قال الصحفي عوض كشميم بن هلابي: “إن السعودية ومجلس القيادة الرئاسي خذلا حلف قبائل حضرموت، وقوات حماية حضرموت رغم التضحيات التي قدموها، للأسف ولم ينصفوهم منذ ما بعد 3 يناير 2026م، وعندما وصل رئيس الحلف وقائد قوات حماية حضرموت إلى الرياض في بداية فبراير الفائت إلى يومنا هذا، ومنعوا اللواء مبارك أحمد العوبثاني قائد قوات حماية حضرموت من السفر قبل عيد الفطر بأربعة أيام، وتم إرجاعه من مطار الرياض ومنع سفره”.
وأضاف متسائلاً: ماذا يعني هذا الحصار من دولة تقول إنها صادقة مع حلفائها…! !!
وأضاف أن المجلس الانتقالي صعد في محافظات الجنوب بشكل فعال وسط وكسر موانع السلطات الحاكمة وقاوم إغلاق مقراته، وأسقط قرار حل المجلس ونجح الانتقالي في ذلك.
وقال: اليوم الرياض تريد من جديد العودة إلى تفعيل الحلف وقواته وعناصره بعد أن جمدت حضوره وفاعليته وأسقطته من معادلة الشراكة في حضرموت سياسيًا وعسكريًا، وأتاحت مساحة واسعة لفعالية المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح وأدواتهما في الحضور السلطوي والمصالح…؟ ؟! !، وذلك ترضية لرشاد العليمي وسالم الخنبشي وشبكتهما كعادتها.
ولفت: انتظروا خلال الأيام القادمة، بعد فشلها في مواجهة النشاط الذي يقوم به المجلس الانتقالي في حضرموت، ستعود من جديد في تحريك الحلف وقوات حماية حضرموت، ومؤتمر حضرموت الجامع، وستعطي مساحة كبيرة للشيخ عمرو بالحركة والنشاط والدعم كمان… السعودية كعادتها هكذا تعاملها، تستخدمك وعندما لا تريدك ترميك وتتجاهلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك