الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

مهرجانات يافع.. ذاكرة حرب ومنبر سياسة قبل ظهور الإعلام !

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 يوم
1

يتداول أبناء يافع حكاية تاريخية مثيرة حول سر أولوية منطقة حَبّة في أداء أول برعة خلال مهرجان الهجر التراثي، وهي رواية ترتبط بحسب ما يتناقله الأهالي وبعض المصادر الشفوية بالصراع التاريخي بين يافع والدو...

ملخص مرصد
ترتبط رواية شعبية في يافع بسر أولوية منطقة حَبّة في أداء البرعة الأولى بمهرجان الهجر التراثي، حيث يُقال إن رجلاً من المنطقة دمر خزان مياه لجأ إليه جنود زيديون متحصنون، مما أجبرهم على الخروج. وتؤكد الرواية الطابع السياسي والحربي والاجتماعي لنشأة المهرجانات، التي كانت منبراً تقليدياً لنقل الرسائل قبل ظهور الإعلام الحديث.
  • رواية شعبية تربط أولوية حَبّة بالبرعة الأولى بمهرجان الهجر بحدث حربي تاريخي
  • رجل من حَبّة دمر خزان مياه لجأ إليه جنود زيديون متحصنون، بحسب الرواية
  • المهرجانات كانت منبراً تقليدياً لنقل الرسائل قبل ظهور الإعلام الحديث
من: أبناء يافع، رجل من منطقة حَبّة، القوات الزيدية أين: منطقة حَبّة، جبل العُر، يافع

يتداول أبناء يافع حكاية تاريخية مثيرة حول سر أولوية منطقة حَبّة في أداء أول برعة خلال مهرجان الهجر التراثي، وهي رواية ترتبط بحسب ما يتناقله الأهالي وبعض المصادر الشفوية بالصراع التاريخي بين يافع والدولة الزيدية.

وتقول الرواية إن القوات الزيدية، وبعد أن أُخرجت من عدد من مناطق يافع، لجأت إلى جبل العُر التاريخي وتحصنت فيه، مستفيدة من موقعه الصعب ومن خزان مياه كان يمثل شريان الحياة الرئيسي للمتحصنين داخله.

وعندما قررت يافع إنهاء هذا الوجود، تقدم أحد رجال منطقة حَبّة وتعهد بإخراجهم مقابل أن تكون البرعة الأولى في المهرجان لقبيلته ومنطقته.

وبحسب القصة، نجح الرجل في التسلل إلى الجبل وتدمير خزان المياه الذي كانت تعتمد عليه القوات المتحصنة، الأمر الذي عجل بخروجها وانتهاء وجودها هناك.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت البرعة الأولى في مهرجان الهجر من نصيب منطقة حَبّة تخليداً لذلك الموقف.

وهذا يؤكد أن نشأة هذه المهرجانات كانت ذات طابع سياسي وحربي واجتماعي في آن واحد، ولم تكن مجرد مناسبات للفرح والاحتفال.

فقد كانت هذه التجمعات، قبل ظهور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الحديثة، فرصة كبرى يلتقي فيها الناس من مختلف مناطق يافع، وتتحول إلى منبر تقليدي لإيصال الرسائل والمواقف، تماماً كما تفعل وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، ولكن ضمن إطار تحكمه أعراف وأسلاف القبيلة التي تضبط الإيقاع وتجعل مصلحة يافع أولاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك