بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، ووكيل عام البطريركية اللاتينية في القدس سامي اليوسف، بحضور وفد من البطريركية، عددا من الملفات المتعلقة بالأوقاف الكنسية وأوضاع الكنيسة في فلسطين، وآليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وتناول اللقاء، التعديات الاستيطانية الأخيرة على أراضي البطريركية اللاتينية في منطقتي تياسير وحمام المالح بمحافظة طوباس، والإجراءات القانونية والمتابعات الميدانية التي تقوم بها دائرة الأوقاف في البطريركية لمواجهة هذه الاعتداءات وحماية الأملاك الوقفية الكنسية، إلى جانب التأكيد على أهمية دعم صمود أبناء المنطقة والحفاظ على الوجود الفلسطيني فيها.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الكنسية والوطنية، بما يسهم في حماية الأوقاف الكنسية وتعزيز حضور ودور الكنيسة على مختلف المستويات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك