج عبر شركتها الجديدة إي ريكوردس، بهدف اكتشاف المواهب وبناء منظومة إنتاجية مستقلة. أكدت إليسا أن المشروع قائم على الحرية والإبداع، مستفيدة من خبرتها في جانبي الصناعة. لكن تجاربها السابقة كشفت تحديات الاستقلال الفني في سوق موسيقي معقد.
  • إليسا تفتح فصلا جديدا في مسيرتها عبر شركتها إي ريكوردس للإنتاج الفني
  • شركتها تهدف لاكتشاف المواهب وصناعة إنتاج حر ومرن بحسب تصريحها
  • تجاربها السابقة كشفت تعقيدات الاستقلال عن شركات الإنتاج التقليدية
من: إليسا

تفتح الفنانة اللبنانية إليسا فصلا جديدا في مسيرتها الفنية، لكن هذه المرة من خلف الكواليس لا من أمام الميكروفون فقط.

فالفنانة التي كرّست اسمها على مدى سنوات باعتبارها واحدة من أبرز نجمات الغناء العربي، تحاول اليوم الانتقال إلى موقع مختلف داخل الصناعة الموسيقية، عبر شركتها" إي ريكوردس" (E-Records) التي قالت عنها إنتها منصة لا تكتفي بإنتاج أعمالها، بل تسعى أيضا إلى اكتشاف المواهب وصناعة مسار إنتاجي أكثر حرية ومرونة.

وقدمت إليسا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رؤيتها للمشروع بوصفه مساحة قائمة على" الموهبة والحرية والإبداع"، مؤكدة أنها، بصفتها فنانة ومديرة تنفيذية في الوقت نفسه، اختبرت جانبي الصناعة، وهو ما منحها فهما أعمق لاحتياجات الفنانين.

list 1 of 4جرش تستعد لاستقبال مهرجانها الثقافي الـ39 بشعار" هنا الأردن ومجده مستمر"list 2 of 4شيرين عبد الوهاب وماجدة الرومي تختتمان مهرجان" موازين" 2025list 3 of 4فضل شاكر.

صوت المخيم العاطفي المتمردlist 4 of 4من مراكب الصيادين إلى خيام البادية ورائحة الهيل.

حكاية سميرة توفيقخطاب إليسا بدا أقرب إلى إعلان انتقال من موقع" النجمة" إلى موقع" صانعة القرار"، ومن الاكتفاء بالحضور الفني إلى محاولة بناء منظومة إنتاجية خاصة بها.

وتضعها هذه الخطوة في قلب تحول متصاعد يشهده الوسط الفني العربي، إذ بدأ عدد من النجوم يتجهون إلى تأسيس شركاتهم الخاصة، مستفيدين من التحولات الرقمية التي خففت من هيمنة شركات الإنتاج التقليدية وفتحت المجال أمام الفنان لإدارة مشروعه بصورة أكثر استقلالية.

لكن خلف هذا الخطاب الطموح حول" الحرية والإبداع"، يبرز سؤال أكثر تعقيدا: هل نجحت إليسا فعلا في إدارة مشروعها الفني بصورة مستقلة بعد خروجها من عباءة" روتانا"، أم أن الانتقال من نجمة إلى منتجة لا يزال يواجه اختبارات صعبة في سوق موسيقي شديد التغيّر؟من" نجم الشركة" إلى" الفنان المنتج"وفي مقارنة مع تجارب نجوم خاضوا المسار نفسه، تقدم تجربة عمرو دياب نموذجا مختلفا في المنطقة، إذ لم يخرج من النظام الإنتاجي التقليدي كله، بل أعاد التفاوض معه عبر شراكات أكثر مرونة منحته مساحة تحكم أكبر من دون كسر البنية القائمة.

في المقابل، تظهر النماذج العالمية مثل بيونسيه عبر شركتها" بارك وود إنترتينمنت" (Parkwood Entertainment)، أو تايلور سويفت من خلال معركتها حول حقوق أعمالها وإعادة تسجيل ألبوماتها، أن النموذج الأكثر اكتمالا لـ" الفنان المنتج" لا يقوم فقط على إنتاج الأغاني، بل على السيطرة على الحقوق والتوزيع وصناعة السرد الكامل للمسيرة الفنية.

أمام هذه النماذج، تبدو تجربة إليسا في طور التشكل: محاولة للانتقال من كونها" نجم الشركة" إلى" نموذج الفنان الذي يدير صورته وأعماله"، لكن ضمن حدود سوق عربية لا تزال فيها شركات وكيانات التوزيع الكبرى لاعبين شبه إلزاميين.

التمرد على روتانا.

استقلال غير مكتملإليسا ارتبطت عقودا من الزمن بشركة" روتانا"، التي شكلت الإطار الإنتاجي الأساسي لأعمالها من حيث التسويق والتوزيع وإدارة الصورة الفنية.

هذا النموذج أسهم في تثبيت نجوميتها، لكنه جعلها جزءا من منظومة قائمة أكثر من كونها صانعة لهذه المنظومة.

ومع انتقالها لاحقا إلى إنتاج أعمال خارج هذا الإطار، بدا وكأن التجربة تتجه نحو مساحة أكبر من الاستقلال الفني، خصوصا مع طرح ألبومها" أنا سكتين" خارج البنية الإنتاجية التقليدية، غير أن هذا المسار سرعان ما كشف تعقيدات عملية على مستوى التسويق والتوزيع والوصول إلى الجمهور، مما دفعها في مرحلة لاحقة إلى الاستعانة مجددا بـ" روتانا" في جانب التوزيع لضمان انتشار أوسع للأعمال.

هكذا بدا" الاستقلال" أقرب إلى انتقال جزئي داخل النظام الإنتاجي، لا إلى انفصال كامل عنه، استقلال في القرار الفني، مقابل استمرار الارتهان لشبكات التوزيع التي تمسك بمفاتيح الوصول إلى الجمهور.

رافقت مسار إليسا نحو الإنتاج الأكثر استقلالا سلسلة من العراقيل، كان أبرزها الخلاف مع شركة" وتري"، الذي أضاف طبقة جديدة من التعقيد إلى خيار" الاستقلال الفني"، فالتعاون الذي بدأ في إطار إنتاج وتوزيع الأعمال سرعان ما اصطدم بتباين في آليات الإدارة والتسويق، ليعيد تسليط الضوء على حقيقة ثابتة في سوق الموسيقى العربية: حتى الفنان الذي يخرج من عباءة الشركات الكبرى يظل محكوما بشبكات توزيع ومنصات رقمية لا يمكن تجاوزها بسهولة.

هذه التجربة أبرزت أن الاستقلال الفني لا يعني بالضرورة التحرر من شروط السوق، بقدر ما يعكس انتقالا إلى مساحة أكثر هشاشة، إذ يواجه الفنان منظومة كاملة من التوزيع والحقوق والمنصات دون امتلاك أدوات مؤسسية متكاملة.

من إنتاج الذات إلى صناعة نجوم جددمن هذا المنطلق، ومع انتقال إليسا من الإنتاج لنفسها إلى إطلاق مشروع يطمح لاكتشاف المواهب عبر شركتها الجديدة، تدخل التجربة مرحلتها الأكثر حساسية في أي مشروع" فنان – منتج".

فإدارة فنانين جدد لا تعتمد فقط على الرؤية الفنية أو الخبرة الشخصية، بل على منظومة عمل متكاملة تشمل:التخطيط التسويقي وبناء الصورة.

إدارة المنصات الرقمية وحقوق النشر والتوزيع.

قراءة تحولات الذائقة الجماهيرية.

إدارة المخاطر المالية والقانونية ومسار النجومية من الصفر.

هنا يتضاعف التحدي أمام إليسا، فالسؤال لم يعد مرتبطا بقدرتها على النجاح وهي فنانة أمام الميكروفون، بل بقدرتها على تحويل هذا النجاح إلى نموذج قابل للتكرار مع آخرين، في سوق مشبع بالنجوم وازدحام في المحتوى وقواعد جديدة تفرضها المنصات الرقمية.

والأهم من ذلك أن هذا التحول يطرح سؤالا أساسيا، هل نجحت إليسا فعلا في تثبيت نموذج مستقل لإدارة نفسها خارج روتانا وشبكاتها الإنتاجية، قبل أن تقدم نفسها اليوم باعتبارها صاحبة منصة لصناعة نجوم جدد؟ أم أن مشروع" الفنان – المنتِج" سيظل، في العالم العربي، عالقا بين رغبة الاستقلال واشتراطات سوق لا تسمح للفنان بالانفصال الكامل عن المنظومات التي كانت جزءا من صناعة نجوميته؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك