أكد أسامة خليل، نجم النادي الإسماعيلي السابق، أن عودة النادي إلى مكانته الطبيعية لن تتحقق إلا بتصحيح الأخطاء القاتلة التي ارتُكبت داخل النادي خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن الهبوط كان متوقعًا نتيجة تراكم الأزمات وسوء الإدارة.
السماسرة وغياب التخطيط أضاعوا هوية الإسماعيليوقال أسامة خليل، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إن الإسماعيلي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ومواهب كروية هائلة داخل محافظة الإسماعيلية وضواحيها، لكن غياب التخطيط والاعتماد على السماسرة تسبب في ضياع هوية النادي وتراجعه بشكل مؤلم.
وأضاف: " الإسماعيلية مليئة بالمواهب القادرة على إعادة النادي من جديد، لكن المشكلة الحقيقية في غياب الأشخاص المخلصين أصحاب الرؤية والخبرة، والذين يمتلكون القدرة على اكتشاف اللاعبين وبناء فريق قوي يعيد الإسماعيلي إلى الدوري الممتاز سريعًا".
ووجَّه نجم الدراويش السابق انتقادات حادة لبعض الشخصيات التي تولت مسؤولية النادي خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تعيين أشخاص لا يمتلكون الثقافة الرياضية أو الخبرات الإدارية المناسبة كان أحد أسباب الانهيار الكبير الذي تعرض له النادي.
وأوضح: " لابد من وجود عناصر لديها عين خبيرة وتفهم جيدًا احتياجات النادي، لأن الإدارة العشوائية وعدم دراسة متطلبات المرحلة دمّرا الإسماعيلي بشكل واضح".
رموز الإسماعيلي سبب الدمارولم يتردد أسامة خليل في تحميل بعض رموز النادي مسؤولية ما حدث، قائلًا: " للأسف بعض رموز الإسماعيلي كانوا سببًا في دمار النادي، وعلى رأسهم حسني عبد ربه وعلي أبو جريشة، بسبب طريقة الإدارة والقرارات التي تم اتخاذها في فترات سابقة".
وأشار إلى أن بداية انهيار الإسماعيلي الحقيقية جاءت بعد رحيل عائلة العثمانيين، بالإضافة إلى رحيل المدير الفني الفرنسي سيباستيان ديسابر، مؤكدًا أن النادي فقد بعدها الاستقرار الإداري والفني الذي كان يميزه.
رحيل العثمانيين وديسابر بداية الانهياروتابع: " رحيل العثمانيين جعل النادي يدخل في دوامة من الأزمات، وبعد مغادرة المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر تراجع المستوى الفني بشكل كبير، ولم يعد هناك مشروع واضح لإدارة الفريق".
وشدد أسامة خليل على ضرورة إبعاد السماسرة عن النادي بشكل نهائي، مؤكدًا أن تدخلهم في ملف التعاقدات أضر بالإسماعيلي وأفقده القدرة على بناء فريق قوي يعتمد على المواهب الحقيقية.
كما طالب بضرورة الاستعانة برجال أعمال ومحبي النادي من خارج محافظة الإسماعيلية للمساهمة في إنقاذ الدراويش، قائلًا: " لا أفهم لماذا لا يتم فتح الباب أمام المحبين من خارج الإسماعيلية لدعم النادي وإنقاذه، خاصة أن الإسماعيلي نادٍ جماهيري كبير وله شعبية في كل أنحاء مصر".
واختتم نجم الإسماعيلي السابق تصريحاته بالتأكيد على أن النادي يحتاج إلى إدارة تمتلك قدرات مالية واجتماعية وخبرات حقيقية، مشددًا على أن عودة الدراويش ممكنة، ولكن بشرط اتخاذ قرارات جريئة وإعادة بناء النادي على أسس صحيحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك